كتاب مميز بالأصفر: كيف يمكن للشغف العاطفي أن يحافظ على العلاقات الزوجية لأطول فترة ممكنة؟

  • M_Goda

مؤخرًا، قرأت في كتاب "مميز بالأصفر" عن أهمية الشغف في الحفاظ على استدامة العلاقات الزوجية. استمرار الزواج يعني أن تقع في حب شريك حياتك مرارًا وتكرارًا، وذلك عبر الاعتماد على الشغف الصادق في العلاقة. عندما تكون مغرمًا بشريك حياتك، فإن مجرد التفكير فيه يجلب ابتسامة على وجهك، يثير إحساسًا بالسعادة في داخلك، وتتطاير الفراشات من حولك .. هذا هو الشغف الذي نتحدث عنه. واحدة من أهم النصائح التي يمكن أن تفيد الكثيرين في الحفاظ على شرارة العلاقة هي مقولة "قد تتلاشى مشاعر الحب، ولكن السلوكيات تبقى". السلوكيات دائمًا تعكس مدى التفاني والاهتمام بالعلاقة، وهذا ما يحدث مع الكثيرين بعد انقضاء فترة شهر العسل حيث تصبح المشاعر أقل إثارة وتبدأ العلاقة بالتراجع. لذا، كن داعمًا ومفيدًا لشريك حياتك وامنحه الفرصة لتحقيق النجاحات واجعله يشعر أنك فخور به.

الشغف هو شعور رائع لأنه يحفزنا على قضاء كل لحظة ممكنة مع شريكنا في الحياة. هذا الإرتباط العميق الذي يدفع العلاقة دائمًا للأمام. على الرغم من أننا نتعود على هذه المشاعر بمرور الوقت، إلا أنه يمكننا التحكم في سلوكياتنا للمحافظة على الحب لأطول فترة ممكنة. (فعلى سبيل المثال، المرة الألف التي نذهب فيها إلى الملاهي ليست مثيرة مثل المرة الأولى). إن أهمية الشغف في العلاقة تظهر في النظرة الإيجابية التي نمتلكها تجاه شريكنا. لذا في هذا الصدد ما هي النصائح التي يمكن أن تقدمها للأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على الشغف في علاقتهم الزوجية؟


التعليق السابق

أعتقد أن المشكلة الرئيسية تكمن في كون العلاقة الزوجية يتدخل فيها أطراف خارجية سواء من جانب الأهل والأقارب أو من جانب عائلة الزوج أو الزوجة، أرى أن هذا هو السبب الرئيسي لتشتت العلاقات والتشتت الأسري.

أوافقك الرأي بكل تأكيد لأن هذا ما نراه يحدث كثيرًا خصوصًا في الفترة الحالية، مع أول مشاجرة تحدث بين الزوجين ، قد تذهب الزوجة أو الزوج بالتحدث مع الأهل بدون وعي أن هذا خاطئ للغاية لأنه قد يحدث فجوة كبيرة بينهم نتيجة الأراء الكثيرة من حولهم في تحديد المخطئ، وتظل هذه الفجوة في الإتساع حتى أنه قد ينتهي أحيانًا الأمر بالطلاق.

ولكن السؤال المهم هنا.. هل ترى الخطأ عند الزوجة في التحدث مع الأهل ؟ أم في الأهل لأنهم لم ينصحوها بأن ما تفعله خطأ ولابد أن تحفظ اسرار البيت بينها وبين زوجها فقط ؟

أم في الأهل لأنهم لم ينصحوها بأن ما تفعله خطأ ولابد أن تحفظ اسرار البيت بينها وبين زوجها فقط ؟

أعتقد أنه ليس الاهالي (أم الزوجة وابوها) من المثالية بحيث ينصحا ابنتهما المتزوجة بعدم الإفضاء لهما بمشاكلها مع زوجها وحلها بنفسها! هذا في رأيي مثالية غير موجودة بالحقيقة وإنما ما أراه واقعي واجدى هو أنه عندما تشكو الزوجة يكون الأب و الأم عاقلة بحيث لا تنجرف في الحكم على الزوج من أول دمعة او صرخة من ابنتهم التي هي الزوجة.

أما الزوجات اللاتي كن يتحملن ويصبرن على أزواجهن فقد ندرن جداً في زماننا هذا. بل إن معظم الزوجات قد تتمحلن المشاكل لتترك له البيت وتهرعإلى بيت الأب!

ولكن النصح أمر واجب وليس مثالية لأننا هكذا نتبع أوامر الله ورسوله صلي الله عليه وسلم ، أوافقك الرأي في عدم التسرع في العموم بالحكم على الأشخاص بدون الإستماع للطرف الآخر وخصوصًا في هذه المسألة ولكن بنهاية الأمر لابد من نصحها ولو مرة واحدة حتى ولو لم تستجيب، لا أتحدث عن إغفال مشاكلها لأن هذه هي المثالية الزائدة ولكنني أتحدث عن الطبيعي.