من انا؟!
عندما تسأل شخص من انت يرد بتلقائية انا فلان ابن فلان او يتفلسف ويقول انا افضل مخلوقات الله او يمزح ويقول انا انسان اعيش واتعايش ولكن الاجابه اعظم من كل هذه الإجابات ولم تصل الي الاجابة الا من خلال ذاتك والوصول الي وجدانك وروحك ولكي تصل الي ذاتك عليك ان تجتهد ولن تصل لها في اول مرة تجلس بها مع نفسك بل من الممكن ان تاخذ منك يوم او شهر وربما سنوات ولكن القليل من يعرف من هو ولماذا خلق وما الحكمه من وجوده وباقي البشر يعيشون مثل الآلات يفعلون ما يفعلون كل يوم في نظام معتاد لا يخرجون عن السياق المفروض عليهم ولا يبحثون عن شئ غير المأكل والمشرب والملبس هم اشبه بالقطيع ولكن من بحث وسأل لكي يعلم من هو ولماذا خلق فهو الانسان لا يعقل ان يكون من يعيش غارق في شهواته وملاذاته ان يبقا انسان لا فهو اشبه بالحيوان وهنا الفرق بين الانسان والحيوان ويوجد بعض من الذين علموا من هم استغلوا هذه المعلومه لكي يستغل الفئة الكثيرة لصالحه ويعيش علي مجهوداتهم ويستنزفهم ويبقا شغله الشاغل ان لا يخرج احد عن القطيع وان حاول احدهم ان يسأل او يخرج عن القطيع يصبح كافر ويرهب به القطيع لكي لا يتجرأ احد علي المحاوله مرة ثانيه وهذا الشخص اسوء من الحيوان وهذا يسمي بالذئب شيطان في جسد انسان تراهم ولا تعرفهم عندما يتحدثون فهم ملائكه وان رائيت افعالهم تحسبهم شياطين ويبقا القطيع وتبقا الذئاب ترعاهم وعلي من يعلم الاجابه ان يتغاضي عن افعال الذئاب مقابل ان يصبح انسان فقط
تجد الذئاب في مناصب مرموقه او اثرياء لدرجه لا تتخيلها ويزيد ثرائهم كلما بقي القطيع في نظامه المعتاد
وتجد الانسان هو المرشد والمعلم الموجه للقطيع المادح في الذئاب وان لم يكن مادح لهم لا يذم بهم تجنب لشرورهم ولكي يبقا انسان مجرد انسان
ولكن يبقا السؤال من انا؟! وما هي الاجابة التي جعلت من الانسان انسان وجعلت الذئاب يرعون القطيع وجعلت من القطيع حيوانات
لم اعطيكم الاجابه في هذا المقال وساترككم تبحثون بانفسكم لكي تعلمون من انتم ولكي تصبح كما خلقكم الله (انسان)
التعليقات
لم أفهم هذه العبارة وسط السياق هكذا "ويوجد بعض من الذين علموا من هم استغلوا هذه المعلومه لكي يستغل الفئة الكثيرة لصالحه ويعيش علي مجهوداتهم ويستنزفهم" شعرت أن خيوط نسيج السياق بمقالك قد فاتها عقدة بالنسج فأخرجت المنسوجة عن سياقها. (ناهيك إني لم أفهم مضمون العبارة أصلا بوضوح تام)
رجاء التوضيح
أعتقد أنه صاغ هذه الجملة في نفس السياق:
تجد الذئاب في مناصب مرموقه او اثرياء لدرجه لا تتخيلها ويزيد ثرائهم كلما بقي القطيع في نظامه المعتاد
وكأنه أخذ بتلابيب نفس الخيط الشاذ أو الطارئ (الذي طرأ فجأة بالسياق أول مرة وجعلني اتساؤل عنه) وإذا به يستعمله ثانية في الخياطة. (ما هي يا رغدة ما دمت لم أفهم تواجده الأول فكيف لي أن استوعب تواجده الثاني هكذا؟)
تقدري تقولي "هنجت" بلغة الحاسوب (أو أسقط على بهذا الخيط وسط السياق وأنا أقرأ)
خاصة وأن العمل أدبي ببلاغي المفترض إليس كذلك؟
(على العموم لعل العيب فيّ ولذلك سألت!)
أعتقد أن أصدق جملة ذكرت هنا هي التي تتعلق بأن معرفة الإجابة قد تستغرق العديد من السنوات، بل قد تستغرق الحياة كلها في الوصول إلى إجابة، وقد تصل أو لا. أنا أؤمن بأن معرفة الإنسان لحقيقة نفسه لا تتحق سوى عن طريق العزلة عن الناس، بينما الانخراط في حيوات البشر يجعل الأمر شبه مستحيل لأننا في النهاية نتأثر ببعضنا البعض، وهذا التأثر يشمل كل الجوانب بما فيها السلبية.
بالنسبة لي، لم أصل بعد إلى إجابة هذا السؤال، ولكني في الطريق إلى ذلك، وفي نفس الوقت أعرف أن ليست هناك قواعد أو شخصية خلقت لأكونها، عليّ أنا ان أختار الشخصية التي أود أن أكون عليها وأن أختارًا أهدافًا تتسق معها. كما يُقال:
life is not about finding yourself, but about making yourself.
الحقيقة انه على الرغم مما يبدو من بساطة سؤال من أنت إلا أنه سؤال فلسفي فضفاض لأقصى درجة، في رأيي الإنسان هو ما يحويه عقله، فالعقل مرآة النفس، من يغذي عقله بالسلبيات يصبح سلبيا، ومن يغذي عقله بالعلم وتجارب العلماء يصبح عالما، ومن يغذي عقله بالخرافات والشعوذة يصبح مسخا لا ملامح له، وهكذا نجد أن الإجابة على هذا السؤال ستعكس الكثير من أمور تنم عن شخصية الفرد نفسه.