-5

كيف تنوي أن تقضي ايامك الاولى في الجنة ؟

  • Toktok

قرأت في إحدى مواقع الفتاوي عن هذه القصة:

صبرت على ما أصابني و الشاب الآن وفقه الله لفتاة أخرى سيتزوجها قريبا، لكنه بكى بحرقة بعد رفض أبي، وتمنى لي التوفيق، ووعدنا بعضنا أن نلتقي في جنة النعيم، هذا لأننا أردنا أن نرضي والدينا مهما قررا لنا ولم نرد أن يغضبا علينا بالرغم من تعلقنا الكبير ببعضنا، لقد فضلنا طاعة الله وطاعة الوالدين، فهل فعلا سيجازينا الله ويلاقيني به في الجنة؟ هل سيحقق لنا ربنا ما تمنيناه؟ ود كثيرا أن يكون هذا الشخص زوجي في الآخرة بما أنني فضلت إرضاء أهلي والوقوف معهم في الدنيا، وأدعو الله من كل جوارحي أن لا يحرمني منه في الدار الآخرة.


هل لديك مشاريع تنوي القيام بها في حياتك الثانية ؟


التفكير بهذا الموقف يدل على خيال خصب ويستحضر معاني جميلة لكن ألا تجد أن بعض العبارات مثل:

"سأستشير الله في هذا الموضوع بما ان لديه خبرة أكثر مني"

أن فيها سوء أدب مع الله؟

ومن قال أن من يدخل الجنة يستطيع أن يشارك الله في ربوبيته! .

اعتذر عن ذلك. انا لا اعلم الغاية من الوجود، فكان كلامي جارح بعض الشئ.

ولكن اتوقع أن الله لن يمانع كلامي عنه بهذه الطريقة لأنه حكيم رحيم عالم بما في الصدور.

ومن قال أن من يدخل الجنة يستطيع أن يشارك الله في ربوبيته

ومن قال عكس ذلك ؟

حسب فهمي للاسلام فإن في الجنة لك فيها ما تشائين.

ولكن اتوقع أن الله لن يمانع كلامي عنه بهذه الطريقة لأنه حكيم رحيم عالم بما في الصدور.

انت تخرج هذا الكلام من صدرك بطريقة غير صحيحة، قد تكون أخطأت بالتعبير، و قد لا تكون، لكن إن لم تكن تحسن التعبير عما يجول في خاطرك فالأولى أن لا تخرجه، لأنه لن يعود عليك بالنفع الذي تريد، و قد تسبب الأضرار لغيرك، و هنا من الرحمة و العدل أن تجازى على ما سببت لغيرك.

Toktok أضف ردا

اين المشكلة في ما قلته ؟

انا لا اخاف من الله لأني لم افعل شئ خاطئ. تصوري حتى لو كان خاطئ لمهية الله او مهية الجنة ليس فيه ضرر لأحد كما تدعي.

علماء الإسلام انفسهم يختلفون مع بعضهم في أهم القضايا حول الدين.

اتكلم عن تبريرك لسوء الأدب مع الله، لم أقل أن كلامك خطأ أو صحيح، لم أتطرق لموضوع المساهمة، لكنك رددت على تعليق mahaalamery بتبرير غير صحيح لسوء الأدب مع الله، و هنا أنا أبين لك أن تبريرك يحتاج لمراجعة.

ما أعتقد إن ردي كان جارح وأعتذر إن كان كذلك!

علقت على ما كتبه نصًا دون إسقاط عليه، وسوء الفهم وارد.

لم أقل ان ردك كان جارح، بالعكس فأرى فيه أدب و احترام، لكني فقط بينت له كلامي الذي كتبته في تعليقي لأنه استفسر عنه.

الغاية من الوجود في قوله تعالى :

وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون.

ليس هذا فقط

  • العبادة: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» (الذاريات-56)

  • إعمار الأرض: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» (هود-61)

  • تزكية النفس: «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ »(الحجرات-13)

و هذه الغايات من وجودنا نحن، و ليس الغايات من خلق الله تعالى لنا، قال تعالى: «وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ» (البقرة-30)

و هذه الغايات من وجودنا نحن. و ليس الغايات من خلق الله تعالى.

نحن وجدنا لأن الله خلقنا. فإذا سألت لماذا وجدنا نحن، فهي كسؤال لماذا خَلقنا الله. وهي ليست شيئان مختلفان كما قلت.

MaherAz أضف ردا

لا يا صديقي، غاية وجودك هي ما عليك التركيز عليه لأنها وظيفتك و تخصك أنت، أما الغاية من خلق الله لنا فهو أعلم بها، و لن تستطيع معرفتها أبدًا لا أنت و لا أنا و لا أحد من البشرية. (و هنا يفضل البعض اعتقاد أن الله غير موجود لأنهم لا يعرفون الغاية من الخلق، و هم بذلك يقعون بالذي يسميه البعض "إله الفراغات" نفس الفكرة لكن بطريقة ثانية معاكسة).

Toktok أضف ردا

ولماذا يريد الله أن نعبده ؟

هو غني عنّا وعن عبادتنا، لكن السؤال لماذا نعبده؟ لأنه لا يستحق العبادة سواه ولأننا نريد الجنة..

عموما الإجابة تطول ربما ترجع لأمهات الكتب لتجد جواباً شافياً

شخصياً أنا أومن أن العبادة بمعنى الصلاه او الطقوس الدينية او غير الدينية هي للعبد و ليس المعبود سواء كان المعبود الله او الهة غيرة يؤمن بها الشخص او كان بشري مثلة أو عبادتة لشهواتة و هذه الأخيرة شخصياً أعتقد أن عبادة الله أو كيان أكبر و أعظم من نفسك و ينهايك عن هذه التصرفات او العادات او الإبتعاد عن هذه الغرائز هو تحرير لك من العبودية لهذه الغرائز إلى عبودية ذلك الكيان لذلك أراهن أن الأمر نفسي سلوكي أكثر من أن الله يحتاج العبادة أضافة هي تدل على أحترامك و خضوعك لله و كما تقول الأدبيات أن الإسلام تأتي بمعنى الاستسلام والانقياد التام لله عز وجل فأرى وجهة نظري متجانسة مع هذا