#يا_رفيق

إن الحب الذى لا يمنحك قوة تجعلك أفضل مما أنت عليه ليس بحب ؛فابرء منه.

إن العلم الذى لا يهدى حيرتك، لا يكون لك نور تسير به، فليس بعلم، فاستعذ بالله منه.

إن العقل الذى لا يعيد النظر فى كل مايسمع ويرى ويقرأ؛لعقل غافل،فاسئل الله الهداية كل حين وحين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحب الحقيقي يجعلنا ننمو ونتطور، العلم النافع ينير طريقنا، والعقل المتسامح يبحث دائمًا عن الحقيقة. شكرًا لك على هذه الحكم الرائعة.

جيد هذا التأمل؛ما شاء الله

على الرحب والسعة

جميل أن يكون لدينا وعي كافي بكل ما يدور حولنا، وألا نكون أشخاص نقاد بقدر ما ننتبه لقيمة ما نفعله والفائدة التي ستعود علينا منه، هذه النقطة تحديدا ستوفر علينا الكثير إن أردنا تقييم حتى أفعالنا وقرارتنا نفعل أو لا نفعل

نعم صدقت

شكرا جزيلا على هذه الإضافة الرائعة

لما يكون الحب الحقيقي موجود بيبقى مصدر قوة مش ضعف بيشدك لفوق يخليك تبقى نسخة أصدق وأقوى من نفسك مش شخص تائه في التنازلات.

والعلم لو ماكنش بيهدي الطريق ويكشف الزيف يبقى مجرد معلومات مكدسة بلا روح العلم الحق نور والنور عمره ما يضل الطريق.

أما العقل فمش مهم قد إيه بيسمع أو يقرأ المهم قدرته على التفكير على إعادة النظر، على الشك الصحي اللي بيقود للفهم الحقيقي.

في زمن الضجيج الثلاثة دول هم البوصلة: حب يقويك علم ينورك وعقل يصحى دايمًا.

ما شاء الله؛أحسنتى التعبير .

شكرًا جزيلًا على لطفك وذوقك الرفيع كلماتك شهادة أعتز بها وسعيدة أن الطرح نال استحسانك الهدف دائمًا أن نرتقي بالحوار ونفتح مساحات للتفكير الواعي والمحترم حفظك الله ووفقنا جميعًا لما فيه خير وصلاح المجتمع