الانضباط الذاتي… هل هو السر الغير معلن للنجاح؟ من كتاب لا أعذار.

عادة ما يفكر الناس بأنّ الأشخاص الأكثر ثروة أو نجاحا منهم هم أشخاص أكثر اجتهادا أو أعلى موهبة وذكاء، أو على الأقل أكثر حظا. 

لكن هذا الاعتقاد غير صحيح، والحقيقة هي أنّ العديد من الأشخاص يحققون نجاحهم بطريقة أبسط مما كنا نتخيل، وهذه الطريقة هي الالتزام بالانضباط الذاتي. فما هو الانضباط الذاتي ؟ ببساطة، الانضباط الذاتي هو السيطرة على العواطف والسلوكيات. 

 يقول براين تريسي في كتابه لاأعذار، بأنّ الناس الناجحين يملكون القدرة على جعل الأشياء التي لايحب الأشخاص الغير الناجحين القيام بها جزءا من عاداتهم. كمثال على ذلك، يرغب الكثير من الأشخاص في الحصول على أجسام مثالية، وهو أمر يتطلب الالتزام بممارسة الرياضة واتباع نظام صحي صارم، ستتمكن الشخصيات الناجحة من الالتزام بهذه الشروط لتحقيق هدفها في الحصول على جسم جميل، لكن الأشخاص بعقليات غير ناجحة لن يلتزموا بما سبق وسيفشلون في الحصول على الأجسام التي يريدونها. ويُفسر تخلي الأشخاص الغير ناجحين عن هدفهم في الحصول على جسم مثالي بعدم الالتزام وغياب الحافز.

التحلي بالانضباط الذاتي كان ليحل مشكلة عدم الالتزام بتحقيق الأهداف وغياب الحافز، وأكثر من هذا، كان ليساعدهم على الابتعاد عن جميع مسببات الفشل كالخوف وانعدام الشعور بالتقدير الذاتي، ويعينهم على اكتساب ميزات الناجحين مثل الشجاعة وروح القيادة والمسؤولية. 

أتفق مع براين تريسي بكون الانضباط الذاتي عامل مهم من عوامل النجاح، وأدعم ما ذكره بنتيجة دراسة (2013) ل Journal of Personality تقول بأنّ الأشخاص المنضبطين هم الأكثر قدرة على تحقيق أهدافهم وتشكيل حياتهم بالطريقة التي يريدونها. 

لكن ومع أنني أتفق مع ما قاله تريسي حول أهمية الانضباط الذاتي من أجل النجاح إلاّ أنني ما زالت أرى أن هناك عوامل أخرى مؤثرة في رحلة تحقيق النجاح، بعضها يمكن التحكم فيه، مثل مستوى المعرفة والإدراك والخبرة، وبعضها خارج عن سيطرتنا مثل الفساد في محيط العمل أو العوائق البيروقراطية.

هل تعتبر نفسك شخص منضبط؟

وفي رأيك، ما هي أفضل طريقة لتحقيق الانضباط الذاتي؟


الانضباط الذاتي هو مقاومة الاغراءات حتى نحقق هدفنا هو المثابرة في تكرار المحاولات الواحدة تلو الاخرى حتى يتحقق لنا ما نريد، هو ان نفعل ما يجب علينا فعله حتى عندما لا نشعر بالرغبة في القيام بذلك. إذا كان لدينا الانضباط الذاتي ، فنحن قادرون على تأجيل المتعة قصيرة المدى (أو تحمل الإزعاج أو عدم الراحة على المدى القصير) في السعي لتحقيق مكاسب طويلة الأجل.

يقول الخبراء ان الانضباط الذاتي هو دفع نفسك للأمام والبقاء متحفزًا بغض النظر عن شعورك جسديًا أو عاطفيًا.

وهذا ما اعترض عليه ، فانا لا استطيع فصل مشاعري عن عقلي ولا يمكنني ان افعل الشيء وانا كارهة له لأنني لابد ان افعل، وبرغم هذا يبدو ان هذه الطريقة هي الناجعة، أليست هي الطريقة التي نتناول بها الدواء لكي نتعافى.

ما رأيك أنتي يا ايمان ؟

 فانا لا استطيع فصل مشاعري عن عقلي ولا يمكنني ان افعل الشيء وانا كارهة له لأنني لابد ان افعل، وبرغم هذا يبدو ان هذه الطريقة هي الناجعة، أليست هي الطريقة التي نتناول بها الدواء لكي نتعافى.

يعني يخطر على بالي الآن فكرة أن الطفل الذي سوف يذهب للدراسة لاول مرة سوف يكره الذهاب، وسيبكي في كل يوم، لأنه يكره الإنفصال عن والدته.

ولو لم تجبره والدته على ذلك، لبقي جاهلا إلى الأبد.

وبعدما يجبر الطفل على الروضة، بعد شهر واحد، سيحب الروضة، وهكذا عندما نجبر أنفسنا على العمل، ففرحة الإنجاز، ستعطينا القدرة على الانضباط، والاستمرار.

أما التكاسل والتهرب لن يقدم لنا شيء.

كلام سليم تماما يا نور وبقدر ما سننجح في إجبار انفسنا على فعل الشيء السليم في الوقت السليم بقدر ما سنحقق النتائج المطلوبة، يقولون إن اتباع الطرق السليمة بالترتيب السليم وفي الوقت المناسب يؤدي إلى النتائج المتوقعة، والنفس كالطفل إذا أطعتها شبت على حب الرضاعة.

ولكن تبقى هذه الطريقة كالسهل الممتنع، الجميع يعرفها ولكن قليلون من يستطيعون اتباعها وتنفيذها.

نعم وهنا يكمن سر نجاح الأشخاص.

فالذين كبحوا رغبات أنفسهم، كانوا أكثر قدرة على النجاح.

والذين ضبطوا أهواءهم، نجحوا في فعل أشياء كثيرة قوتهم، وزادتهم نجاحا.

أنا أؤيد الاستماع للعقل على حساب العاطفة، لأن العاطفة مضطربة وغير ثابتة، وما يعجبني اليوم قد لا يعجبني غدا، وبهذا الاضطراب في التفضيلات لن أستطيع الثبات على هدف واحد، وسأتنقل من مهمة إلى أخرى ومن عمل إلى ىخر دون انجاز شيء يذكر.

NewUser أضف ردا

لكن لماذا ترين أن الدافع ضد الإنضباط؟ ماذا عن الإنضباط مع محاولة الحصول على أقصى قدر ممكن من الحوافز؟

مجهول أضف ردا
لكن لماذا ترين أن الدافع ضد الإنضباط؟ ماذا عن الإنضباط مع محاولة الحصول على أقصى قدر ممكن من الحوافز؟

الدوافع ضد الانضباط؟

ليس كذلك، الانضباط هو ما يساعدنا على الحفاظ على دوافعنا الأساسية دون تشتت.

كلامك من ذهب استاذه ايمان

التعليق دا ان شاء الله هخليه قدامي في كل مكان

الي الان ليا 5 سنوات في البرمجه ولم احقق شئ يزكر بسبب العاطفه المتقلبه بين مجالات البرمجه تاره اذهب الي الاندرويد وتاره الي الويب

اتمني ان استطيع ان اعمل بهذه النصيحه

-1
Abo_Ksab
  • حذف بواسطة المستخدم