هل بإمكانك قراءة الأشخاص كالكتب دون أن تحكم عليهم؟

  • Rama_Hanine

إذا بحثت في مكتبة، ستجد عدد كبير من الكتب المتنوعة بين الأدبية و الجريمة و العاطفية.

ولكن في هذا المقال سنقرأ عن مكتبة غير عادية حيث تكون الكتب عبارة عن أشخاص و تدعى ( المكتبة البشرية)، حيث يمكن للقارئ استعارة " كتب" وهي عبارة عن أشخاص من خلفيات متعددة يشاركونه خبراتهم لمدة ثلاثين دقيقة.

و تكون عناوين الكتب قصيرة و تؤدي الغرض منها مثل: "مجرم سابق" و "مهاجر" و " متحول جنسياً".

وتكون الكتب البشرية عبارة عن أشخاص متطوعين و يشجعون القرّاء الزائرين على طرح الأسئلة الغريبة أو المحرجة التي تراودهم الشكوك حولها.

أوجد روني أبيرغيل أول مكتبة بشرية في كوبنهاغن ويقول: " نوصي في مكتبتنا بالجلوس و مقابلة أشخاص لا تشعر عادةً بأنك مهتم بالجلوس معهم لعدم ارتياحك تجاهمم و يمكنك تعلم الكثير منهم و عن نفسك أيضاً."

فوجدت فكرة المكتبة البشرية لتحدي الأفكار والمعتقدات التي لدينا اتجاه الأشخاص و يستخدم روني مواقع التواصل الاجتماعي لإيجاد متوطعين يرغبون في التحدث عن حياتهم في اجتماعات عامة يمكن لأي شخص حضورها.

قد نقلق عند مقابلة أشخاص من خلفيات متنوعة من قول أشياء محرجة أو لا ينبغي قولها لهم، بينما في الحقيقة لن تشعر " الكتب" البشرية بالاستياء حيال ذلك، فالحدث هو عبارة عن الاحتفال بتنوع تجارب و خبرات الأفراد.

المصدر:BCC

ترجمتي (3)


التعليق السابق

ماشاءالله.

قصة نجاح مُلهمة و مثمرة و تحفز على المضي قُدماً.

بالنسبة لما أنشره مؤخراً فكان قراراً مني بأن أترجم و ألخص مقالة يومياً، على الأقل لمدة سنه، للاستثمار في وقتي و تقوية مهاراتي و بمثابة تحدي بالنسبة لي.

لكن أتمنى ألا أتوقف عن هذه النية فعادة ما أتراجع عن قرارات تخص مواقع التواصل الاجتماعية، كوني لست اجتماعية

Abdelrahman_985 أضف ردا

ما ذكرته هنا هو أهم شئ أفتخر به في حياتي، وأتمنى أن يوفقني الله وأستمر على هذا المنوال إلى النهاية، فالموهبة نعمة من الله على الإنسان أن يشكرها، وشكر نعمة الموهبة يكون بتعهدها بالرعاية والتعب وتطويرها بما يتاح له من أدوات.

فكرة وضع التحدي للنفس، والعمل بناءاً على هذا التحدي لفترة طويلة، توضح جدية الإنسان فيما يريد الوصول إليه، وغالباً ما يصل إليه في وقت أقرب مما كان يظنه وبطريقة أفضل مما كان يتوقعها. فاستمري هنا، وأنا متابعٌ لمساهماتك القادمة. لما أتوقعه منها من إفادة، مثلما حدث مع تلك المساهمة.

شكراً لمجهوداتك في نشر المساهمات، لأنها فعلاً مواضيع تستحق القراءة والتدبر، وقد أتاحت لي تلك المساهمة أن أتحدث عن تجربتي دون ذكر التفاصيل لأن التفاصيل كثيرة.

ربما أتحدث عنها بالتفصيل في المستقبل القريب، لأنه مهما حققت من نجاح، أقنع نفسي أنني في بداية الطريق ويجب ألا أتكاسل كي لا أرتكن على منطقة الراحة التي تقتل الشغف وتميت الحلم في مهده وتصيب الإنسان بالكثير من الحسرة والندم.