عيوب بعض المنصات العربية والإسلامية

١- تطبيق أمة لايف : يحتوي ٤ برمجيات تتبع ، يستخدم خوارزميات لعرض المنشورات ، ولا تحتوي على خط زمني للمتابعين، ومشكلة تقنية في نتائج البحث ضمن التطبيق.

٢- تطبيق آيتوب : يحتوي ٣ برمجيات تتبع ، ويستخدم خوارزميات الرفع والتواجد لعرض المنشورات ، ولا يدعم الهاشتاگات، ولا يدعم البحث عن المنشورات أو الأشخاص.

٣- تطبيق ميتور : مشاكل تقنية في عمل التطبيق بعض الأحيان ، وكذلك مشاكل في البحث والهاشتاگات.

٤- منصة بسام : لا يوجد تطبيق بإسم المنصة بل يوجد تطبيقات بديلة تدعم المنصة ، والمنصة لا تعمل على المتصفحات الصغيرة.

٥- تطبيق باز : يحتوي على ١٢ برمجية تتبع ، ويقيد حرية التعبير والمنشورات ، وينتهك الخصوصية بجمع بيانات المستخدم بدقة ، ويعتمد على القوانين الأمريكية في الإفصاح عن بيانات المستخدم والمعلومات حوله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أنك مهتم بمراجعة عيوب بعض المنصات العربية والإسلامية. من الجيد أن تكون على دراية بهذه النقاط لتتمكن من اتخاذ قرارات مستنيرة. إليك ملخصًا لما ذكرت:

  1. تطبيق أمة لايف:
  • يحتوي على 4 برمجيات تتبع.
  • يستخدم خوارزميات لعرض المنشورات.
  • لا يحتوي على خط زمني للمتابعين.
  • مشكلة تقنية في نتائج البحث.
  1. تطبيق آيتوب:
  • يحتوي على 3 برمجيات تتبع.
  • يستخدم خوارزميات الرفع والتواجد لعرض المنشورات.
  • لا يدعم الهاشتاگات.
  • لا يدعم البحث عن المنشورات أو الأشخاص.
  1. تطبيق ميتور:
  • مشاكل تقنية في عمل التطبيق أحيانًا.
  • مشاكل في البحث والهاشتاگات.
  1. منصة بسام:
  • لا يوجد تطبيق باسم المنصة، بل تطبيقات بديلة تدعمها.
  • المنصة لا تعمل على المتصفحات الصغيرة.
  1. تطبيق باز:
  • يحتوي على 12 برمجية تتبع.
  • يقيد حرية التعبير والمنشورات.
  • ينتهك الخصوصية بجمع بيانات المستخدم بدقة.
  • يعتمد على القوانين الأمريكية في الإفصاح عن بيانات المستخدم.

هل هناك منصة معينة تود معرفة المزيد عنها أو تبحث عن بدائل أفضل؟

حياك الله… نورت معي

إذكر لي إن كان عندك بدائل أفضل.

هل هي منصة لتطوير الويب، تصميم، أو شيء آخر؟

QlmAR أضف ردا

لا… هذا الموقع يعطيك خلاصة للتطبيقات في متجري بلاي ستور وأف درويد ويعرض لكم عدد برمجيات التتبع وأسماءها وكذلك الإذونات للتطبيق.

يحتوي على ١٢ برمجية تتبع ، ويقيد حرية التعبير والمنشورات ، وينتهك الخصوصية بجمع بيانات المستخدم بدقة ، ويعتمد على القوانين الأمريكية في الإفصاح عن بيانات المستخدم والمعلومات حوله

فاجئتني الصراحة بما ذكرته عن باز لأنني أعرف بأن التطبيق صنع جولته الإعلامية التي صرف عليها الكثير من الأموال بناءً على شعار بأن كل ما يقال على السوشال ميديا ويحذف هو مسموح به في تطبيق باز، ولذلك تفاجئت كثيراً بأنك تقول بأن العكس هو الصحيح، الصراحة صار عندي رغبة بالتحقق من هذا الأمر بنفسي ودخول التطبيق لمدة أسبوع لمعاينته لإن هناك الكثير من الأخبار المتضاربة بحقه.

هل هناك أمر بتجربتك رأيته مميز وإيجابي بتجربتك لباز أو لمست فقط أمور سلبية ولم يكن هناك إيجابيات تذكر؟

حياك الله أخ ضياء … بصراحة لم أجرب "باز" شخصياً، ولكني علمت من الآخرين إنه منحاز لبعض الأنظمة العربية ويمنع تلك المنشورات التي تسيء لبعض الحكام العرب عن طريق الحذف أو التقييد أو منع الوصول.

أما حول البيانات والقوانيين فيمكنك قرآءة شروط قوانين الإستخدام وسياسة الخصوصية لموقع باز للتأكد بنفسك.

برمجيات التتبع … فيمكنك فحص أي تطبيق في متجر گوگل بلاي أو أف-درويد عبر كتابة إسم التطبيق أو الرابط في هذا الموقع :