ماذا لو أن هناك أغنية واحدة يمكن أن تصف بها العالم ونفسك ، ماذا تختار أن تكون؟

عرفت العالم بأغنية، وتألمت من الحياة بأغنية، وأحببت بأغنية ورقصت على أغنية ، ما هذا الفن الذي يمكن أنو يستوعب الحياة بوسعها؟ ماهي الموسيقى ولماذا هي مهمة في فهنا للعالم وتعبيرنا عن ذواتنا؟

فلسفيا، كانت الموسيقىى من بين أهم اهتمامات الفلاسفة عبر العصور،  أعتقد فيتاغورس كأول فيلسوف موسيقى أنها كانت شكلاً من أشكال الفن الرياضي ، وأن النسب الرياضية التي تقوم عليها الموسيقى كانت موجودة أيضًا في الكون وأنه يمكن استخدامها لشفاء المرضى وتحقيق التنوير الروحي.

أما أفلاطون فقد كان يرى أن الموسيقى يمكن أن تكون أداة قوية للتعليم وتحسين الأخلاق  وتعليم الناس وخلق شعور بالانسجام والنظام في المجتمع.

في العصور الوسطى ، واصل الفلاسفة مثل بوثيوس وأوغسطين استكشاف العلاقة بين الموسيقى والكون و اعتقدوا أنها كانت انعكاسًا للنظام الإلهي ، وأنه يمكن استخدامها للتواصل مع الإله.

في عصر النهضة ، بدأ فلاسفة مثل مارسيليو فيسينو وجيوفاني بيكو ديلا ميراندولا في استكشاف القوة التعبيرية للموسيقى واعتقدوا أنه يمكن استخدام الموسيقى للتعبير عن مجموعة واسعة من المشاعر ، من الفرح إلى الحزن إلى الحب.

في القرن الثامن عشر ، بدأ فلاسفة مثل إيمانويل كانط وديفيد هيوم بالتركيز على الصفات الجمالية للموسيقى ورأوا أنها شكل فني فريد لا يمكن اختزاله إلى أشكال فنية أخرى ، مثل الشعر أو الرسم وأنهاقادرة على إثارة المشاعر بطريقة لا تستطيع الأشكال الفنية الأخرى القيام بها.

مع  فريدريك نيتشه وآرثر شوبنهاور تم استكشاف العلاقة بين الموسيقى والإرادة. أي أن الموسيقى يمكن أن تعبر عن القوى الأساسية للحياة ، مثل العاطفة والرغبة والموت.

في القرن العشرين تحولت الموسيقى مع  ثيودور أدورنو وجاك دريدا الى أداة لتحدي الوضع الراهن ولتعزيز التغيير الاجتماعي من خلال  استكشاف الأبعاد الاجتماعية والسياسية للموسيقى، ومن هنا كانت الموسيقى هي أداة فهم العالم والذات طوال التاريخ الفكر البشري.

في رأيك ماهي الموسيقى الأسمى بين أنواع الموسيقى الموجودة في العالم؟ ماهو الفرق بين الأغاني والموسيقى وأيهما تحب أكثر؟ وماهي أغنيتك المفضلة ولماذا؟ لو كنت أنت أغنية ما هو أسمها وما كلماتها؟ 


شكرا خلود لكل هذه المعلومات المفيدة، لطالما كنت أريد فهم الموسيقى أكثر و ما قال الفلاسفة عنها.

أتفق في أنها تعبير رائع عن المشاعر الإنسانية مثل for elise. أرى الموسيقى من أرقى الوسائل للتعبير عن الحالات الإنسانية، و أضيف أنها بالنسبة لي تشكل الجمال.

في رأيك ماهي الموسيقى الأسمى بين أنواع الموسيقى الموجودة في العالم؟

بالنسبة لي، أحب الموسيقى الكلاسيكية أي ما لحنه موزارت، بيتهوفن، فيفالدي، شوبان، ليست، ...، و القائمة طويلة. لكن من جهة أخرى، أحب الموسيقى العربية (الكلاسيكية بالخصوص، و عندما أقول عربية ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط، بل أيضا المغرب باعتباره بلدي فلا يمكن أن لا أكون قد سمعت الملحون و الطرب الأندلسي و الأغنيات المغربية القديمة و أحببتها بالطبع)، و هنالك ملحنين رائعين، فلدينا نعمان الحلو، عبد الوهاب الدكالي، عبد السلام عامر ، و في الشرق هنالك الموجي (تلحينه لرائعتي رسالة من تحت الماء و قارئة الفنجان كان جد مدهش بالنسبة لي)، الرحباني، أيضا كاظم الساهر. (يمكن أن تستمعي لمقدمة ''كان صديقي") و الكثير غيرهم بالطبع.

لكن، الحديث عن أسمى أنواع الموسيقى، فلا أعرف صراحة إن كان يمكن الحديث عن ذلك. أقصد لا أعرف إن كانت في النهاية مجرد مسألة أذواق في مسألة الموسيقى. صراحة، لا أستسيغ أن لا يحب أحد الموسيقى الكلاسيكية، و أقول في نفسي: كيف لا يرى كل هذا الجمال. لكن أعود و أقول، ربما مسألة أذواق. أنا أيضا لا أحب البوب مثلا أو تلك الأغاني الحالية عموما. بالمثل، لا أفهم مثلا من لا يحبون الشعر خاصة ذاك المعاصر، لا أفهم إن كانت فقط مسألة أذواق حقا، أم لهم مشكلة في رؤية كمية الجمال فيه. ما رأيك في هذه النقطة؟

أيضا أحب الأوبرا: النسائية بالخصوص، هي ترتبط أكثر بالموسيقى الكلاسيكية، و أحب تلك التي بالألمانية أو الإيطالية.

ماهو الفرق بين الأغاني والموسيقى وأيهما تحب أكثر؟

على ما أعرف أن الأغنية هي مزيج بين الموسيقى الخالصة و الكلمات التي يؤديها مغن. فلا وجود لأغنية دون موسيقى. الموسيقى لوحدها جميلة، و هو الحال بالنسبة للموسيقى الكلاسيكية، فهي عموما غير مصحوبة بكلمات. لكن بالنسبة لي، الأغاني أيضا جميلة، فالكلمات تعطي حياة لتلك الموسيقى، و تزيدها معنى، كما تزيد الموسيقى للكلمات معنى، خاصة عندما تكون الكلمات شعرا مشهورا من قبل فيتم إضافة اللحن له و غناؤه. هذا يعطيعا نفسا جديدا. لذا لكل طعمه بالنسبة لي، غالبا ما أستمع للأغاني، فالصوت البشري أيضا موسيقى. لكن أحيانا أفضل الاستماع لموسيقى خالصة.

 وماهي أغنيتك المفضلة ولماذا؟ 

من الصعب علي اختيار أغنية واحدة للقول أنها المفضلة لدي، هنالك الكثير من الأغاني التي أحبها بشدة . لكن سأختار واحدة عزيزة علي هي ''راحلة'' لمحمد الحياني. أحبها لأنه اجتمع بها اللحن الجميل، إضافة لكلمات جد راقية من شعر عبد الرفيع الجواهري، قمة التعبير. خاصة مقطع: ''و هذا المساء، و حمرته من لظى وجنتيك، يحادثني الصمت في مقلتيك، و نظرتك الحلوة الذابلة، أنك عن حينا راحلة ..، أحقا كما ترحل الشمس هذا المساء، ترى ترحلين؟ و في لهفاتي و لحني الحزين، يموت انشراحي، تنوح جراحي " و فوق كل ذلك، أداء الحياني فيها كان رائعا بشدة، كان يغني من كل قلبه إضافة لصوته الجميل. هي أغنية حزينة تعبر عن كل من رحلوا في حياتنا. ليس لأن أحد رحل عن حياتي، لكنها تعجبني.

لو كنت أنت أغنية ما هو أسمها وما كلماتها؟ 

لا زلت صغيرة و غير ناضجة إطلاقا لأجيب على هذا السؤال. هناك بعد أشواط يجب أن أقطعها للتعرف أكثر على نفسي. لكن لا أعرف إن كان من الممكن حقا اختزال أنفسنا في أغنية.

ماذا عنك خلود، ماذا سيكون جوابك الشخصي عن هذا السؤال؟ و عن الأسئلة الأخرى.

ما رأيك في هذه النقطة؟

للصراحة ابهرني كمية التشابه بيني وبينك في هذا الرأي ، ومع الاسف نحن نعتبر في رأي هذا الجيل الجديد وأجيال التكتوك مجانين ومعدومي الذوق ههه، اليوم يكفي أن تسمعي أم كلثوم أو فيروز أو صباح فخري أو لطفي بوشناق.. أو أن تهتمي بقراءة الشعر الجيد ، حتى يعتبروك عجوز أكل عليك الذهر وشرب، وكم ستكونين تقليدية ومتخلفة في رأيهم هههه.

أنا على غير ابناء جيلي والاجيال الحالية ، ميالة للشعر الفصيحي القوي الرصين، عاشقة للموسيقى البرزخية العالية، تلك التي لم يعد يسمعها إلا الارستقراطيين المجانين، بتهوفن، موزارت، ياني..الخ، وأعود لأعشق وأذرف الدموع بصوت معشوقتي كوكب الشرق ام كلثوم، وأشاغب بصوت فيروز فمازلت أقصف الشوك من فستاني كلما جينا معا على أغنية " علق شوكك بثيابي"

اعود للذكر والروحانية العيمقة بموشحات ناعمة وقصائد مغناة لمختلف الشعراء او الصوفية ...بمختلف الاصوات ، وارحب بالأصوات الشبابية الهادئة مثل صوت فيا يونان ، دلال أبو آمنه، عبير نعمة..الخ

لذي هوس بالالت الوترية خصوصا العود والتشللو، البزق، ألة الجوزة ، لذلك أجد نفسي ذابلة بين أصابع العازف الكبير نصر شمة ، Cafer Nazlıbaş...

اهديك مقطع لنصير شمه اتمنى ان يعجبك وتخبريني برأيك فيه، تجدينه على اليوتيوب بعنوان مدن النرجس...

ومع الاسف نحن نعتبر في رأي هذا الجيل الجديد وأجيال التكتوك مجانين ومعدومي الذوق ههه

ماذا لو أخبرتك خلود أني أيضا من هذا الجيل الجديد، أنا ابنة هذا القرن، و البارحة بالمناسبة حصلت على البكالوريا. على أي، معك حق في هذه النقطة. لكن إلا فيروز، لا لن تعتبري متخلفة إن تحدثت عنها، تفاجأت صراحة، لكن العديد من صديقاتي يحببن فيروز و يغنينها. و أتفاجأ أيضا بأن من صديقاتي، أقصدن زميلاتي في القسم أي من هن في سني، منهن من تحب أم كلثوم و عبد الحليم، و منهن من لا زالت متشبتة بالأغاني المغربية القديمة (أعتقد أنك تعرفين بعضها فهي شُهرت بالجزائر أيضا، ماذا تعرفين منها؟)، و منهن من تحب ماجدة الرومي (أنا أيضا أحبها بالمناسبة، جودة أغانيها جد عالية، و صوتها غربي شرقي)، و واحدة تعشق الموسيقى الكلاسيكية تنهض على فيفالدي و تنام على باغانيني. هن تستمعن لكل هذا إضافة لأغاني التكتوك بالطبع. لكن عني شخصيا، لا أملك تيكتوك من الأساس. على أي، لا أعلم إن كان الأمر في حدود قسمي، لكن عموما، فيروز بالطبع، تعبير عن الذوق الرفيع حتى بيننا، لكن طبعا الاستماع لأم كلثوم يجعلك قديمة نوعا ما. لكن هذا لا يمنع أني أشعر بتقوقع لأني لا أجد من أتحدث معه عن أغاني المفضلة.

 أو أن تهتمي بقراءة الشعر الجيد ، حتى يعتبروك عجوز أكل عليك الذهر وشرب، وكم ستكونين تقليدية ومتخلفة في رأيهم هههه

في هذه نعم. دائما كنت أُعتبر من كوكب آخر، خاصة أنني كنت أكتب الشعر أيضا و ألقيه في حفلات المدرسة. لكن لا تزال الدنيا بخير، لا يزال هنالك البعض و إن كانوا قلة، من أبناء هذا الجيل، من لا زالوا يحبون الشعر جاهليا أو معاصرا. و بالمناسبة هذا ما يجعلني أفضل الأغاني، لأنها تجمع الموسيقى و الشعر إضافة للصوت البشري، عصافير بحجر واحد. كانت إحدى صديقاتي قد أخبرتني مرة أنها لا تحب الشعر لأنها لا تفهمه، ربما يكون هذا أحد الأسباب لابتعاد هذا الجيل عنه.

لذي هوس بالالت الوترية خصوصا العود والتشللو، البزق، ألة الجوزة ، لذلك أجد نفسي ذابلة بين أصابع العازف الكبير نصر شمة ، Cafer Nazlıbaş...

صوت العود رائع للغاية، و القانون أيضا، أحبهما بشدة. لكن هذا لا يمنع أن الآلة المفضلة لدي هي البيانو بدون شك، تدهشني قدرته على إصدار تلك الأصوات التي تحملك فوق السحاب، كما يعزفها شوبان بالخصوص، لكنه أيضا يصدر تلك الأصوات الحادة (السيمفونية الخامسة كمثال أو كما تُسمى: ضربات القدر). أو لحظة لحظة، كيف لم أذكرها، كانت هذه المقطوعة بابي للموسيقى الكلاسيكية، كنت أقرأ كتابا عن الكون عندما ذُكرت فجأة هذه المقطوعة لبيتهوفن، فقلت، يا ويلتك، كيف لم تسمعي بيتهوفن إلى الآن، باعتباري أني سمعت به كثيرا. فأول ما سمعته كانت هذه المقطوعة التي جعلتني أعشق الموسيقى الكلاسيكية. أراهن أنك تعرفينها: ضوء القمر بحركاتها الثلاث. يدهشني كيف أن البيانو جمع بين الحزن في الأول، الفرح في الثاني، و الجنون المطلق في الثالث. الحركة الأولى مشهورة جدا، لكن الثالثة هي المفضلة لدي، إنها أكثر المعزوفات جنونا، قرأت عنها تعليقا جميلا يقول أن الأمر بدا كأن بيتهوفن كان يطارد نملة فوق البيانو و هو يؤلفها. الهذا أعشق البيانو. و لا أنسى أيضا الكمان، كانت صديقتي تعشقه و عرفتني على باغانيني، و يا لجمال الكمان بين يديه.

عن العود، أحب للغاية ألحان محمد عبد الوهاب عليه، و عزفه، خاصة ندما يقترن الأمر بغنائه أيضا. أغنية ''لا تكذبي'' كمثال.

أعرف أني أطيل كثيرا، لكن هذا حالي عندما أتحدث عن ما أحبه، فاعذري ثرثرتي.

اهديك مقطع لنصير شمه اتمنى ان يعجبك وتخبريني برأيك فيه، تجدينه على اليوتيوب بعنوان مدن النرجس...

تحفة، شكرا لهذه الهدية الرائعة. عزفه على العود مختلف نوعا ما، لكنه جميل. أحببتها، و توسعت لأستمع مقطوعات أخرى له.

بدوري وددت سماع رأيك في ''راحلة''، لكن أهديك ''القمر الأحمر'' لعبد الهادي بلخياط (تمتعي بالموسيقى و الشعر و الأداء)، و أيضا ''شعوب من العشاق'' لماجدة الرومي.

khouloud_benzeghba أضف ردا
ماذا عنك خلود، ماذا سيكون جوابك الشخصي عن هذا السؤال؟

للصراحة ليس لذي جواب . ما اعرفه ان اغنيتي لم تكتب بعد ، ربما كنت أختار لأكون صوت عصفور جميل على صخور على شاطئ البحر يهيج قليلا ثم يهدأ، أو ربما كنت أخترت أن يكون هناك اغنية واحدة جمعت فيها كل أغاني البشرية من البابليين الأوائل إلى آخر مغني اليوم، في أوركيسترا كبيرة تقودها أم كلثوم ، ويوجهها بيتهوفن، نصير شمة إلى الخط الأول من حاملي العود وخط كامل من عازفي الدف ، وعقل ابن عربي يكتب كلمات الأغنية بقلب رابعة العدوية، وكلمات المتنبي، الى الوراء جوقة كاملة من أًصوات الطبيعة والطيور الجميلة، على اليمين ربما بعض الالات الموسيقية البدايئة، وعلى اليسار بعد أدوات البناء والنجارة والمطبخ ودي جي و ربما بروبوت بالذكاء الصناعي ...كلها تخلق سنفونية متوازمة تجمع كل شيء ابدعه الانسان يوما وماو يستحق لقب الجميل.

انها الاغنية المستحيلة ...لكني اشعر انها ستشبهني كثيرا .

ربما كنت أختار لأكون صوت عصفور جميل على صخور على شاطئ البحر يهيج قليلا ثك يهدأ

واو، بصراحة أدهشتني للغاية إجابتك. هل تعرفين للحظة كمية الجمال المتدفق في هذه الكلمات. عصفور و بحر، لا أتخيل أجمل من ذلك.

ربما، بالنسبة لي، سأفضل بحيرة واسعة وسط غابة ذات أشجار خضراء متشابكة، عصافير و عزف شوبان على البيانو. أو ربما سأختار، عزف العود و الناي و أنا قرب نافورة وسط رياض مغربي أصيل مزينة جدرانة بالفسيفساء، و تلك النوافذ ذات الزجاج الملون تنعكس عليها أشعة الشمس.

أو ربما كنت أخترت أن يكون هناك اغنية واحدة جمعت فيها كل أغاني البشرية من البابليين الأوائل إلى آخر مغني اليوم، في أوركيسترا كبيرة تقودها أم كلثوم ، ويوجهها بيتهوفن، نصير شمة إلى الخط الأول من حاملي العود وخط كامل من عازفي الدف ، وعقل ابن عربي يكتب كلمات الأغنية بقلب رابعة العدوية، وكلمات المتنبي، الى الوراء جوقة كاملة من أًصوات الطبيعة والطيور الجميلة، على اليمين ربما بعض الالات الموسيقية البدايئة، وعلى اليسار بعد أدوات البناء والنجارة والمطبخ ودي جي و ربما بروبوت بالذاء الصناعي ...كلها تخلق سنفونية متوازمة تجمع كل شيء ابدعه الانسان يوما ومان يستحق لقب الجميل.

فكرة راقية، و مدهشة بكل المقاييس. أتخيلها كيف ستكون.

على ذكر المتنبي، تذكرت أغنية أوبرالية لعبير نعمة غنت فيها أشعاره. هناك أغنية ''على قدر أهل العزم تأتي العزائم''، و أخرى جمعت أشهر الأبيات المتفرقة. كان اسمها على ما أذكر ''المتنبي مسافرا أبدا''. ما رأيك في هذه الفكرة؟