ما يجب اعتقاده نحو الانبياء

عقيده اهل السنه والجماعه وما يجب اعتقاده نحو الانبياء هو ان لهم كل كمال بشرى وان الصفات الواجبة في حقهم أربعة الصدق والأمانة والتبليغ والفطنة و المستحيل في حقهم ثلاثة الكذب والخيانة والبلادة والجائز في حقهم الزواج والأكل والشرب والأمور المباحة وانهم صلوات الله وسلامه عليهم لا يجوز في حقهم فهل المحرم أو المكروه

وعلى المسلمين أن يعتقد بكل الانبياء الذين بعثهم الله سواء ذكروا في القران ام لا وعدد الذين ذكروا في القران خمسة وعشرين نبيا أولهم ادم وآخرهم رسول الله واول الرسل هو نوح عليه السلام وآخرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه اعتقاد أن أفضل البشر هم الانبياء والرسل وان افضل الانبياء هم أولى العزم وهم محمد وعيسى وموسى ونوح وإبراهيم وان افضل ذوى العزم هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم ابراهيم ثم ثم موسي عيسى ثم نوح وان نبوتهم كانت باختيار الله عز وجل وأن إرسالهم لم يكن واجبا ولا مستحيلا على الله بل كان أمر جائز على الله

وعليك أن تعلم أن شرع رسول الله كان آخر الشرائع ولا يغيره شرع جديد

س/هل عيسى عليه السلام إذا نزل يحكم بشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بشرع جديد؟

بل يحكم بشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه يحكم في الأرض سبع سنين وأنه سيدفن في المدينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعليك أن تعلم أن عيسى عليه السلام هو رسول ونبى وصحابى لأنه رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الاسراء والمعراج

س/ هل ذوى القرنين والخضر ولقمان أنبياء ؟

اختلف العلماء فمن قال إنهم أنبياء ومن قال إنهم من أولياء الله الصالحين

وعليك أن تؤمن أن الرسل أبدوا بالمعجزات دليلا على صدقهم وان رسول الله ايد بالقران وبالاسراء والمعراج

والحمد لله رب العالمين

هذه روابط مؤلفات اتركها لكم لمن اراد التصفح

التذكرة المؤجزة في اخبار عبد المطلب

رسالة في اعراب بعض آيات القرآن

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هذه الأمور التي تُرى من البديهيات وهي من أسس حسن إسلام المرء، ينبغي أن يتم التشديد عليها والتركيز على إعادة نشرها بين العامة، بالأخص الجيل الجديد، يبنغي أن يُدرسوا منذ الصغر هذه القواعد.

مؤسف جدًا ما نراه اليوم من تطاول وجرأة على شخص الأنبياء عليهم السلام بحجة الضحك والميمز وغيرها، حتى أصبح البعض يتساهل في السخرية منهم ومن الملائكة متناسين مقام ومكانة حَمَلة الرسالة السامية، رسالة التوحيد التي من دونها لما اهتدينا.

بل أن البعض أصبح يستنكر حتى أن يتم مهاجمته أو محاسبته قانونيًا إذا أساء لأحد الأنبياء بحجة أنه انتهاك لحرية التعبير.. وهل في هذه حرية يا إنسان؟!

طبعًا لن أتحدث عن الغرب الذين هم في أرذل قعر أخلاقيًا!