مسامحه الغير هو الأصعب و الأسهل في نفس الوقت

برأيي أن مسامحه الغير هو الأصعب و الأسهل في نفس الوقت ، فمن الصعب على أي شخص أن يتجاوز ويسامح من تعرض له بأذي أو بأي نوع من الظلم سواء كان ظلم مادي أو نفسي أو معنوي ،

فمن الصعب بأن تحول مشاعر الانتقام والغضب الذي بداخلك من هذا الشخص الي مشاعر تسامح و عفو ،

ولكن لو دققت النظر بداخلك فتجد مشاعر الأنتقام والغضب والضغينه سوف تعود عليك ايضاً بأذي أكبر ،

و لكن عندما تتجاوز وتصفح سيكون أسهل على قلبك كثير من حمل مشاعر الضغينه والكره ..

لذلك قال الله تعالي في كتابه الكريم « وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» 

وقال رسوله صلى الله عليه وسلم :

وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْداً بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزّاً..

فتذكر دائما أنك أنت أيضا تحتاج إلى من يسامحك ..

فهل تستطيع أن تعفو و تسامح كل من تعرض إليك بأي اذي؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم،

لأن هؤلاء الذين اخطأوا بحقي إنما اخطأوا بحقي بسبب الجهل

لكن الأهم انني عندما افعل ذلك واسامح فأنا اقي نفسي واصونها لأن الكراهية والضغينة تضر من يحملها ولا تفيده بشيء وحتى ولو انتقم.

نعم بالفعل صدقت ،، فأنا أولوية كل شئ ، فلن أسمح لأي شئ يعود علي بأي ضرر سوف اتحرر منه ..

حسب ما قرأت فإن الرغبة الشديدة في الإنتقام تسبب ضمور العضلات .لكن هناك جرائم لا يمكننا أن نسامح فيها غيرنا .

اتفق معك ف إن الإنتقام له الكثير والكثير من المساوئ ،، بالطبع هناك جرائم تأخد صعوبه ووقت أكبر ف المسامحه و لكن مع مرور الأيام من الممكن أن تستطيع..

بالفعل هذا ما أقصده لا تأذي نفسك مرتين .

المسامحة ممكن، لكن التعامل لا يعود دوما إلى حالته الأولى.

بالتأكيد هناك أشياء ومشاعر أذا تم كسرها لا يمكن أن تعود كما هي مره أخرى .

لا طبعاً على حسب الاذية اللى اتعرضتلها من الشخص و هل كان متعمداً او بدون قصد

برغم الأذيه التي تعرضتي إليها فصدقيني مشاعر الغضب و الأنتقام لا تؤذي أحدا غيرك .

بعد مرور الوقت تأكدت من ذلك

مسامحة الغير هي الاصعب والافضل في نفس الوقت **

نعم اتفق معك ،، و من الممكن أن تكون الأصعب و الأفضل و الأسهل بالتعود عليها ..