رحمة الرحمٰن ودِقّة القرآن

وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

لماذا يستغفرون لا مستغفرون؟!

أي أتى بالصيغة الفعلية لا الاسمية، لماذا؟!

الفعل المضارع "يستغفرون" يدل على حدث في الزمن الحاضر أو المستقبل "أنا أكتب، قد يكون معناه أكتب الآن أو أكتب غداً"، فيدل الفعل على أن الاستغفار ليس صفة ثابتة فيه، فهو أحياناً يستغفر وأحياناً يغفل!

أما الاسم "مستغفرون" فيدل على الثبوت والاستقرار، أي إن الاستغفار ثابت في العبد، فهو دائم الاستغفار، لا يفتر عنه أبداً!

فلو قال الله مستغفرون، لكانت الآية تتحدث عن الشخص الذي لا يتوقف عن الاستغفار أبداً، وهذا يندر أن يكون، أي إن الاستغفار وإن لم يكن دائماً فهو مانع للعذاب!

كذلك قال الله تعالى:

وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ!

لم يقل يظلمون، دلالة على أن الهلاك لا يقع إلا إذا كان الظلمُ صفةً ثابتة فيهم!

فانظر إلى رحمة الله، وتأمل في دقة كلمات القرآن، فهو يرفع العذاب بالاستغفار حتى وإن لم يكن صفة ثابتة، ولا يُهلِك إلا إذا كان الظلم صفة ثابتة مستقرة!

والحمد لربنا الرحمن الرحيم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رحمة الإله ودِقّة القرآن

ألا ترى أن تقول (رحمة الله) أو (رحمة الرب) أو ما يشابهها، أفضل من قولك (الإله)؟ لأن كلمة الإله هو المعبود بحقٍ أو باطل، فالله إله لكنه مألوه بحق، واللات والعزى آلهة يعبدونها قديماً لكنها آلهةٌ باطلة، وآلهة الهند من البقر آلهة باطلة، وآلهة الصين كنفوشيوس آلهة لكنها باطلة، وآلهة البوذا الصنف بوذا آلهة لكنها باطلة.

فكلمة (الإله) يدخل فيها كل الآلهة، وكلمة (الرب) لا يدخل فيها سواء الله -عز وجل- لأنه هو رب السماوات والأرض هو رب العالمين هل من ربٍ سواه؟ أما قول (رب البيت) و(رب الدار) و(رب الإبل) فهي من ناحية الإضافة جائزة وتعني صاحب الدار وصاحب الإبل والبيت، أما كلمة (الرب) مطلقةً بدون إضافة أو بإضافة ما أضاف، فالمراد بها رب الأرباب الله -سبحانه وتعالى-.

فكلمة (الإله) يدخل فيها كل الآلهة،

الشهادة وحدها تكفي لتعلم أن ما تقوله خطأ

لا إله إلا الله.

ثم إن الذي قال هذه الآيات هو الله سبحانه و تعالى، فبرأيك من سيكون الإله؟

لا داعي للحفر و النبش وراء كل شيء.

الشهادة وحدها تكفي لتعلم أن ما تقوله خطأ

لا إله إلا الله.

طيب لماذا جاء النفي قبل كلمة (إله)؟

النفي و الاستثناء من طرق القصر، و هو هنا قصر صفة على موصوف. ببساطة.

والنفي هنا ماذا يُفيد؟

وماذا يشرحه علماء الإسلام؟

وما معنى كلمة التوحيد عندهم؟

والنفي هنا ماذا يُفيد؟

نفي الألوهية عن الجميع، ثم يأتي استثناء اسم الجلالة، أي الله عز و جل.

وماذا يشرحه علماء الإسلام؟ ... وما معنى كلمة التوحيد عندهم؟

فلتسألهم.

أشكرك على صبرك.

تفضل الجواب:

نفي الألوهية عن الجميع، ثم يأتي استثناء اسم الجلالة، أي الله عز و جل.

جوابك هذا يُثبت صحة كلامي الذي رددت عليه.

فلتسألهم.

ألا تعرف Google?

لا داعي للف والدوران

اقرأ معنى كلمة (الإله) في معاجم المتقدمين والمتأخرين.

يمكننا الدوران هنا إلى ما لا نهاية إن كنت تريد.

الإله: عند المسلمين يعني الله، و عند النصارى يعني "أياً كان ما يعبدونه".

الرب: عند المسلمين يعني الله، و عند النصارى يعني "أياً كان ما يعبدونه".

لكن عندما يكون الكلام موجهاً لمسلم، و في مجتمع يسمى "حدثني أكثر عن الإسلام " من البديهي أن كلمة إله تعني، ببساطة "الله"!

لا بأس رسالتك هذه وصلت منذ ردك الأول، لكن اعتبر هذه فائدة يستفيد منها من يقرأ النقاش.

وسع صدرك في النقاش والخلاف.

لا بأس رسالتك هذه وصلت منذ ردك الأول

إذاً فيمَ كنا نتناقش؟