عيوب منصة بلوسكاي

بلوسكاي : هي منصة بديلة ومشابهة لتطبيق تويتر سابقاً X إكس حالياً ، أسسها المؤسس القديم لتويتر "جاك دورسي" ؛ وتدور أبرز عيوبها بسبب مالكها :

١- الخوف من تقييد حرية التعبير وغلق الحسابات من قبل المالك "جاك دورسي" الذي أغلق الكثير من الحسابات في تويتر سابقاً مثل: الحسابات الفلسطينية وحساب ترامب وحسابات مشاهير ٱخرى ، وكذاك حسابات ٱخرى بسبب توجهات المستخدمين السياسية المخالفة لبعض الأنظمة الحاكمة.

٢- المخاوف من بيع المنصة من قبل المالك مثلما فعل مع تويتر.

٣- المخاوف من إنتهاك الخصوصية وجلب الإعلانات للمنصة ، بسبب عدم وجود وعود تؤكد بأنها لن تضيف الإعلانات مستقبلاً.

٤- وجود برمجيات تتبع في التطبيق الرسمي للمنصة.

٥- عدم وجود خوادم ٱخرى غير الخادم الرئيسي الذي يملكه "دورسي".

٦- قلة أعداد المستخدمين وخاصة المشاهير وصناع المحتوى والمصادر الهادفة.

٧- التطبيق لا يدعم الكثير من اللغات، ومنها غياب اللغة العربية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المخاوف من بيع المنصة من قبل المالك مثلما فعل مع تويتر.

المخاوف كهذه تعتبر شائعة في العديد من الأوساط الرقمية، وخاصة مع انتشار التكنولوجيا والشركات الناشئة، بيع المنصة بلوسكاي يمكن أن يكون عائقا لشي ع التطبيق الجديد وأن صاحبها له سابقة في ذلك، لكن تجربة توتير كانت مشابهة للعديد من البرامج التي تم بيعها من طرف ملاكها الأصليين كاليوتيوب والواتساب وغيرها حيث تغيرت بعض السياسات والتوجهات بعد بيع المنصة، لكن يجب أيضًا أن نذكر أن بيع المنصة يأتي بفوائد، مثل تحسين الخدمات أو توسيع نطاق الاستخدام وتطويرها وغيرها.

صراحة لم اسمع عن التطبيق إلا في هذه اللحظة، ولا أجدني مهتما حتى بتجربته كما تطبيق ثريد لمارك، أشعر أن التطبيقات أغلبها اصبحت مشابهه لدرجة أن الفرد يستهلك طاقته، فقط لمحاولة فهم التطبيقات نفسها بدلا من هدفها الأساسي وهو التواصل!

من الأفضل عدم إضاعة وقتك معه ، لأن هناك من جربه وتركه وإنتقده ، أغلب التطبيقات الحديثة ينقصها الكثير ولا تلبي طموح الجمهور.

ولكن مع بيع تويتر لم نحصل على توسيع الخدمات ، بل كان العكس … منع وصول التغريدة للجمهور إلا من خلال الدفع والإشتراك.

شكراً لمساهمتكِ الطيبة.

أعتقد أنه صعب جدا أن ينجح تطبيقه مثل نجاح تويتر، فحاليا ما قام به هو نسخة من تويتر السابقة قبل تعديلات ايلون عليه و بالتالي لماذا يذهب المستخدم إليه و هو لديه إكس و قد إعتاد عليه منذ سنين!! و مع كل هذا فالتطبيق سلبياته أكثر من إيجابياته خصوصا أن أغلب التطبيقات أصبحت تسلك منهج حرية التعبير.

تمام أخي الكريم … فغالبية العرب الذين ذهبوا إليه تركوه ورجعوا وهم يذكرون عيوبه، ويقولون لم نجد فيه شيء مميز يجمعنا به.

شكراً لردك الطيب.

جاك شخصية تنتمي للوسط السياسي الأمريكي وهو من وجهة نظري يأخذ أسوء ما في اليسار واليمين، لهذا لا أملك أي ثقة بمنصة يقودها شخص كهذا فمثله مثل مارك مالك فيسبوك.

صحيح … هذا الشخص لا يهمه سوى جمع المال وإرضاء الإوساط السياسية سواء كانت في أمريكا أو في دول اخرى ، مثل تلك التي في الشرق الأوسط أو الخليج.