31

لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الاسلامية

الطفل الغربي حصيلته اللغوية 16000 كلمة وهو في عمر ثلاث سنوات في حين أن الطفل العربي محصور في اللغة العامية وهي لغة الأم في البيت والعامية للأسف الشديد محدودة ومحصلتها 3000 كلمة فقط يتعلمها الطفل أي أن الفارق بين حصيلة الطفل الغربي والطفل العربي 13000 كلمة لصالح الطفل الغربي .وبالتالي يصبح عقل الطفل العربي يعيش في حدود ضيقة جدا من التحصيل اللغوي وهذه معلومات مفزعة وخطيرة ومعناها أن الأمة ضائعة أو تكاد .في كتاب" الإسلام الثوري " لجيسين يقول gason : أن الإنجليز والفرنسيين عندما أنهارت دولة الخلافة وورثوها كمحتلين قاموا مشتركين بعمل دراسة عن سبب قوة الإنسان أو الفرد المسلم والتي أدت هذه القوة الجبارة إلى أن المسلمين غزوا العالم من المحيط الأطلنطي إلى فيينا وضواحي باريس إلى الهند وأدغال أفريقيا .فوجدوا أن الطفل المسلم من عمر 3 سنوات إلى 6 سنوات يذهب إلى الكتاب ويحفظ القرآن وبعد أن يحفظ القرآن من 6 : 7 سنوات يدرس ألفية ابن مالك وهي 1000 بيت شعر والتي بها كل قواعد اللغة العربية الفصحى .إذا الآن لدينا طفل عمره 7 سنوات وهذه محصلته اللغوية فهو طفل ليس عادي بالنسبة للطفل الغربي بل هو طفل سوبر جبار العقل والذكاء حيث أن عدد كلمات القرآن حسب تفسير ابن كثير هي سبعة وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة .فخلص الإنجليز والفرنسيين من هذه الدراسة المشتركة أن سبب قوة الفرد المسلم الجبارة هي القرآن وكتاتيب تحفيظ القرآن .فقامت فرنسا بإلغاء الكتاتيب في أفريقيا وجميع المدارس التي تحت سيطرتها مثل لبنان وسوريا وإن بقى بعض الكتاتيب في سوريا قاومت به المحتل لمدارسها.أما الإنجليز فقالوا شىء مختلف وهو أن المصريين هم من اخترعوا الدين من قبل الميلاد وإن قلنا لهم أننا سنلغي الكتاب وتحفيظ القرآن فلن نستطيع الوقوف أمامهم وبالتالي سنقوم بالقضاء على القرآن بسوء السمعة فقاموا بعمل مدارس أجنبية لأولاد الأغنياء لكن لن يتم فيه تدريس المنهج الإنجليزي بل يجب أن يكون أضعف بكثير لتكون لغة الأسياد للأسياد فقط وحتى لا يستطيع الطفل العربي التوغل في العلوم والمعرفة بسبب ضعف تحصيله للغة بريطانيا والغرب وبعد ذلك أنشأوا المدارس الحديثة وكان عمر الطفل بها من 6 سنوات وبالتالي ضاعت من الطفل أهم فترة تحصيل في حياته وهي من تاريخ ولادته إلى 7 سنوات تقريبا وبالتالي نجح الإنجليز في ضياع فترة تحصيل الطفل العربي اللغوية وعندما يذهب الطفل للمدرسة في عمر 6 سنوات سيجد كلمات باللغة العربية الفصحي وهذا غير ما تعلمه في البيت من كلمات عامية مختلفة تمام عن المدرسة فيجد الطفل نفسه واللغة العربية بالنسبة له عبارة عن لغة غريبة عليه وصعبة التحصيل ويبدأ مرحلة بغض لغته من الصغر .وبالتالي لن يتحدث اللغة العربية بطلاقة وضاعت منه أكثر من 77000 كلمة لغوية في عمر مبكر جدا ..فهل علمتم يا سادة لماذا نحن أمة ضائعة ومهزومة ومتخلفة عن الحضارة ؟!!أما وقد علمتم فماذا أنتم فاعلون ؟!!!!..

المصدر العلمي : د.سهير السكري

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ثلاث سنوات ليست مناسبة للطفل لكى يتعلم اى شىء عدا عن اللعب و ملاحظة الأشياء و الناس,

فى ألمانيا مثلا تبدأ الدراسة من سن 6-7 سنوات. و أعتقد ان الامر مماثل فى معظم الدول الغربية. لهذا فان الطفل الغربى أيضا و لحد 7 سنوات لا يعرف الكثير من الكلمات.

عندما انهارت الخلافة العثمانية كانت فى حالة مزرية بالفعل, و لم ينقصها سوى السقوط الرسمى. لماذا فى رأيك سوف يبحثون أصلا عن سبب تقدم الدولة التى كانت تحاربهم بفيالق الهجانة و الخيول في عصر بداية دخول الدبابات و الطائرات الحرب!

بعد فشل حصار فيينا دخلت السلطنة العثمانية فى حالة جمود و تخلف علمى و ثقافى و لم تتطور قيد أنملة, ثم استيقظت لتجد أنها محاطة بدول قد قطعت شوطا رهيبا فى مجال العلوم و الثقافة و الفكر.

الكتاتيب كان لها وقتها, و حاليا هناك مدارس تدرس علوم أكثر بكثير مما كان يدرس فى الكتاتيب, و لجهة التعليم الدينى ففى مصر مثلا هناك جامعة الأزهر و هى مدعومة من الدولة و تخرج الألاف المتبحرين فى علوم الدين و اللغة العربية و شتى العلوم.

و عموما الكتاتيب ظلت حتى وقت قريب فى معظم الدول العربية.

نحن أمة متخلفة و مهزومة لأننا توقفنا عن التطور و التأقلم مع العصر, و اللطيف اننما عندما فشلنا عدنا الى الماضى لنبحث عن اجابات للحاضر! نعم نحن المسئولين و ليس الفرنسيين او الانجليز فلا نلقى بفشلنا على الاخرين!

ثلاث سنوات ليست مناسبة للطفل لكى يتعلم اى شىء عدا عن اللعب و ملاحظة الأشياء و الناس

إذا كان هناك طفل عمره ثلاثة سنوات، ولا يعرف أي شيء غير اللعب وبعض الأشياء، فسأأكد لك حينها أنه متخلف عقليًا!

لماذا فى رأيك سوف يبحثون أصلا عن سبب تقدم الدولة التى كانت تحاربهم بفيالق الهجانة و الخيول في عصر بداية دخول الدبابات و الطائرات الحرب

أولًا للدولة العثمانية تاريخ مجيد سابقًا، ولهذا مكان معتبر. أما عن الخيول فقد كانت تستخدم في أروبا حتى في الحرب العالمية الثانية!

و حاليا هناك مدارس تدرس علوم أكثر بكثير مما كان يدرس فى الكتاتيب

يقول لك إن الفتى في عمر السابعة يدرس ألفية بن مالك (وفي ذلك العمر يدرس الطفل في المدارس، ولأول مرة الحروف، والأرقام!)، وتقول إن ما يدرسه في المدرسة أكثر بكثير!

نحن أمة متخلفة و مهزومة لأننا توقفنا عن التطور و التأقلم مع العصر

ما علاقة التأقلم مع التخلف، إذا كنا نحن متطورين (هذا بفتراض تحقق التطور)؟!

كلما في الأمر أننا عاجزون عن تسخير الموارد والإمكانات المتاحة بشكل يفوق، أو على الأقل يوازي ما يفعله الشرقي والغربي!

و اللطيف اننما عندما فشلنا عدنا الى الماضى لنبحث عن اجابات للحاضر!

يا أخي لا يمكن التنبأ بالمستقبل إلا من خلال تجارب الماضي، وهذا قاعدة عامة في كل شيء. سواء أكان ذلك في التوجه، أو المعرفة، أو الخبرة، أو غيرها ...

نعم نحن المسئولين و ليس الفرنسيين او الانجليز فلا نلقى بفشلنا على الاخرين!

أوافقك الرأي في هذا!

      إذا كان هناك طفل عمره ثلاثة سنوات، ولا يعرف أي شيء غير اللعب وبعض الأشياء، فسأأكد لك حينها أنه متخلف عقليًا!

هل لديك طفل فى عمر الثلاث سنوات؟ انا لدى طفلة فى عمر الثلاث سنوات و عندما كنت أنا نفسى فى هذا السن لم أكن أعرف الكثير.

    أولًا للدولة العثمانية تاريخ مجيد سابقًا، ولهذا مكان معتبر. أما عن الخيول فقد كانت تستخدم في أروبا حتى في الحرب العالمية الثانية!

 عشية الحرب العالمية الأولى كان هذا تاريخا. الدولة العثمانية كانت منهارة بالفعل.  

الحرب العالمية الأولى هى أول حرب تستخدم فيها الدبابات و الطائرات و الأسلحة الكيميائية. بالطبع لا تزال الخيول مستخدمة لكن الدولة العثمانية لم يكن لديها سوى الخيول!

فى الحرب العالمية الثانية استخدمت فرنسا و بولندا الخيول, لعدم توافر عدد كبير من الأسلحة لديهم. و أنت تعرف طبعا أن بولندا سحقت فى بداية الحرب بدون مجهود يذكر و فرنسا تعرضت لهزيمة مذلة.

هل لديك طفل فى عمر الثلاث سنوات؟ انا لدى طفلة فى عمر الثلاث سنوات و عندما كنت أنا نفسى فى هذا السن لم أكن أعرف الكثير.

ليس لدي طفل؛ فما زلت صغيرًا :)

ولكن الطفل في عمر 3 سنوات يكون (حسب كلام صحاب الموضوع) قد تعلم 16000 كلمة عند الأعاجم، أما عندنا فيتعلم 3000 كلمة فقط!، وهذا ما يتعلمه من أهله ومجتمعه، وليس من المدرسة.

الحرب العالمية الأولى هى أول حرب تستخدم فيها الدبابات و الطائرات و الأسلحة الكيميائية

استخدمات الطائرات على نطاق ضيق وبسيط للغاية، وأما الدبابات فلم تكن هناك دولة تملك الدبابات غير بريطانيا (وهذا ما أدى إلى إنهاء حرب الخنادق، وتقهقر الألمان).

فى الحرب العالمية الثانية استخدمت فرنسا و بولندا الخيول, لعدم توافر عدد كبير من الأسلحة لديهم. و أنت تعرف طبعا أن بولندا سحقت فى بداية الحرب بدون مجهود يذكر و فرنسا تعرضت لهزيمة مذلة

وماذا بقي من أرُبّا إذًا يا أخي؟!

الدولة الوحيدة التي كانت تمتك عتادًا ممتازًا وعلى مستوًا عاليٍ، ولا تستخدم الخيول إلا قليلًا (ولكن تستخدمها في النهاية)، هي ألمانيًا؛ فقد كانت أقوى قوة في ذلك الوقت!

تستحق جائزة نوبل في جلد الذات ، لكن أرجو أن تكون بارعاً بأشياء أخرى غير جلد الذات لإنّ ذلك لن يفيدك

بشكل عام التعليق مليء بالمغالطات لكن سأجيبك عن هذه فقط كوني طالب في جامعة الأزهر

جامعة الأزهر و هى مدعومة من الدولة و تخرج الألاف المتبحرين فى علوم الدين و اللغة العربية و شتى العلوم.

للأسف يا صديقي لا يوجد شيء من هذا ، المستوى التعليمي في جامعة الأزهر متدني للغاية و الغالبية العظمى من خريجي الأزهر - الأمر لا يقتصر على الأزهر طبعاً بل يشمل كل الجامعات في المنطقة -لا يفقهون شيئاً مما درسوه .

ثلاث سنوات ليست مناسبة للطفل لكى يتعلم اى شىء عدا عن اللعب و ملاحظة الأشياء و الناس,

هل سمعت بطفل يسمى كارل ويت؟

لست مؤهلا يا صديقى لمناقشة مواضيع تربوية مثل هذه,

لكن مشاهدتى و بما أننى أب لطفلة عمرها ثلاث سنوات فأنا مؤيد لنظرية التعليم بعد ال6 سنوات,

و عموما معظم دول العالم يبدأ التعليم من سن 6-7 سنوات, لذا فهذه نظرية لها وجاهة علمية و مجربة أي النظرتين صحيح فلا انا و لا أنت قادرين على الحكم. لكن نظرتى كأب هو أن تعليم طفل ذو ثلاث سنوات هو تعذيب لهذا الطفل و مقدمة لعقد نفسية ربما تؤثر عليه طوال حياته.

التعليم لا يعني حضور الدروس، والقراءة من الكتب. بل يمكن أن يسأل الطفل ما هذا الشيء أو ذاك فيخبره أهله عن ذلك، وبهذا يكون قد تعلم شيءً من هنا وهناك. وشيءً فشيءً يكون قد تعلم الكثير من الأشياء (بالنسبة لمستواه) في عمر مبكر.

ثلاث سنوات ليست مناسبة للطفل لكى يتعلم اى شىء عدا عن اللعب و ملاحظة الأشياء و الناس,

هذه الفكرة التقليدية عن أن الأطفال الصغار غير قادرين على التعلم خاطئة جدا.

لن أستشهد بأحد الأطفال الخارقين للعادة و انما فسر لي كيف استطاعت ابنتك تعلم التحدث بالعامية مثلا . انها تستمع اليك و من حركاتك و ملامح وجهك تستطيع ادراك الفكرة و تطابقها مع الكلمات. هذا يعني أن الأمر نفسه ممكن مع العربية. اذن كيف تقول أنه غير مناسب؟

أذكر أنه كانت توجد طفلة صغيرة في حينا تتحدث العربية الفصحى بطلاقة و هي في سن الثالثة بدل العامية . حين سئلت أمها أجابت بأنها تتحدث معها بالعربية فقط هذا ما في الأمر. هذا أيضا نوع من التعليم بعيدا عن الكتاتيب.

و اللطيف اننما عندما فشلنا عدنا الى الماضى لنبحث عن اجابات للحاضر!

ان لم نتعلم من أخطائنا الماضية. كيف سنتعلم ؟

أذكر أنه كانت توجد طفلة صغيرة في حينا تتحدث العربية الفصحى بطلاقة و هي في سن الثالثة بدل العامية .

أعرف أيضاً فتى في نفس عمرها يتحدث الفصحى بسبب إلتصاقه بالتلفاز، و دعونا لا ننسى أن للتلفاز مساوئ أيضاً و لكن هذا يدل على خطأ من يؤمنون بمدرسة الـ6 أعوام.

سن بداية الدراسة في الدول الغربية هو من 6 الى 7 سنوات

سن بداية الدراسة أيضا في الدول العربية نفسه

لماذا ذاك الفرق الثقافي الشاسع؟

في الماضي كانوا يلقون اللوم على الاحتلال لخراب الأمة الاسلامية مع أنه لو تمعنا قليلا لأدركنا أن الأمة العربية في عهد الدولة العثمانية كانت بالفعل متخلفة ثقافيا و نقطة قوتها الوحيدة هي جيوشها. نظريا الاحتلال لن نقول أنه لم يؤثر على الثقافة و التعليم لكنهما كانا في حالة يرثى لها من الأساس.

قال تعالى: ("لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ") الآية 11 من سورة الرعد.

المشكلة الحقيقة (قبل سقوط الدولة العثمانية، وإلى الآن) هي فساد أنفسنا. فكل ما أصابنا البارحة وإلى الآن من الضعف والهوان (رغم كثرتنا)، هو من فساد أنفسنا لا غير. وأما بريطانيا وفرنسا ما هما إلا أسباب!

كلام سليم .. لكن لنترك الحديث عن الاحتلال الفرنسي و البريطاني و لنتكلم عن وقتنا الحالي .. 

حسب المقالة السابقة :

  • خطط الاحتلال .. الخ

  • نفذ الاحتلال .. الخ

الان ((ظاهرا)) لا يوجد احتلال في اغلب الدول العربية .. ما السبب الذي يمنع هذه الدول من اعادة الاهتمام بالقرآن و اللغة العربية ؟؟ الى جانب التشويه الذي تمارسه اغلب هذه الحكومات للاسلام و لتعاليمه !!!

@فادى @rosana المرحلة الابتدئية هي التي تبدأ في سن 6 الى 7 . ولكن ماذا عن رياض الاطفال والمرحلة التمهيدية؟!! هناك تخصصات و منظمات معتمدة تتخص في " طفل ما قبل المدرسة" او " تدريس الطفولة المبكرة" ، ألم تسمعوا بها؟

هاكم نماذج منها:

ولدينا هذه التخصصات ايضا في بلداننا العربية –بالرغم من المشكلات في تعليمنا، إلا ان الفكرة موجودة-:

برأيكم هل هذه التخصصات قامت من عبث؟ لقد قامت ايمانا بأهمية هذه المرحلة من حياة الطفل! وهل تظنون انهم يعلمون الاطفال المعادلات الكيميائية او مهارات الحاسوب؟ لا التركيز الاكبر هو على اللغة التي يكتسبها الطفل وكيف انها مهمة جدا. الدول المتقدمة مهتمة بأن تكون العلوم بلغتها، لان الانسان مهما حدث فعقله يفكر بلغته.

لا أريد التحدث في مشاكل التعليم لدينا لانها مرتبطة بقرار سياسي اكثر من كونه بيد الافراد، لكننا يجب ان نكون واعين بما يحدث حولنا !

بلداننا الان تدرس كل شيء تقريبا باللغة الاجنبية! يعني ان المعلومات ستدخل العقل باللغة الاجنبية، ثم يتم ترجمتها للغة الام ليتم التفكير فيها وبعد ذلك صياغتها مرة اخرى باللغة الاجنبية ثم ابداء ردة الفعل (كحل الاسئلة او التحدث...) مشكلتنا هي اننا لا نخصص العلوم لبيئنا ولغتنا وحياتنا اليومية، بل ندرس حياة اناس اخرين ثم نسمع الطلاب يقولون نحن نكره المدرسة ونسمع الكل ينادي التعليم فاسد.

رياض الأطفال ليست مفيدة قطعا في الجزائر عن تجربة مع العديد من الأقارب. و كل ما يفعلونه في تلك المؤسسات هو اطعامهم و اعطاؤهم بضعة ألعاب لا تنمي حتى مهاراتهم. لا أعلم كيف هو الحال معكم لكن ها هو الحال في بلدي. انه مركز رعاية أطفال أكثر منه تهيئة للدراسة. و هذا عن تجربة .

التركيز الاكبر هو على اللغة التي يكتسبها الطفل وكيف انها مهمة جدا. الدول المتقدمة مهتمة بأن تكون العلوم بلغتها، لان الانسان مهما حدث فعقله يفكر بلغته.

أبشرك بجديد أختي زمردة. الرياض الخصوصية في بلانا ان كانت ستدرس لغة ما فصارت الموضة هي الفرنسية. و حتى الآباء يرضون بالأمر. حتى تعاملهم مع الأطفال بالفرنسية . كيف تنتظرين منهم أن يحسنوا لغتهم الأم في هذه الظروف ؟

مشكلتنا هي اننا لا نخصص العلوم لبيئنا ولغتنا وحياتنا اليومية، بل ندرس حياة اناس اخرين ثم نسمع الطلاب يقولون نحن نكره المدرسة ونسمع الكل ينادي التعليم فاسد.

أعذريني لم أفهم هذه الجزئية

على كل شخصيا لا يمكن الاعتماد على الرياض. التعليم المنزلي قبل بدء المدرسة أفضل خيار حاليا

رياض الاطفال لها دور مهم معنا، فلا يوجد طفل لم يدرس في الروضة او التمهيدي، وحتى في المناطق التي لا توجد بها مراكز خصوصية، تحاول الحكومة بأن يتم تدريسهم ضمن المدراس قبل الصف الاول.

في بلانا ان كانت ستدرس لغة ما فصارت الموضة هي الفرنسية

هذا ما يحدث معنا ايضا، فكثير من الرياض تقدم اللغة الانجليزية بدل اللغة العربيةوهذا خطأ كبير، فالمفروض ان تكون مهمتها هي مهمة الكتاتيب لكن بصورة تتناسب والحال.لدينا ايضا رياض تقوم على تدريس الطلاب القرآن الكريم ولكنهم مازالوا لايستغنون عن الانجليزية! بالرغم ان هذه المرحلة العمرية يجب ان يتلقى فيها الطفل لغته فقط!

أعذريني لم أفهم هذه الجزئية

ما قصدته بذلك هو اننا لانجعل المناهج مبنية على اوضاعنا، مثلا لنأخذ مادة الحاسوب، هل اخذت تطور دخول الحاسوب في بلادك؟ لا بل اخذنا التطور العالمي ولا نعرف بالضبط كيف تطور دخول الحاسوب.

مثال آخر: هل توجد مواد تربط الدروس بالوظائف المتاحة في بلادنا؟ نادرا جدا.

ملحوظة أخرى لاثراء النقاش :

زملاء لي في الدراسة بدؤوا بالدراسة في المسجد بينما بدأت مباشرة في سن السادسة في المدرسة كان رصيدنا اللغوي متماثلا . لم أستوعب السبب بعد. أي أن النظام المتبع غير فعال

-1

ما شاء الله...

وما رأيك لو ان التعليم في المساجد صار اكثر تنظيما( مناهج ورواتب للمعلمين ومشاركة الام والاب..و..و)؟ ستكون فعالة اكثر من رياض الاطفال الحالية بالتأكيد.

لا أميل للتشاؤم عادة لكن أظن أن الفوضى تعم النظام التعليمي بالمعنى الحرفي و بوادر الاصلاح شبه معدومة

هذه الطريقة موجودة في ماليزيا، روعة، المسجد مؤسسة قائمة الذات، فيه كل المرافق ، و لديهم مكان تجتمع فيه العائلة...

@zomorroda رياض الأطفال موجود لدينا فقط في دولنا العربية, و ليس موجودا في الغرب.

هناك مدارس في مصر تبدأ من 4 سنوات, أعتقد انه بهدف جمع المزيد من الأموال لا أكثر!!

-1

رياض الاطفال موجودة في الدول الاجنبية ولكنها غير إلزامية، لكن التوجهات الحالية للدول الخليج بأن تجعل هذه المرحلة جزاءا من السلم التعليمي، وقد بدا بالفعل تطبيقها في سلطنة عمان، واظن ان الامارات قطعت شوطا كبيرا فيها.

ليست القضية هنا وجود رياض اطفال رسمية او غيرها، المهم هنا هل يتعرض الطفل العربي للغة العربية بمثل درجة تعرض الطفل الاجنبي للغته؟ وهذا مفصل اساسي من قضية التطور و التخلف التي نتحدث عنها.