هل بإمكانك قراءة الأشخاص كالكتب دون أن تحكم عليهم؟

  • Rama_Hanine

إذا بحثت في مكتبة، ستجد عدد كبير من الكتب المتنوعة بين الأدبية و الجريمة و العاطفية.

ولكن في هذا المقال سنقرأ عن مكتبة غير عادية حيث تكون الكتب عبارة عن أشخاص و تدعى ( المكتبة البشرية)، حيث يمكن للقارئ استعارة " كتب" وهي عبارة عن أشخاص من خلفيات متعددة يشاركونه خبراتهم لمدة ثلاثين دقيقة.

و تكون عناوين الكتب قصيرة و تؤدي الغرض منها مثل: "مجرم سابق" و "مهاجر" و " متحول جنسياً".

وتكون الكتب البشرية عبارة عن أشخاص متطوعين و يشجعون القرّاء الزائرين على طرح الأسئلة الغريبة أو المحرجة التي تراودهم الشكوك حولها.

أوجد روني أبيرغيل أول مكتبة بشرية في كوبنهاغن ويقول: " نوصي في مكتبتنا بالجلوس و مقابلة أشخاص لا تشعر عادةً بأنك مهتم بالجلوس معهم لعدم ارتياحك تجاهمم و يمكنك تعلم الكثير منهم و عن نفسك أيضاً."

فوجدت فكرة المكتبة البشرية لتحدي الأفكار والمعتقدات التي لدينا اتجاه الأشخاص و يستخدم روني مواقع التواصل الاجتماعي لإيجاد متوطعين يرغبون في التحدث عن حياتهم في اجتماعات عامة يمكن لأي شخص حضورها.

قد نقلق عند مقابلة أشخاص من خلفيات متنوعة من قول أشياء محرجة أو لا ينبغي قولها لهم، بينما في الحقيقة لن تشعر " الكتب" البشرية بالاستياء حيال ذلك، فالحدث هو عبارة عن الاحتفال بتنوع تجارب و خبرات الأفراد.

المصدر:BCC

ترجمتي (3)


التعليق السابق

وداً وكرامة أستاذة.

إن تسنى لي الحديث عن تجربة مررت بها، فسأحكي عن تجربتي في القراءة والكتابة والتي بدأت منذ ثلاث سنوات مضت.

فلقد عشت في بيت لا يقرأ، بل الوسط كله الذي أعيش فيه لا علاقة له بالكتب، وكانت رؤية أحدهم لي وأنا أقرأ في كتاب تعني الكثير من الإستهزاء والسخرية، فسمعت الكثير يخبرني "أن هذا تضييع للوقت" وآخر يخبرني "أن هذا لا يدر عليك بالمال فاذهب واعمل" وتعليقات أخرى أكثر سخافةً، وكذلك في الكتابة، فكانت السخرية أشد والإنتقاد أكثر حدة. ولم يكن أحدا يشجعني أبدا إلا بعض الأصدقاء المقربين.

والآن وبعد مرور ثلاث سنوات من الاستمرار في مزاولة الشئ الذي أومن به

فأنا لي مئات النصوص والمقالات المنشورة، ولي ثلاثة قصص منها المنشور وغير المنشور، وفي طريقي لاستكمال روايتي الأولى. وانتظر إكمالها بكامل شغفي.

أصبح بعض الناس الذين كانو يستهزئون بي بالأمس يقرأون لي ما أكتبه من نصوص على صفحة الفيسبوك الخاصة بي!

بل وأصبحت في نظرهم إنسان ناجح.

لذا انصح أي أحد ان يستمر في المجال الذي يحبه ولن يندم ابدا.

ماشاءالله.

قصة نجاح مُلهمة و مثمرة و تحفز على المضي قُدماً.

بالنسبة لما أنشره مؤخراً فكان قراراً مني بأن أترجم و ألخص مقالة يومياً، على الأقل لمدة سنه، للاستثمار في وقتي و تقوية مهاراتي و بمثابة تحدي بالنسبة لي.

لكن أتمنى ألا أتوقف عن هذه النية فعادة ما أتراجع عن قرارات تخص مواقع التواصل الاجتماعية، كوني لست اجتماعية

Abdelrahman_985 أضف ردا

ما ذكرته هنا هو أهم شئ أفتخر به في حياتي، وأتمنى أن يوفقني الله وأستمر على هذا المنوال إلى النهاية، فالموهبة نعمة من الله على الإنسان أن يشكرها، وشكر نعمة الموهبة يكون بتعهدها بالرعاية والتعب وتطويرها بما يتاح له من أدوات.

فكرة وضع التحدي للنفس، والعمل بناءاً على هذا التحدي لفترة طويلة، توضح جدية الإنسان فيما يريد الوصول إليه، وغالباً ما يصل إليه في وقت أقرب مما كان يظنه وبطريقة أفضل مما كان يتوقعها. فاستمري هنا، وأنا متابعٌ لمساهماتك القادمة. لما أتوقعه منها من إفادة، مثلما حدث مع تلك المساهمة.

شكراً لمجهوداتك في نشر المساهمات، لأنها فعلاً مواضيع تستحق القراءة والتدبر، وقد أتاحت لي تلك المساهمة أن أتحدث عن تجربتي دون ذكر التفاصيل لأن التفاصيل كثيرة.

ربما أتحدث عنها بالتفصيل في المستقبل القريب، لأنه مهما حققت من نجاح، أقنع نفسي أنني في بداية الطريق ويجب ألا أتكاسل كي لا أرتكن على منطقة الراحة التي تقتل الشغف وتميت الحلم في مهده وتصيب الإنسان بالكثير من الحسرة والندم.

ما شاء الله مزيدا من التقدم والنجاح

صعب جدا أن تنشأ في بيئة لا تشجع ما تحبه ولكن أقدر جدا مجهودك في مجابهة ظروفك والتغلب عليها

Book_197 أضف ردا

ماشاء الله قصة نجاح