الدكتور عثمان جيلان هو اول من بحث في عجب الذنب
دكتورنا الفاضل،
أشكركم على جهدكم الكبير في موضوع عَجَب الذَّنَب، وعلى حرصكم على البحث العلمي في هذا المجال المهم. وقد اطّلعتُ على الخطاب الصادر من رابطة العالم الإسلامي والذي يوثّق تقديمكم للمحاضرة أمام هيئة الإعجاز العلمي، وهذا بلا شك يعكس اهتمامًا مشكورًا بعملكم.
ومع تقديري الكامل، فإن طبيعة الادعاء العلمي المتعلق ببقاء الخلايا حيّة بعد السحق أو الغليان يستلزم – من منظور البحث العلمي الحديث – توفير توثيق إضافي يرفع من قوة الدراسة، ويتيح نشرها في مجلات محكَّمة.
وهذا يتطلب عادةً:
1. منهجية تفصيلية للتجربة (عدد العينات، درجات الحرارة، مدة التعريض، خطوات السحق والمعالجة…).
2. اختبارات حيوية معروفة لقياس بقاء الخلايا (viability assays أو زراعة خلوية أو دلائل نسيجية موثقة).
3. صور أو نتائج مخبرية أصلية يمكن مراجعتها علميًا.
4. تقييم مستقل من مختبر أو جهة محايدة يؤكّد قابلية إعادة التجربة (reproducibility).
5. صياغة بحثية كاملة يمكن تقديمها إلى مجلة علمية محكّمة لنشرها بعد مراجعة الأقران.
أنا على يقين بأن نشر هذا العمل ضمن إطار أكاديمي موثَّق سيمنحه قوة أكبر، ويجعله إضافة معترفًا بها في الأدبيات العلمية.
وأكون شاكرًا لكم لو تفضلتم بتزويدي بنسخة من التقرير البحثي الكامل أو البيانات المخبرية، إن توافرت، حتى أتابع الاطلاع والاستفادة.
مع خالص التقدير والاحترام لجهودكم،
أيمن الحاج حسن
جزاك الله خيرا يا اخي وهذا دليل اهتمامكم بمواضيع الاعجاز العلمي التي نادرا ما يلتفت اليها لكثر المشككين من جهة وكثرة الذين يقحمون الحقائق العلمية لتكون تفسيرا لاية معينة وهذا كثير , ولكن الاعتماد على المنهج التجريبي العلمي يكون حجة على المشككين ورحم الله الشيخ عبد المجيد الزنداني الذي اسس هيئةالاعجاز العلمي , فعندما عرضت عليه بحث الاعجازالعلمي في 2002م اهتم به كثيرا وقال يا بني هذا البحث هو اول دليل مادي على البعث , فأمور البعث كلها غيبية وفندما تجد دليلا ماديا على البعث واعادة الخلق فهذا شيئ عظيم عظيم جدا فقلت له يا شيخ انت لديك امكانات مادية , ونحن لدينا امكانات علمية لماذا لا تدعمنا ماديا ونقوم بعمل تجارب علمية على عجب الذنب فوافق مباشرة وبدأنا التجارب ونجحنا والحمد لله
وعندما بدات الحرب في اليمن خرج الشيخ من اليمن الى تركيا عام 2015 وتوقف كل شيئ وساءت الاحوال المادية وعدت من صنعاء الى قريتي ومسقط راسي وانقطعنا عن التواصل بهيئة الاعجاز العلمي واصبحنا مشغولون بلقمة العيش عدا بعض المقالات التي ننشرها تحوي استنباطات جديدة حول القران الكريم هدفنا تطبيق القران الكريم في حياة المسلم اليومية
ان شاء الله نقوم بالتوثيق والنشر في مجلات علمية ويحتاج ذلك الى وقت نخصصه لهذه المهمة في صل تردي الاوضاع المعيشية التس بالكاد يصل الانسان الى لقمة العيش لاولاده يعمل صباحا ومساء
العالم الخارجي لا يعلم باحوال شعب اليمن بسبب الانقطاع عن الاعلام لايوجد اعلام يظهر احوال الناس التي لا تصدق لو شاهدها الناس , الجوء والفقر والمرض ولكن سنحاول التوثيق ولدينا ابحاث اخرى علمية لم نستطع ان نخرجها للعالم بسبب الاوضاع المعيشية فنرجوا منكم الدعاء
التعليقات