فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب
فيلم مايكل جاكسون الجديد أعاد إلى الواجهة موضوعاً ظن كثيرون أنه فقد بريقه .. وهو "قانون الجذب". فالفيلم يُظهر مايكل كشخص لم يعتمد على موهبته فقط .. بل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران .. ويردد توكيدات إيجابية مثل: "أنت قوي" و"أنت الأعظم على مر العصور" .. في محاولة لترسيخ صورة النجاح في عقله قبل أن تتحقق على أرض الواقع.
الأمر لم يقتصر على الفيلم وحده .. فابن أخيه جعفر جاكسون ذكر في إحدى المقابلات أنه اطلع على ملاحظات مايكل الشخصية أثناء التحضير للدور .. واكتشف أنه كان يدوّن أحلامه وأهدافه بشكل مستمر ويتأمل فيها يومياً .. حتى إنه كان يحيط نفسه بهذه التوكيدات في كل مكان تقريباً.
لكن السؤال المثير هنا:
هل كان مايكل جاكسون دليلاً على صحة قانون الجذب .. أم أن ما حدث يمكن تفسيره بطريقة أبسط؟
من وجهة نظري .. قصة مايكل لا تثبت أن التفكير وحده يصنع النجاح .. لكنها توضح أهمية وجود رؤية واضحة وثقة بالنفس. فالرجل لم يكتفِ بترديد العبارات الإيجابية .. بل قضى سنوات طويلة في التدريب والعمل والانضباط حتى وصل إلى ما وصل إليه.
لذلك أرى أن أكبر خطأ يقع فيه بعض أنصار قانون الجذب هو تجاهل عنصر العمل. فالتخيل قد يمنحك الدافع .. والثقة قد تمنحك الشجاعة .. لكنهما لا يغنيان عن الجهد. وربما لهذا السبب ما زالت قصة مايكل جاكسون تثير الجدل حتى اليوم:
هل صنع النجاح لأنه آمن بنفسه ..
أم لأنه عمل بجدية استثنائية؟
أم أن السر كان في الجمع بين الأمرين معاً؟
التعليقات