-6

هل فعلا نحتاج الى اسلام 2.0 ؟

Death.note
  • في البداية اود التنويه بأن الموضوع ليس هدفه الإساءة للإسلام ، فأنا مسلم والحمد لله ولكن اريد مناقشة فكرة مهمة وتهم كل مسلم

طبعا العنوان ربما تجده غريبا ولكن قبل الاكمال حاول مشاهدة هذا الفيديو :

طبعا ليس هدفي مناقشة الحوار الذي دار بين الطرفين ولكن يهمني اخر نقطة ذكرها المعارض ، وهي بأن البشرية بحاجة الى إسلام 2.0

لنفترض جدلا ان الاسلام الموجود حاليا هو اسلام 1.0 وهو مسيس تقريبا ، فالاسلام في السعودية غير الاسلام في ايران ، وغير الاسلام في دول اسيا وغير الاسلام في الدول الأوروبية والاجنبية بشكل عام

طبعا لا اقصد انها مختلفة كليا ولكنها تختلف في بعض النقاط ربما جوهرية وربما ثانوية ولكنها تشترك في نقطة واحدة بأنها نفس الاصدار 1.0 مع تعديلات بسيطة

  • مالمشكلة اذن في الاصدار 1.0 ؟

المشكلة وبصراحة هي المذاهب وطريقة تفكيرها ، فأي مذهب يعتمد على تكفير مذهب اخر يسبب مشكلة في مصداقية هذا الاصدار وفي صحة فعاليته بأنه يناسب كل عصر

  • من يحتاج لاصدار الاسلام 2.0 ؟

طبعا الجيل الحالي هو بأمس الحاجة له ، فالمشاكل التي تحصل بسبب الاصدار 1.0 هي اهم سبب في ظهور مذهب جديد بين شبابنا وهو " ملحدون الى ان نجد البديل "

مشكلة المذاهب جميعها التي تعتمد على الاصدار 1.0 ان بعضها مازال يعيش في فترة ما قبل 1400 سنة ، وينسى الجيل الحالي ويفرض عليه حلول دون مراعاة لواقعه ، بحجة اي تجديد في الدين بدعة ، او تحريف او ... الخ

  • مالتجديد الذي نريده في الاصدار 2.0 ؟

طبعا لا نريد المساس ب الأساسيات وهي معروفة ، فلم نطلب تغيير القبلة للمريخ مثلا !

كل ما نطلبه :

محاولة للتجديد بحيث يعود لديننا لقب دين المحبة ودين السلام

محاولة لجمع القلوب لا لتفريقها

محاولة ليستطيع ابني ان يعيش في المستقبل دون ان يسئل ما هو مذهبه ويعامل وفقا له

محاولة للتفريق بين الدين وبين العادات حتى نعيد للمرأة حقها

محاولة لتعليم الشيوخ بأن خطاب الحقد والكراهية لن يجلب غير الحقد والكراهية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما نقول إسلام 2.0 أو إسلام القرن 21 أو غير ذلك فقد عارضنا القطعي من القرآن وهو:

( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) سورة المائدة

أما إن كنت تقصد ما يُطبق في الدول فهذا لا يسمى إسلاماً وإنما يسمى نظام مطبّق، فإما أن يكون وفق ما أمر الله وكما طبقه رسول الله، وإما أن يكون مخالفا لهم.

وإن كنت تقصد في ذم الحالي لكون هناك اختلاف بين بعض الدول، فهذا التنوع سواء من حيث الأنظمة المعتمدة على مذهب واحد أو حتى من حيث نظام الحكم فهو ما زرعته الدول الاستعمارية لتبقي الدول المقسمة على درجة من الاختلاف والتناحر يحول دون التفكير بالتوحد حتى على مستوى العملة،

اتفق تماما بالنسبة لمعنى الاية ، لم اقصد بالاسلام اي ما انزله ربنا فهو كامل ، ولكن قصدت الاسلام كفهم وكفكر ، والتجديد لا يعني دوما ان القديم ناقص ، وكمال الشيء لا يعني كمال فهمنا له

ولكن لنفترض ان فهمنا للاسلام كدين ناقص فنحن بشر ، ولا اقصد الأساسيات فلا جدال فيها ، بل اقصد باقي القيم التي نربطها بالدين والعقدة التي دمجت بعض العادات بالدين ، والاسلام كطريقة حياة ، والاسلام كتعامل ، اقصد التجديد بالطريقة التي ننظر فيها للدين

تعاملت مع اكثر من مذهب ، وكل انسان لم يعد يهمه الاسلام كدين ، بل يهمه ان يثبت ان مذهبه هو الحق والباقي على خطأ

قصدت بالتجديد ، اي نجد حلولا واقعية تواجه شبابنا ولا نغلق اعيننا ونخبرهم ان هذا حرام وندعي ان مهمتنا انتهت

التجديد حتى بالفكر ، ناقش مسلم بغض النظر عن مذهبه فبعضهم يظن ان وجوده اهم من اي انسان غير مسلم ، فهو لا يفهم فكرة المساواة ، ويظن ان الاخر لمجرد عدم اتباعه لدينه فهو نكرة

القائمة تطول ، ولكني ارجو اني وضحت فكرتي واني لا اقصد الاسلام المنزل من ربنا ولكن الاسلام في عقولنا وقلوبنا

اي نجد حلولا واقعية تواجه شبابنا

و ما هي المشاكل التي تواجه شبابنا في رأيك و لم نجد لها في الاسلام حلاً ؟

للأسف تعليقك مثير للأسى عندما اتذكر ان سوري من يقوله .

قوم تعايشنا معا لمئات السنين والآن ببساطة تخرجهم من الدين وتدعو لقتلهم (لا اقصد الروس) . وهم يبادلوك المثل

هذا دليل على أننا لانزال في البداية وكل هذا الدم زاد الطائفيين طائفية بدلا من تعليمهم درس في الأنسانية .

طالع التاريخ واخبرني في العصر الحديث متى قام كيان على اساس أبادة الآخر والرقص فوق جثثهم و التكبير عليا ؟

ومن لايستطيع التعايش فهذه مشكلته وليس من حقه أبادة من يختلف معه ليعيش بسلام وألا فستصبح المنطقة مجموعات نازية صغيرة تسعى كل منها لفناء الأخرى ولكل مجموعة نازية جمهورها وفهمها للدين الاسلامي/المسيحي .

واذا كنت تتحمس لذبح 28 مليون سوري وعراقي لأنهم يختلفون عنك او تجبرهم على التفكير بنفس طريقتك فهنيئا لك .

الامر معقد .. الحياة ستستمر مهما فعل البشر .

اتمنى من كل قلبي أن يحكم شرع الله

بالمناسبة انت مصر على اعتقادك المبني على مقولة سابقة (قبل فترة ليست بالقصيرة) وانا مصر على اعتقاادي الذي بنيته على معاملات شخصية وتجارب انسانيه مع من تقول عنهم انهم احرقوا الحرث والنسل (:

مرة أخرى الأمر معقد والتاريخ لايناصر سوى الأقوياء وعند انتصار طرف سيفرح البعض ويبكي البعض وتلك سنة الحياة.

كانت جيوش الروم اكبر لكن خالد والمسلمون كانوا أقوى

لم اقصد بالقوة العتاد والعدد فقط بل والأيمان بما يقاتلون من أجله .

فمثلا انتصار المغول على العباسيين لايعني انهم على حق بل لأنهم كانو أقوى بأخذ المعايير السابقة بعين الاعتبار (؛

طالع التاريخ واخبرني في العصر الحديث متى قام كيان على اساس أبادة الآخر

  • أمريكا

  • الاتحاج السوفيتي ( روسيا الان)

  • أسبانيا و البرتقال

هذا قهر واستعباد للآخر وليس أبادة جسدية بل معنوية .

نسيت الدول الإسلامية التي ظهرت عقب الخلافة الراشدية (وهي من اعترف بها بشكل كامل فقط) فلاحظ مافعله بنو العباس مع بني أمية وما فعله المغول ببني العباس و مافعله الفاطميون بالأخشيديين وما فعله الأيوبيون بالفاطمين مرورا بالمماليك ومافعله بهم العثمانيون والآن داعش والقاعدة اي كنا في مسلسل تاريخي يلتهم القوي الضعيف (الذي كان قويا يوما والتهم الضعيف الذي يسبقه وهكذا )

هذا قهر واستعباد للآخر وليس أبادة جسدية بل معنوية .

ليس هناك إبادة جسدية ؟ و ماذا عن :

  • عن ما فعلته أمريكا لسكان أمريكا الاصليين

  • أم عن ما فعلته للأفارقة من قتل و تهجير و إستعباد لأكثر من قرن

  • أم عما فعلته روسيا في قتل المسلمين و تهجيرهم في شتى العصور

  • أم عما فعلته فرنسا في السابق و حتى الان في أفريقيا


نسيت الدول الإسلامية التي ظهرت عقب الخلافة الراشدية

أنت سألت عن العصر الحديث و هذا ما حصل في العصر الحديث

اقصد بالأبأدة ماحصل في روندا أو رواندا (لست متأكد من الاسم) فأكثرية هجمت على أقلية بعد مشاحنات لسنين وكانت النتيجة فظائع لاتوصف (رغم ان كلا الطرفين وثنيان على ما أعتقد)

مشكلة المذاهب جميعها التي تعتمد على الاصدار 1.0 ان بعضها مازال يعيش في فترة ما قبل 1400 سنة ، وينسى الجيل الحالي ويفرض عليه حلول دون مراعاة لواقعه ، بحجة اي تجديد في الدين بدعة ، او تحريف او ... الخ

يعني إن كان المسلمون يتبعون الكتاب ( القرءآن ) الذي أنزل على محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم و سنته و أفعاله فهم على حسب كلامك ينسى الجيل الحالي و لا يراعي الواقع .

ظهور مذهب جديد بين شبابنا وهو " ملحدون الى ان نجد البديل "

من ألحد إما ليرتاح من عقدة الذنوب التي يعملها أو لكي يظهر بين الناس . بما أنه ترك الاسلام و الفطرة فلن يحتاج لسبب لذلك سوى تحول فطرته و تغير فكره .


طبعا لا نريد المساس ب الأساسيات

كن واضحاً ما هي الاساسيات التي تتكلم عنها ، فصل جيداً .


محاولة للتجديد بحيث يعود لديننا لقب دين المحبة ودين السلام

في الحقيقة الان ديننا دين محبة وسلام لذلك يُقتل المسلمون في شتى بقاع الارض الان و من كل الامم

  • البوذيون يحرقون المسلمون في بورما

  • الروس الصليبيون يقذفون المسلمين في سوريا بالصواريخ

  • الامريكان الصليبيين و الملحدين

    • قتلوا من إخواننا في العراق منذ أكثر من عشرة سنين و ما زالوا
    • يسجنون المسلمين و يعذبونهم في شتى بقاع الأرض .
    • هذا غير إذلال المسلمين الذين يذهبون إلي هناك فيفتشونهم بطريقة مذلة من دون غيرهم .
  • أما الملحدون الفرنسيون فحدث ولا حرج في عملياتهم على المسلمين في أفريقيا الوسطى

إذا لم يكن المسلمون مسالمون زيادة عن اللزوم في هذا الوقت ولقرابة 200 عام لما كنت ترى ما يحصل ألأن في البلاد التي يسكنونها .


محاولة لجمع القلوب لا لتفريقها

نعم لنتحد ضد أعدائنا و لننسى الحدود الوهمية التي وضعها الاحتلال .

محاولة ليستطيع ابني ان يعيش في المستقبل دون ان يسئل ما هو مذهبه ويعامل وفقا له

صدقت فالمسلم من يؤمن بالاسلام الحق و ليس ما دونه ، ولا يعين الكفار على قتال و إعتقال و تعذيب المسلمين .

محاولة للتفريق بين الدين وبين العادات حتى نعيد للمرأة حقها

ما هي العادات التي دخلت في الدين فصل

محاولة لتعليم الشيوخ بأن خطاب الحقد والكراهية لن يجلب غير الحقد والكراهية

نعم ولكن ما يفعله الاعلام من عرض المسلمين على أنهم إرهابيون لا يعد من أليات الخطاب الحقدي و لا الهجومات العسكرية المباشرة تنم أيضاً على الحقد و الكره ، و لا تريد ممن قتله عدوه و عذب إخوانه من المسلمين و إقتصب نسائهم أن يكرههم و ليبتسم لهم و ليعاملهم بالود و الرحمة ، هذا أكثر مثال واقعي على إسلام خنوع مذلول لا يرفع رأسه عزة ضد أعدائه و لا يقتص لأبنائه من أعدائهم .


كملاحظة شاهدت الفيديو و ما رأيته أنك أستندت في كل هذه المقالة على كلام أحد الخصوم والذي قال لا تصوتوا للإسلام على أنه دين سلام


ختاماً : بني الإسلام الذين يرون الظلم ألأن في كل مكان يريدون أن يتوحدوا و أن يتجمعوا لنصرة الحق ، لا نريد ما يقوله بعض علماء السلطان من وقف للجهاد ، ولا نريد من أن نتحالف مع الكفار لقتال إخواننا المسلمين ، و نريد أن تتطور بلادنا و إقتصادنا من دون أن نعتمد على الغرب في حاجاتنا من حبوب يحتاجها الشعب أو أسلحة يحتاجها المجاهدون .

كملاحظة شاهدت الفيديو و ما رأيته أنك أستندت في كل هذه المقالة على كلام أحد الخصوم والذي قال لا تصوتوا للإسلام على أنه دين سلام

ذكرت في بداية الموضوع :

طبعا ليس هدفي مناقشة الحوار الذي دار بين الطرفين ولكن يهمني اخر نقطة ذكرها المعارض ، وهي بأن البشرية بحاجة الى إسلام 2.0

اقتباسي لجزء من كلامه لا يعني اني اوافقه في كل ما قال


لا نريد ما يقوله بعض علماء السلطان من وقف للجهاد

عن اي جهاد تتكلم ؟

جهاد المذاهب ؟ جهاد اقتل كذا من مذهب كذا وادخل الجنة ؟

لا يوجد جهاد باسم الإسلام حاليا ، هو جهاد مسيس فقط ، كل دولة تجاهد لمصحلتها


كن واضحاً ما هي الاساسيات التي تتكلم عنها ، فصل جيداً .

هذه الفكرة بالذات واضحة جدا ، فعندما اقول نريد تجديد لا اقصد هيا بنا نجدد مكان الكعبة

ولا اقصد هيا بنا نغير ترتيب الصلوات ، ولا اقصد هيا بنا نلغي الزكاة

التجديد بالعقلية ، بالنظرة لهذا الدين ، بالحقد الذي نورثه لأبنائنا باسم الدين

ما هي العادات التي دخلت في الدين فصل

لا اريد ذكر دول محددة ، ولكن نحن نعلم ان في بعضها المرأة تفرض عليها اشياء باسم الدين مع انها عادات تخص المجتمع بذاته وليست من ضمن الدين

صدقت فالمسلم من يؤمن بالاسلام الحق و ليس ما دونه ، ولا يعين الكفار على قتال و إعتقال و تعذيب المسلمين

من هنا تبدأ المشكلة ، اي اسلام حق نتكلم عنه؟ هل تقصد ان تقول ان مذهبك هو الحق ويجب ان اتبعه والا فأنا كافر ، او ان مذهبي هو الحق وان لم تتبعني فأنت كافر ؟ او مذهب فلان هو الحق فإن لم نتبعه فنحن كفار ؟

لا اريد ذكر دول محددة ، ولكن نحن نعلم ان في بعضها المرأة تفرض عليها اشياء باسم الدين

لم ترد على سؤالي ، لم تفصل ، لم توضح ما تلك العادات التي أدخلت على الدين ؟ ولا مشكلة من ذكر الدول


عندما نتكلم عن الاسلام الحق فأبسط تعريف أتى في مخيلتي ما قاله الاخ @wgh

الاسلام الاول كما فهمه وطبقه الرسول وصحابته.

و بالتالي أنا لا أتكلم عن مذهب أتي في القرون المتأخرة أنا أتكلم عن مذهب المسلمين جميعاً ، فمثلا لا يمكن أن يسب أحدهم الصحابة ويقول أن مذهبه صحيح وذلك لأنه سب من أتى له بعلوم الدين ، و لا يمكن أن يقول القرءآن ناقص و يقول أن مذهبي صحيح ، و لا أن يساعد الكفار على قتل المسلمين و يقول أن مذهبي صحيح .

من ألحد إما ليرتاح من عقدة الذنوب التي يعملها أو لكي يظهر بين الناس . بما أنه ترك الاسلام و الفطرة فلن يحتاج لسبب لذلك سوى تحول فطرته و تغير فكره .

صدقني الموضوع ليس بهذه السطحية ، لدي معرفة بأشخاص ابتعدوا عن الدين ليس ليرتاحوا من عقدة الذنوب ، هم نظروا حولهم ، شاهدوا ما يفعله المسلمون ببعضهم ، ثم قالوا هذا الامر لا يناسبنا

هل اختلف معهم ؟

طبعا ، فأنا مسلم

هل ألومهم ؟

لا ، فلا اعلم ظروفهم

من السبب في إلحادهم ؟

نحن ، بطريقة او بأخرى

مالحل؟

ان نريح شباب المسلمين من الحقد ومن خطاب لا ينفع ، وان نرتقي بالدين ليروا فيه نظاما شاملا يناسب حياتهم

ان نريح شباب المسلمين من الحقد ومن خطاب لا ينفع ، وان نرتقي بالدين ليروا فيه نظاما شاملا يناسب حياتهم

لا مشكلة فلنريحهم من الحقد ولتأتي روسيا و أمريكا من أجل أفكارها و معتقداتها و حقدها ومصالحها وتقوم في يوم من الايام بقتله وتعذيبه وسجنه ، أو حكمه بطريقة إستبدادية غير مباشرة من قبل عملاء أخرين .

نحن نحتاج لان نعود الى الاسلام الاول كما فهمه وطبقه الرسول وصحابته.

كما ان كلامك فيه الكثير من المغالطات

مثلاً

فأي مذهب يعتمد على تكفير مذهب اخر

لا يوجد اي مذهب يكفر اي مذهب اخر, الاتباع هم من يكفرون بعضهم, ومن يكفر قلة بلنسبة لجميع المسلمين.

ايضاً

بحيث يعود لديننا لقب دين المحبة ودين السلام

الاسلام لم يكن ابداً دين محبة وسلام بنظر غير المسلمين, منذ نشأته الى الان وهو يخوض حروب طاحنه.

لا يوجد اي مذهب يكفر اي مذهب اخر, الاتباع هم من يكفرون بعضهم, ومن يكفر قلة بلنسبة لجميع المسلمين.

بلى يوجد ، ولكن لا اريد ذكر اي مذهب بعينه فأنا احترمها جميعها حتى لو كان احدها يكفرني لعدم اتباعي له ، وبالنسبة لقلة ام كثرة ، كان الموضوع في السابق نادر ولكن حاليا في هذا العصر بالذات اصبح هو العام ومن لا يكفر هم القلة

الاسلام لم يكن ابداً دين محبة وسلام بنظر غير المسلمين, منذ نشأته الى الان وهو يخوض حروب طاحنه.

حتى في حروبه سابقا هو دين محبة وسلام ، ولكن الان الحروب باسم الإسلام هي الطاحنة

وفكرة دين المحبة والسلام قصدتها بالتعايش وقت السلم خصيصا ، اي ان نعيش بمحبة مهما اختلفنا

هل كلامي وردي زيادة عن اللزوم ؟

نعم ، لكن سئمت من الكلام الاسود والحاقد باسم الدين لذلك افضل ان اكون ورديا في كلامي