الطمأنينة أقصى مراتب السعادة..

Janayassin

مرّت ليالي مُطمئنة جداً لم تُشعِرني بالرغبة في الثرثرةِ و اللجوءِ إلى وَرقي وزخرفةِ أسطرها بأحرفٍ مُبعثرة لن يشعرَ بها أحداً سواي، مرّ الكثير من الوقت إلى تلك اللحظة التي اختارني بها الحزن و طرقَ بابي، فعدْتُ مُجبرةً مُثقلةً بجرعٍ سامّة كادت تخنُقُني، فلَا خياراً آخرَ لي سوى الرّجوع، و أنزعَ كلَّ ما في قلبي هنا، و أُرمّم نفسي بنفسي كما كنتُ أفعل طَوال الوقت.

أعتقُد أنّه لا يوجد إنسانٌ ضعيف، إنّما فاشلٌ يتدعي القوّة فيستسلم و يخضع و ينهزم أمامَ نَفسه، و هنا الكارثة ! كارثةُ شخصٍ أعمى لم يُدرك أنّ السعادةُ إختياراً و ليس خَياراً، فيعيشُ حياتهِ يُراقبُ زهزَقةَ الآخرين و هوَ غارقٌ في جحيمِه، فلَا يداً تشدّ بيده، ولا حُضناً يحتويهِ.

فالطمأنيةُ أقصى مراتبَ السعادةِ، و الرضا نِعمةً إن فرّطنا بها فرّطت بنا الأيام.

جنى ياسين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحب موضوعة السعادة خاصّة بعد كل تجارب حياتي القصيرة الماضية، لإنني اكتشفت بها وعن طريق القراءة أن مُعظم من يكونوا سعيدين فعلاً، راضين فعلاً، هُم لم يحصّلوا كل شيء، إنّما قدّ استطاعوا أن لا يتعلّقوا بأي شيء ولو حصّلوه، وهذا بالضبط أمر صعب لكن يمكن إدراته، عند إدارته يُصبح المرء فعلاً سعيد، وأحلى طرق السعادة هي الطمأنينة والرضا.

بالفعل يا جني،

ومن منا لا يحب العيش في طمأنينة ويكون العيش هنيئاً سعيداً كما أيضاً إنّ السعادة تتعلق بالشعور بالرضا في الحياة، ووجود لحظاتٍ من المتعة، وبالتالي يكون لها علاقة مع المشاعر الإيجابية بشكلٍ عام مما تريح النفس وتصفو للطمأنينة، فالنسبة لي شخصياً أشعر بالسعادة مع ممارسة التمارين الرياضية حيث تُعدّ ممارسة التمارين الرياضية من أكثر الأسباب لتعزيز السعادة والشعور بالرضا والوصول إلي الراحة النفسية علي الرغم من لحظية الأمر إلا أنه يبقي وسيلة قوية في التخلص من الكثير من الأعباء والهموم ومحاولة الوصول للساعدة.