الوحدة والمرأة

الناس حولي، لكنني غريبة…

فما هي الغربة؟ غربة الروح؟ أم العقل؟ أم الوطن؟

المكان أعرفه… لكنني لا أنتمي إليه.

الناس أعرفهم… لكنني لست منهم.

أجلس بينهم، في العمر هم أكبر،

لكن في العقل… أشعر أنني أنا الأكبر.

أحب الضجيج، لكن أحب الانغماس في عالمي وسط كل هذا الضجيج.

أنظر لهم…

كيف لم ينضجوا؟ كيف لم يدركوا؟

ربما كان شيئًا غير مهم…

لكنه كان قلبي.

أنا منهكة من التعبير…

من قول كل ما يؤلمني،

لأن كل من يسمعني سيقول:

"ألمي أكبر من ألمك."

مرآتي، يا مرآتي…

أوضعوك، غطّوكِ، نسوكِ لعشر سنوات،

لم يروكِ، لم يسألوا عنكِ،

كأنكِ كائن خفي.

سآخذك لغرفتي…

أنسيكِ العشر سنوات…

أنتِ وأنا… وأنا وأنتِ.

النفس…

أسوأ شخص للإنسان، وأفضله.

فأنتِ نفسي… وأنا نفسكِ.

✍️ بقلمي
🖤 من إيمان ❤
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إيمان العزيزة

كلماتكِ ليست مجرد حروف عابرة بل هي رحلة صادقة داخل زوايا الروح المرهقة تلك الغربة التي وصفتها ليست غربة مكان بل غربة إحساس غربة من نوع لا يراها إلا من عايشها

كم منّا يعيش وسط الجموع لكنه يشعر وكأنه وحيد في سكون عقله وصخب روحه كم منّا يحاور نفسه لأنها الوحيدة التي تصغي بصدق دون مقارنة أو حكم

تأملت حديثك عن المرآة وشعرت وكأنكِ تعيدين الحياة لأشياء نسيناها رغم قربها منا كلماتكِ لمست وجعًا صامتًا في كثير من النفوس التي تتعب من الشرح في عالم لا يتقن الاستماع

أحييكِ على هذا العمق وهذه الشفافية التي قلّما نجدها اليوم استمري في الكتابة لأن بعض الكلمات ليست للتسلية بل للنجاة

دمتِ نورًا في عالم مزدحم بالظلال🌸