22

من هي عاهرتك؟

الكل مؤمن حتى تأتي العاهرة والكل ملحد حتى تسقط الطائرة...

هذه المقولة حقًا صادقة، كنت اسمعها كثيرًا ويرددها الناس فيمن حولي، وكنت اعتقد أن العاهرة هنا فقط هي امرأة، لكنني تعرضت لموقف شخصي وسقط علي ظلم وحرمت من حق من حقوقي طمعًا، فاكتشفت أن عاهرة من ظلمني هو المال...

كل منا لديه عاهرة في حياته، هو شئ يعجب به كثيرًا ويتمنى لو لم يفقده أبدًا حتى لو لم يكن من حقه وحتى لو كان ظلمًا وجورًا وعدوانًا، ربما في حياة بعضهم العاهرة هي السلطة والجاه، ربما العاهرة في حياة الآخر هي السلطة الاجتماعية على الناس، ربما التقدير، ربما الشهرة، ربما الرفاهية، ربما مصالحك.. ربما السلطة الدينية ربما السياسية، وفي سبيلها انت على استعداد لكسر نفوس وظلمها.... وفعل اي شئ كي لا تفقدها، الحياة حقًا ساحرة.. وتسحر أعين الناس، ولا ينفك أحدهم عن عاهرته إلا بالممات وقد حمل على أكتافه عاهرته التي في سبيلها ظلم وتجنى على أناس كثر في حياته...

ماذا ترى أنت؟ وهل لديك عاهرة؟ ومن هي عاهرتك؟


التعليق السابق
14
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لماذا خادش للحياء يا صديقة؟! فقط لإن الكلمة تتعلق بالجنس؟! ماذا لو أدركتِ أن الكلمة مجرد وعاء لمعنى قبيح.. والقبح قد يتواجد في الجنس والمال والعلاقات وكل شئ... العهر مصطلح شامل جدًا

في هذه الحالة كان العنوان ليكون "ما هي عاهرتك؟" بدلا من "من هي".

أنت محق، سأقوم بتعديله

لم تعدل إلى الآن

لا يسمح لي حاسوب بتعديلها

لا يمكن تعديله الآن للأسف

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Iloveallah12 أضف ردا

صديقتي اتفهم كثيرًا ما تقصدين لكني لا أرى ذلك في الحقيقة، نحن من نضع المسميات للأشياء والكلمة ليست قبيحة معناها هو القبيح، والقبح يتواج في أي شئ يتواجد في أي شئ، في كل ممارسات البشر تقريبًا، الكلمة لا تستخدم جنسيًا فقط، معظم المقالات الساسية تستخدم المصطلح القائل العهر السياسي، واذا أردنا أن نفند الكلمة فما معنى العهر؟! هل يعني العهر ممارسة الجنس؟! أم يعني بيع النفس مقابل ثمن بخث؟! فلو فكرت من وجهة نظري مثلًا ستجدين أن البشر حين يبيعون أنفسهم فهم حقًا يمارسون هذا العهر في مناطق حياتية مختلفة

ككلمة اغتصاب... جرت العادة أن تستخدم الكلمة جنسيًا ولكننا فيما بعد نقول اغتصاب الأراضي واغتصاب الأمول، لأن الاغتصاب يعني بالقوة في المطلق! القوة والغصب في أخذ شئ ما، كذلك كلمة عهر... ربما لم يمر عليكِ اللفظ سابقًا ليس إلا

العجيب هنا أن الناس تولي اهتمامًا وخدش حياؤهم من الكلمة لمن القبح نفسه... نحتاج حقًا لمعجزة

اعتذر واتراجع عن كلامي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حسنًا أختي لا بأس هذا رأيك

أنت تراها ما تشاء وأنا أراها ما أشاء، ثم سيدي أنت تستخدم الحديث في غير موضعه، أليس هذا موقعًا لعرض الأفكار؟! إذن لو تعاملنا مع الأفكار على أنها جدل فليس لنا أي فائدة من التواجد كلنا هنا أصلا!

ثم لماذا تتكهن على نيتي وأنني من داخلي أعرف أنني مخطئة لكنني أرفض الاعتراف بهذا؟!، وما دخل الاعترافات والأدلة والبراهين في هكذا موقف؟! هذه ليست ورقة بحثية نفند فيها الأقاويل، ولن يخرج أحد بشئ إلا الفكرة نفسها، ربما عليك التعلم التفريق بين ما يحتاج حقَا أدلة وأسانيد وبراهين وبين ما هو يجول بخاطر أي فرد قد يتغير مع التجربة ربما لا!

ومن فضلك المرة القادمة لا تتكهن على نية أحدهم، لسنا بمحفل يعرض فيه أدلة تاريخية ولا سياسية ولا اجتماعية ولا دينية.

-2

أحسنت القول، ومازالت تجادل كل البشرية للأسف.

هذا في اصطلاحك ويلزمك وحدك غدا عن أنه ترجمة حرفية!

المعنى الذي تريده أنت هو فتنة

لا افهم لمن توجه كلماتك لكن لا بأس

الكلام لكِ

-1

إن كان هذا ظنك فنعم أريد الفتنة لا بأس

العنوان عميق للغاية

لا تتسرعي

Tarik_tariq أضف ردا

ربما هو خادش وقبيح لكن الطريف في الأمر أنه يحاول بالضبط مقاربة واقع ذلك الشخص الذي تعكسه مثل هذه التعليقات أي من يدعي الصلاح وما إلى ذلك من الأخلاق السامية وكيف لهذا الصالح أن يتحول إلى طالح.

(هذا التعليق لا يمت بأي صلة شخصية لصاحبه وجب التنويه)

-2

قصدت أن يكون قبيحَا صدقني، القبح فينا لم يعد يتوارى ... والدليل على كلامي هو التعليقات التي قررت الخوض في شخصيتي وما يتعلق بي لا بالفكرة

أتردد على هذا الموقع منذ زمن، ومن ملاحظتي فالمحتوى الجيد ليس متناثرا في الأرجاء ومتوفرا دائما، لو أسقطنا مبدأ باريتو فإن 20% من المساهمات فقط تشكل 80% من الإستفادة لو صح التعبير، ونعم أعتقد أن هذه المساهمة تدخل في نسبة العشرون بالمئة.

شكرا لك أخي