أنا مسيحية على وشك الزواج برجل مسلم أحترم دينه ومعتقداته.
منذ أيام، أخبرني أنه إذا رزقنا بأطفال فسيكون دينهم الإسلام ولا خيار لهم في ذلك.
سألته لماذا؟ فقال لي أنه سيعذب في النار إن فعل عكس ذلك.
ماهو المنطق الذي يجعلني أقبل بأن لا يكون لأطفالي أي حق في اختيار دينهم؟
سؤال آخر أخشى أن اسأله لخطيبي: هل يؤمن زوجي بأني سأعذب في النار كوني غير مسلمة؟
رجاء لا ترهبوني من الإسلام بإجاباتكم
سؤال من باب الفضول فقط : لنفرض - مجرد افتراض- أن دين الإسلام دين عنصري وأن أتباع هذا الدين وحدهم سينجون والبقية سيعذبون في النار خالدين فيها أبداً , وقد علمت ذلك فما الذي يمنعك من الإيمان بهذا الدين لتنجو من العذب الأبدي؟
لأنني سأفضل العذاب على أن أعامل الفتاة التي سأتزوجها هكذا: روى البخاري (3237) ومسلم (1436) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) .
لن أخوض معك في الحديث الشريف الذي أوردته فليس هذا موضوعنا الآن .
قلت أنك ستفضل العذاب على أمر آخر , هذا يعني أنك اخترت العذاب والطريق المفضية إليه (الكفر بالله وبرسوله) بكامل إرادتك ولم يجبرك أحد , فلماذا إذن تتساءلون دائمًا وأبدًا قائلين : "أين حرية الاختيار ؟" ؟؟
الإيمان يترتب عليه أن أؤمن بأن هذا الفعل تجاه الزوجة سليم بالتالي نعم أنا أختار جهنم على أن أفعل ذلك
قلت أنك ستفضل العذاب على أمر آخر , هذا يعني أنك اخترت العذاب والطريق المفضية إليه (الكفر بالله وبرسوله) بكامل إرادتك ولم يجبرك أحد , فلماذا إذن تتساءلون دائمًا وأبدًا قائلين : "أين حرية الاختيار ؟" ؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا أفهم ما قلت هنا.
دائمًا ما يتساءل الملحدون قائلين : إذا كان مصير الكافر إلى النار فأين هي حرية الاختيار في العبادة ؟ عندما يخيرني الله بين عبادته أو الكفر به ثم يخبرني أني إذا كفرت به فسأخلد في النار فأين هي حرية الاختيار المزعومة إذن؟
أليس هذا من أقوال الملحدين؟
وأنت هنا برهنت بنفسك على أن حرية الاختيار موجودة, فبناء على قيم معينة عندك (مثل قيمة تقديرك للمرأة) قمت باختيار العذاب وفضلته , ومن قبلك فضل أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم , العذاب على رحمة الله بناء على قيمه التي تمثلت باعتزازه بالانتماء إلى عقيدة أبائه وكرهه بأن يقال أنه صبأ عنها , على الرغم من معرفته واعترافه بأن دين ابن أخيه هو الدين الحق وأن ابن أخيه لا يكذب ومع ذلك فضل العذاب الأبدي , وكذلك فضله فرعون الذي يوقن في قرارة نفسه بنبوة موسى كما حكى الله عن قوم فرعون (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم)
نفس الأمر ينطبق على أبي جهل وأمية بن خلف والوليد بن المغيرة وغيرهم وقد كانوا يقنون في دواخلهم بصدق نبوة الرسول ولكنهم مع ذلك اختاروا العذاب الأبدي بمحض إرادتهم
إذن لا يمكن أن نقول أنه لا حرية لنا في الاختيار!
وأنت هنا برهنت بنفسك على أن حرية الاختيار موجودة
أين حرية الاختيار عندما تخير الإنسان بين جهنم و اتباع الدين؟ أنت افترضت افتراض غير صالح بالأصل و الخيار المطلوب هو من الله ليس منك أنت
إذن لا يمكن أن نقول أنه لا حرية لنا في الاختيار!
ما هذا المنطق الرديء؟ جهنم او الاتباع؟ هل هذا خيار؟؟
سبحان الله ! , هناك من اختار اتباع الدين وهناك من فضل العذاب بكامل حريته واختياره , فكيف لا يكون هذا خيار؟؟!!
يمكنك أن تصف هذا المنطق بالرديء لو رأيت كل البشر وقد آمنوا بالله هربًا من عذابه , أما وقد كفر أكثر من قامت عليه الحجة وعرفوا بأمر الجنة والنار , فإن هذا أكبر دليل على حرية الاختيار , شخص لا تتناسب قناعاته مع مقتضيات الدين ففضل العذاب على الرحمة انتصارًا لقناعاته ,, اختار العذاب بإرادته , بحريته , إذن هو حر في اختياره غير مجبر ! أين المشكلة في ذلك؟ , ما الذي يدعونا للقول بعدم وجود حرية في الاختيار بعد ذلك؟!
سبحان الله ! , هناك من اختار اتباع الدين وهناك من فضل العذاب بكامل حريته واختياره , فكيف لا يكون هذا خيار؟؟!!
أنت لست مخول لتخييري, لأنك لست قادر على منع العذاب عني
و أنت خيرت شخص واحد ليس كل البشرية
يمكنك أن تصف هذا المنطق بالرديء لو رأيت كل البشر وقد آمنوا بالله هربًا من عذابه , أما وقد كفر أكثر من قامت عليه الحجة وعرفوا بأمر الجنة والنار , فإن هذا أكبر دليل على حرية الاختيار , شخص لا تتناسب قناعاته مع مقتضيات الدين ففضل العذاب على الرحمة انتصارًا لقناعاته ,, اختار العذاب بإرادته , بحريته , إذن هو حر في اختياره غير مجبر ! أين المشكلة في ذلك؟ , ما الذي يدعونا للقول بعدم وجود حرية في الاختيار بعد ذلك؟!
هذا الخيار المفروض انو يوجد من الله كونه القادر على التعذيب و إيقاف العذاب و ليس منك أنت \
و ان يكون لكل البشر ليس لي
أرجوك راجع مفهوم الخيار عندك, إذا دخلت منزلك و خيرتك بين السرقة أو القتل هل تعتبرني خيرتك؟
ومتى قلت أني أنا من وضع هذه الخيارات؟
ومتى قلت أنك الوحيد المخير وليس كل البشر؟
"أرجوك راجع مفهوم الخيار عندك, إذا دخلت منزلك و خيرتك بين السرقة أو القتل هل تعتبرني خيرتك؟"
تشبيهك خاطئ مع احترامي , السرقة والقتل كلاهما أمر بشع والاختيار بينهما سيكون اختيارًا بين أمرين أحلاهما مر بعكس الاختيار بين الإيمان والكفر , بين الجنة والنار , فهما خيارين على النقيض , هل تظن أن الله يقبل إيمان شخص آمن على مضض وعن غير اقتناع تام ؟ نحن مأمورون بأن نبحث ونمعن النظر في تفاصيل ديننا وعقيدتنا حتى يتبين لنا أنها الحق المبين , الحق الذي يقودنا للخير في الدنيا ويرقى بأنفسنا وأرواحنا فتطمئن قلوبنا به , نحن لا ننظر إلى الله على أنه وحش متربص بنا يريد تعذيبنا فنسعى للهرب من عذابه حتى لو كان المهرب هو الإيمان عن غير رضًا واقتناع تام , نحن لا نعبد الله خوفًا منه وهربًا من نار فقط , بل خوفًا ومحبة , محبة فطرية كتلك التي المحبة التي نحملها لكن من أنعم علينا أو أسدى إلينا معروفًا .
ومتى قلت أنك الوحيد المخير وليس كل البشر؟
انت افترضت أن الدين الاسلامي هو الصحيح, كيف يعرف البشر أن الاسلام هو الصحيح ؟ من خلال افتراضك؟
ليس هناك دليل على وجود الله حتى يكون هناك دليل على صحة الإسلام
عزيزي أنا لا أفترض أن الإسلام هو الدين الصحيح , بل لدي من الأدلة ما يكفيني منها عٌشرها لأقر وأوقن بأن الإسلام هو الدين الحق , ولكن مع الأسف لا يتسع المجال لذكرها في مثل هذا الموضوع , ولو أفردتُ لها موضوعًا خاصًا سيكون أفضل
"ليس هناك دليل على وجود الله حتى يكون هناك دليل على صحة الإسلام"
كان بإمكانك أن توفر علينا كل هذا النقاش لو أنك قلت من البداية أنك لا تؤمن بوجود الله أصلًا!
التعليقات