ماجدولين تلك الفتاة الغضة الجميلة التي سلبت لب وفؤاد استيفن تحت ظلال الزيزفون وقت ان كانت فرنسا هي رائدة مدرسة الخيال والرومنسية.
هي رواية تمثل باكورة اعمال الأديب الفرنسي الفونس كار وقد صاغها وعربها لنا الاديب المصري القدير مصطفى لطفي المنفلوطي.
اقتباس من الرواية الجميلة:
لا يفهم لغة القلب غير القلب ولا يشعر بسر النفس غير النفس.
واطلب السعادة إن أردتها بين أحضان الطبيعة وأعطافها، وفي كل ما يحمل بساط الأرض وتظلل قبة السماء، فالطبيعة أمٌّ حنون تضم بين ذراعيها أولادها البؤساء المحزونين فتمسح همومهم عن صدورهم، ودموعهم عن مآقيهم، وتملأ قلوبهم غبطةً وهناء.
لا خير في حياةٍ يحياها المرء بغير قلب ، ولا خير في قلبٍ يخفق بغير حب.
اهلا اخي المجهول يبدو ان الحب عند اهل الهوى والعشق لا يكيل بالمعايير العقلانية بل يقع الحب في الفؤاد ويسلبه ومعه صاحبه الى تلك المعشوقة. يبدو ان كيوبيد يرمي سهامه وعندا يرمي تصيب القلوب بالجراح فلا تشفى ابدا.
بالطبع ليس منطقيا ولكن تبقى ماجدولين (تحت ظلال الزيزفون) رواية جميلة رومنسية خالدة.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.