كتاب 4 ساعات عمل في الأسبوع لـ Timothy Ferriss

في هذا الكتاب يوضح Timothy Ferriss الفرق بين الدخل الأساسي والدخل النسبي، والفرق بين النظرة التقليدية للغنى التي تنظر للمال على أنه عامل التقييم الوحيد، والنظرة التي يطرحها الكتاب التي تعتمد على ثلاث عوامل للتقييم: والتي هي (الدخل، الوقت، الحرية)

مبدأياً أريد منك أن تطرح على نفسك سؤال مهم والذي هو: لماذا نحتاج المال؟ نحن نحتاجه من أجل القوة ومن أجل نمط الحياة المريح التي يمنحها لنا.ولكن أهم فكرة في نمط الحياة المريح هو امتلاك القدرة على القيام بأي شيء ترغب به، وفي الوقت الذي ترغب به.

يقوم الكتاب على عدة مفاهيم يناقشها مع القارئ والتي هي:

الفكرة الأولى افهم مصدر قلقك:

دائماً حاول أن تبحث عن مصدر قلقك وفكر به، وناقش مع نفسك ما سبب قلقك وما أسوأ تصور ممكن حدوثه.

الفكرة الثانية أسعى للا معقول:

نعم لم تخطئ في القراءة أسعى للا معقول، لأن أحياناً اللامعقول يكون تحقيقه أسهل من المعقول لانعدام المنافسة عليه.

الفكرة الثالثة مبدأ باريتو

هناك مبدأ يتمحور حول أن 80% من وقتك يذهب تجاه المهام منخفضة الانتاجية، و20% يذهب للمهام الأكثر إنتاجية مع أن هذه ال20% تجلب لك أكثر من 80% من دخلك. هذا المبدأ هو مبدأ باريتو انصحك بالقراءة عنه للتخلص من مهامك التي تسرق من وقتك دون أن تقدم لك أي شيء يذكر.

للأسف، لم أجد ترجمة عربية للكتاب، لكنني وجدته مفيداً لذا رغبت بأن أشارككم تلخيصاً بسيطاً لأهم الأفكار فيه. إن كنتم من محبي Timothy Ferris فقد تجدون البودكاست التي يقدمها ممتعة أيضاً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الرائع أن أجد المزيد حول Timothy Ferris، لأنني بعد أن ناقشتُ الكتاب وقرأته، لم أجد الكثير حول الكاتب غير كتبه، وبالتالي فإن فكرة البودكاست بالتأكيد ستكون مهمة للغاية بالنسبة إليّ.

في ضوء موضوع المساهمة، أجنح دائمًا إلى رأي أشار به عليّ أحد الأصدقاء فيما يخص هذا الأمر، حيث أنه أشار إلى أن هنالك مستوى من الثروة لا يتكوّن إلّا من خلال الدخل السلبي، بأنواعه المعروفة وغير المعروفة، عندما يصبح الإنسان قادرًا على جني المال من المصدر دون أن يحتك به بشكل مباشر. ربما من خلال هذه الآلية يمكن تحقيق المطلوب. لكنني لا أرى أن لها نموذجًا تطبيقيًا من البداية.

MariaAlshamas أضف ردا

نعم البودكاست مشهور جداً وجميل، مأخذي الوحيد عليه أنَّ الحلقة طويلة للغاية وبالتالي احتاج أكثر من جلسة لأنهي الاستماع إلى الحلقة.

الدخل السلبي أو الدخل التلقائي موضوع شيق جداً، صراحةً يستهويني ومن الأمثلة البسيطة عليه فيديوهات اليوتيوب أو الكتب الإلكترونية التي يتم نشرها وبيعها على أمازون أو قوالب الووردبريس وغيرها الكثير من الأمثلة. ربما لا تبدو طرق الدخل التلقائي التي يمكن اتباعها واضحة منذ البداية لكنها بالتأكيد هي الأفضل إذا ما كان الشخص واثقاً من قدراته ومتمكن في مجاله.

دائماً حاول أن تبحث عن مصدر قلقك وفكر به، وناقش مع نفسك ما سبب قلقك وما أسوأ تصور ممكن حدوثه.

لا أعتقد أنّ هذا أمر عملي في الحياة، لا شيء يُمكن أن يحد برأيي القدرة العقلية على تخيل السلبيات، لا حدود لهذه الأمور، لذلك لا يمكن أبداً أن نجعل الإنسان هو مبادر في تصور لمصدر قلقه، فغالباً في هذه الحالة سيبالغ جداً في إيهام نفسه بالكثير من الأمور المهمة والغير مهمة، الواقعية والغير واقعية من المثيرات والسلبيات ومع انعدام هذا النوع من الحدود والتصوّرات، يصبح من المستحيل على الإنسان القيام بالعملية برمّتها أصلاً.

أتفق معك فمشاعر الإنسان ناتجة عن أفكاره فالأفكار في مصادر القلق يزيد مشاعر القلق و عدم الارتياح و لكن لو فكرنا في حلول من خلال معطيات موجودة سينقل المشاعر من مربع القلق إلى مربع الحماس و الإيحابية

الفكرة هنا، ليست تصور مصدر القلق من باب الخوف وإنما تصوره من باب الاستعداد، ليست جميع مشاعر الخوف سلبية وإنما أحياناً إدراك وجودها قد يقودنا إلى الخيار الصحيح.

ليست جميع مشاعر الخوف سلبية

كل مشاعر الخوف سلبية بكل تأكيد، هذا ما أعتقده فعلاً، ولكن ليست كل مشاعر الخوف السلبية تؤدي إلى طرق سلبية وتصرفات سلبية، أي أن بعض القلق أحياناً أو الخوف حتى، قد يدفعنا فعلاً إلى القيام بالكثير من الأمور الإيجابية لتفادي مشكلة ما أو أمور سلبية كثيرة.

بالتأكيد، الأهم دائماً هو ردة الفعل قد يكون ما يقلقنا، خارج عن إرادتنا ولا يمكننا التحكم ولكن ما يمكننا التحكم به بالتأكيد هو ردة فعلنا تجاهه.

أجد هذه المقولة لجين ويبستر تشرح هذه الفكرة:

ثمة جرف شديد الانحدار في حياة المرء دوماً، فإما أن يبحر منه أو يحطم نفسه فيه.

جين ويبستر، عدوي اللدود

أحياناً اللامعقول يكون تحقيقه أسهل من المعقول لانعدام المنافسة عليه

بالفعل اللامعقول كما يسمونه التفكير خارج الصندوق و خاصة في زماننا الذي تعددت فيه أنواع الوظائف و زاد التنافس و انفتح السوق العالمي على مصراعيه للجميع فبالتالي أصبح زماننا هو أكثر الأزمان ترويجا للامعقول .

تماماً والمنافسة على اللامعقول أقل أيضاً، فقد لا يملك الجميع الشجاعة الكافية لتجربته لذا تكون فرصتك بالنجاح أكبر.