طفل على الحافة !
توجهت نحو أسوأ الحانات أملاً أن ألقي حتفي هنالك ،لكن كل ما كان بوسعي أن أفعل هو أن أثمل مجددا .
حتى أصحاب الحانات سيئة السمعة تلك صاروا يبدون إعجابهم بي، حيث كنت أزحف صوب الحافة ،حصلت على الخمور المجانية ، بينما في الضفة الأخرى، هناك فقير إبن العاهرة مستلقى على سرير المصحة ، تخرم الأنبيب أشلاءه ، يكافح بشدة للبقاء على قيد الحياة ، و أنا لا أحد يريد مساعدتي لأجد منيتي ، تتأتي الخمور باستمرار و الأيام تنقض عليّ بكل قواها ، أشم رائحة تعفن مجهولة المصدر ، إنه موقف لا إرادي ، الموت لا ترد عندما تناديها ، سوءا من قصرك الفاخر أو من على سفينة سياحية ، أو من أفضل حناة على وجه البسيطة أو أسوءها، هذه الوقاحة تجعل الآلهة لا تتردد في تأجيل موتك، اسألني ، فأنا ذو 72 سنة .
(قصيدة تشارلز بوكوفسكي- the suicide kid )
ترجمة: زكرياء بلمليح ( بتصرف )
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش