عندما تجد شخصاً لديه ما تريد امتلاكه، وقتها يأتيك اليأس ويخبرك أنه ليس لك بل لغيرك، وتظنها قطعة كيك تُقسَّم، بل الكون وفير؛ إن أُعطي لغيرك أُعطي لك، ولكن هذا أحد أساليب اليأس (إيهامك بأنها ليست من نصيبك) والكثير من البؤس.
من ثمَّ ستأتيك الغيرة، وهنا لا تجعلها تتحول إلى محاولاتك الكثيرة لتَحرم الشخص الآخر مما تريد امتلاكه، وقتها ستكون قد وقعت في مستنقع تحتاج للكثير لكي تخرج منه.
من ثمَّ سيأتيك الغضب المغلَّف بألم شديد: (لماذا لا أمتلك أنا، وذلك يمتلك؟) هنا أخرجْ غضبك.. لا، فغضبك لن يناولك ما ترغب به، بل هو الحاجز الذي سيمنع عنك ما تريد امتلاكه.
من ثمَّ سيأتيك الخوف؛ فلتفهم رسائلهم كلها.. واعبر.
البشر لديهم احترامهم، والعلاقة بينهم هي علاقة تبادل؛ إن أعطيتَ سوءاً سيأتيك سوءٌ، والحياةُ كارما، وإن أعطيتَ ورقة خيرٍ ستأتيك ورقة الخير. وتعاملك في تلك اللحظة مع نفسك، والحياة، والخالق ، عينك على امتحانك وليس امتحان غيرك، عينك على مرحلتك وليس مرحلة غيرك. وإن أتتك الرسالة منهم، فافهمها، وافعل ما يتم إخبارك بفعله.
ولكن، لا تفهم من هذا الكلام أنه إن تعدى أحدٌ على ممتلكاتك أو حدودك، أن تخرج له ورقة السذاجة باسم الطيبة المزيفة؛ بل أخرجْ له كل شياطينك في تلك اللحظة.
وايضا يوجد عالمين عالم داخلي يحدث بداخلك وعالم خارجي يحدث بخارجك وكلا له ادواته
-----
Khadija-ija
التعليقات