يعني أن الله خلقه كباقي المخلوقات وبالتالي كلام الله لن يكون من صفاته لأن الكلام والبصر والسمع من صفات الله لكن ليس كمثل غيره تعالي الله علوا كبيرا ، المعتزلة لهم فضل كبير بالدفاع عن العربية لكنهم ضلوا بسبب القول بخلق القرآن وفي النهاية نسف الامام أحمد بن حنبل كل مابنوه بدليل وهو نص "أعوذ بكلمات الله التامات " أي اذا كان كلام الله مخلوقا فكيف نستعين به كما في الدعاء ولا فالاستعانة هنا ستصبح شركا بالله وغيرها من الأدلة .
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.