[نقاش]: ما هي الأسباب التي تُعين على تدبر كتاب الله؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله- صاحب أكبر وأعظم كتاب تفسير بالأثر: (إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله -يعني: تفسيره- كيف يلتذ بقراءته؟).

هذه دعوةٌ للنقاش في هذا الموضوع المهم، بما أننا في هذه الأيام نعيش أجواءً إيمانيةً رمضانية، وجب عليَّ النقاش معكم حول هذا الموضوع المبارك، فبمشاركتك في هذا النقاش لا يعني أنك قد ختمت كتاب الله فهماً وتدبراً! ولكنك استفدت من طريقةٍ ونصيحة جرَّبتها وطبَّقتها وتحبُ أنْ تنشرَهَا وتُفيد بها غيرك.

ما هي الطريقة التي تستعملها لتدبر القرآن؟

أو ما هي الطريقة التي تنصح بها غيرك لتدبر كتاب الله؟

ما هي الكتب التي تقرأها في هذا المجال؟

هل هناك محاضرات سمعتها حول تدبر القرآن؟

برأيك ما هي الأسباب التي تُعين على تدبر كتاب الله حق تدبره؟

ما هي الآية التي وقفت عندها طويلاً متدبراً أحكامها ومضامينها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ظلال القرآن، الطريقة التي أعرفها فقط قراءة التفسير وفهم المعنى والوقوف عليه الى أن يرسخ في ذهنك.

-1

نعم هذه من أفضل الطرق، فبعد قراءة التفسير حينما تمر بهذه الآيات يترسخ المعنى في ذهنك وإن لم تحفظ التفسير، ولكن ما أجمل تفاسير أهل السنة والجماعة والإبتعاد عن تفاسير المخالفين لأهل السنة والجماعة ممن يُخطئ في تفسير الآية على غير مرادها.

اسمع أخي لا أريد الجدال معك، ولكن فقط أود قول رأيي:

"من قال أن سيد قطب من المخالفين، أيخالف السنة ويفسر القرآن في نفس الوقت؟، إني أراه من المجتهدين الممتازين..كونك تتبع أهل جماعة أو طائفة معينة هذا لايعني صواب طائفتك وخطأ كل من يخالفك أو من ليس معك.

على العموم لا أريد منك الرد بقدر ما أريد ان تفتح قلبك لكل من ليس معك او يوافقك...لهذا السبب و عدة أسباب أرى أنك تزعج الآخرين مراراً وتكراراً في جميع الأمور بأن تدخل أرآئك الدينية في كل شيء...أنا ليس لدي خلاف معك بل خلافي بسبب آرائك فقط"

نهاية النقاش

اسمع أخي لا أريد الجدال معك، ولكن فقط أود قول رأيي:

لا مشكلة لن نجادلك ورأيك مقبول.

تتبع أهل جماعة أو طائفة معينة هذا لايعني صواب طائفتك وخطأ كل من يخالفك أو من ليس معك.

إن كان الخطأ في التفسير والفقه والأصول واللغة فالأمر هيِّن، لكن إن كان في العقيدة فالأمر خطير.

تفتح قلبك لكل من ليس معك او يوافقك

قلبي مفتوح لكل من يخالفني لا بأس بذلك.

هذا السبب و عدة أسباب أرى أنك تزعج الآخرين مراراً وتكراراً في جميع الأمور بأن تدخل أرآئك الدينية في كل شيء

إن كان هناك خطأ منتشر وجب التنبيه عليه فلم تلومني بتصحيحه؟ ثم إن تلك لا تسمى آراء منذ متى كان الدين بالآراء التي تحتمل الرد والقبول؟ وإن كان هناك تجاوز تجاوزته فهاتِ مثلاً لعلي أطلع عليه وأصححه أو أتراجع عنه.

أنا ليس لدي خلاف معك بل خلافي بسبب آرائك فقط"

أنا كذلك ليس معي خلاف شخصي مع أحد، هذه آراء تُرد وتُقبل بشكل نسبي عند الجميع، لكن لا تظن أن نقاشي بسبب الآراء أني أكرهك وأبغضك ووو؟

لو قرأت تفسيره ماقلت ذلك .

رحمه الله وقد أفضى إلى ما قدَّم ولسنا نحكم له بجنةٍ أو نار، ولكن آراءه في كتابه تُناقش سواءً الصحيح منها والخطأ، وهذا ليس في كتابه فقط! بل لا يخلوا تفسير من ملاحظات من كل النواحي.

وفقك الله.

يُخطئ في تفسير الآية على غير مرادها.

لو قرأت تفسيره ماقلت ذلك .

القراءة بتمعن شديد وبطى مع تخيل الاحداث امامك كما في ايات النعيم مثلا

طريقة جميلة لكن بشرط: وهو أنت تقرأ تفسير الآيات وتفهمها.