إســتــــفـــــهــــام ..

-3
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا أردت أن تؤمن بالله وعدله، لا تقفز إلى الأشياء الصغيرة وتحاول فهمها مباشرة من غير المرور بالأساسيات والثوابت .. إذا آمنت بالأولى راح تفهم وتستوعب الثانويات كلها، أو ع الأقل راح تؤمن وقتها "أن لا ظُلم" مهما كانت الأمور غير واضحة بالنسبة لك..

إن آمنت بإن هناك إله، فيجب أن يكون عادل .. لإن مجرد فكرة وجود إله غير عادل أو مشكوك في عدله، هذا ينفي وجوده، أو على الأقل ينفي أهميته، لماذا أريد أن أتّبع إله ظالم؟! سأعيش حياتي كيفما إتفق إن كنت أشك ولو ذرة شك بأنه هذا الإله غير عادل، لإني مهما فعلت لن أضمن أنه سيكون عادل عند محاسبتي مثلاً!

بالنسبة لسؤالك ومقارنتك التي ذكرتها، تنم ببساطة عن مقدار جهلنا ونظرتنا القاصرة .. أولاً، إذا إستخدمنا نفس منظورك هذا، سنتسائل عندها لماذا خلقني الله فقير وخلق غيري غني؟ لماذا هذا جميل وذاك قبيح، لماذا ذاك مستصح وهذا مُعاق .. هل ترى أي عدل فيه هذا التفاوت ؟ نظرتنا ستظل إلى الأبد قاصرة ولن نفهم أبداً كيف تجري الأمور .. الذي يجب أن تعرفه، بعد أن تؤمن بالله، هو أنه عادل لا محالة.. كونك لا تفهم هذه المسألة أو تلك، هذا لا يعني أن هناك شك بأنه قد يكون ظالم، ولكن تعني بأننا قاصرين على أن نفهم طريقته في إدارة شؤون خلقه والتي لا تخصّنا في شيء ..

إبحث عن الله في كل الأشياء حولك، في نفسك، وفي تأملك في البشر والأشياء وفي القرآن وفي القَصص.. إن وجدته، ستجد إجابات الأسئلة الصغيرة التي تظهر هنا وهناك، وإن ظللت تقفز و"تتذاكى" وتصطاد هنا وهناك ستظل تبحث إلى الأبد، وأخشى أن لا تصل .. إذا واجهت مثل هذه الأسئلة السطحية وهزّتك، إرجع للخلف، إبحث في الأصول، إبحث من جديد .. لإن هذا لا يعني بأنك "إكتشفت" الحقيقة، ولكني يعني بأنك "هش" ومازال الطريق أمامك طويل لتبحث ولتقرأ أكثر ..

المسلم لا يقنط من رحمة الله, فالحسنة بعشر امثالها او يزيد والسية بسيئة فقط.

قال تعالى: " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "

و قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم " إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر " رواه الترمذي وقال حديث حسن .

يمكنك القراءة هنا:

الأول سيكفر سيئاته ولكن أين حسناته

لكن هنا تفسر بانها اصبحت عادة ولم يعد قادرا على التخلي عليها, هذا اصلا مفهوم خط في نظري. الاسلام يطالب من الانسان الاجتهاد في التخلص من العادات السيئة, على الاقل الندم على فعلها. اما اذا لم يندم ولم يحاول ان يتخلص منها (حتى وان فشل) فهذا خطأءه, ليس مشكلة عدل. 

يعني انا اذا قلت لك, عذرا من عادتي ان اشتم كل انسان لا يعجبني, هل تشفع لي هذه المقوله؟

في الاسلام لا يوجد ذنب صغير وكبير. الثاني ربما ذنبه اكبر من الاول لانه ربما استهتر بالذنب و الاول ربما كان يجاهد نفسه ويستغفر كل مرة لكن تغره نفسه في كل مرة.

الاسلام (كما حتى في القانون الوضعي) الانسان العاقل مسؤول عن عمله.

هذه امور من حكمة الله عز وجل وعقلنا وقدراتنا المحدودة والضعيفة لا يمكننا الخوض فيها

ان حكم الله عز وجل فلا اعتراض لنا على حكمه او لماذا حكمه هكذا فهذه احكام الاهية لا مجال للشك فيها او النقاش فيها لانها كاملة وغير ناقصة

وايضا نصيحة انصحك بالابتعاد عن الشبهات والاسئلة التي تخوض في الامور الغيبية التي فوق علم البشر لانها قد يؤدي ذلك بك الى الشرك والعياذ بالله

فقط ما يمكنك قوله ان المولى عز وجلى لما قسم العقوبة والجزاء لحكمة يعلمها هو لانه هو خالقنا كما إن الله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لن يكون لو كان كيف يكون

فهل هذا عدل ؟

من مُشرع هذه الأحكام، الله، فهي عدل

فلا يعلم أحد أي الأعمال ستدخله الجنة أو أي الأعمال تهلكه في جهنم، والشاهد:

(إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم) مسلم

(لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله) مسلم

(لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته) مسلم

لو دخل مدير شركة كبرى وقال للعمال سننتج مليار جهاز، هل من حق العامل أن يسأل، وكيف ستبيعونها ؟! ، أم يكتفي بتنفيذ الطلب ويأخذ راتبه، ولا شأن له بما عدا ذلك.

أجبت على سؤالك بسؤال مثال ليكون جوابك عليه هو الجواب على سؤالك الأول، وما أردت قوله أننا كبشر لا يجب أن نخضع قوانين يوم القيامة إلى عقولنا، فهناك مسائل إن أخضعتها للفكر البشري ستخرج بنتائج منحرفة.

يكفي أن تؤمن أن الله حرم الظلم على نفسه، وهذه من أكبر النعم على الخلق، إذا كان كون الحاكم ظالم، فإن الناس تذوق الويلات وتكره حياتها، فما بالك لو كان إله -تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً- فلنحمد الله أنه هو إلهنا ولا أحد سواه.

من كتب هذا(الصورة) يحتاج الذهاب إلى طبيب نفسي

هذا يطالب بالمساواة بين الجرائم لكن العدل هو تفاوتها

هل يستوي قاتل قتل نفس بريئة وطفل يأخذ حلوى من أخر؟

هل يستوي من يخون بلاده خيانة عظمة كادت أن تحيلها خرابًا ومن يحطم اللوحات الإرشادية في الطريق؟


أخي لا تلتفت إلى هذه اﻷشياء وتذكر العقوبة على قدر المفسدة

أخشي علي الطبيب أن يمرض ..

أنا أسف على الكلمة.

 لأن الجميع بنفس الدرجة كما ذُكر وإن كانت الجرائم بعواقب مختلفة فليس من العدل أن نحكم بالعواقب

العقوبة على قدر المفسدة مثل الزنا (يضيع نسب الولد) والفاعل سيعاقب سواء جاء الولد أم لم يأتي.

لن يرتكب أحد أي معصيه

كيف ذلك؟

أنا أتحدث عن الموضوع من الجانب الديني فليس كل الناس سواء بنظرتهم للمعاصي

فكان لابد أن يكون الحكم مختلف أو يكون موحد للمعاصي كلها !

ما تعريف العدل عندك أخي؟


لو حاول أحدهم التسبب في طردك من العمل هل تسامحه؟(سواء طردت أم لم تطرد)

الرياء ومعاصي الخلوات تُذهب الحسنات حتي لو لم تكن هناك مفسدة للآخرين !

اﻷمر له علاقة بالخالق سبحانه فهو يرى فيها مفسدة أكبر سواء في العلاقة بيننا وبينه عز وجل أو في ما بيننا(المجتمع)

معاصي الخلوات بعضها يضر اﻷخرين كالزنا( أكبر المتضررين هو ابن الزانية)

والمعاصي التي بها مفسدة للآخرين عقوبتها أهون من الأولي

مثال لو سمحت، لأني لم أجد.

ما لا ظلم فيه

وما تعريف الظلم عندك؟

لا تقل لي ما ليس عدلًا ヅ ヅ ヅ

لأننا سندخل في دائر مفرغة


أنصحك أخي أن ترسل إلى

تسئلهم عن الحكمة من التفريق بين الكبائر والصغائر، فهم متخصصين

أولا تذكر أن الذنوب هي ظلم في النهاية و الإنسان نفسه هو الظالم و المظلوم الأول، فمنها ما هو ظلم لله تعالى (كالشرك)، و منها ما هو ظلم للناس (كالسرقة و القتل) و منها ما هو ظلم لنفسك فقط، كالعادات السيئة التي لا يتعدى ضررها لغيرك.

الآن قارن معي "القاتل" و "المغتاب"، هل يعقل أن يعاقبا عقوبة واحدة!؟ فلا المغتاب يستحق القتل، ولا القاتل يبرأ من ذنبه بمجرد الإعتذار! و قس على ذلك.

ثانيا هناك حكمة لترك الإنسان لذنوبه سواء كانت من الصغائر أو الكبائر، فتركها لا يعني فقط أنه تخلص من ذلك الشيء الذي يسلب عدادات حسناته، و إنما يدل أيضا على قوة إيمانه أو ضعفه. فالإيمان يزيد بالطاعات و ينقص بالمعاصي. و أولئك الذين لم يتركوا ذنوبهم لم يؤذوا أنفسهم فقط بذهاب حسناتهم، بل و بالتشكيك في إيمانهم و ضعفه و حتى عدمه.

ثالثا أرى في طرحك يأسا من رحمة الله، تذكر أن الذنوب ليست المتحكم الأول و الأخير في مصيرك الأخروي، اسمع الحديث القدسي حيث يقول سبحانه و تعالى:

"... يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"


حدثني أكثر عن الإسلام

ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.

6.06 ألف متابع