كما الكثيرين أعاني من كوني عربيّاً، لا للعروبة ذاتها بل لارتباط المنطقة بشكل عام بسلسلة مع الحروب أدّت لصورة نمطيّة حالت بيني و بين السفر إلى دولة ذات مستوى معيشي أفضل من التي أنا فيها الآن.
خصوصاً كمُلحد عربي، تشعر بالرفض - المفهوم - من قبل مُجتمعك الشرقي لأنّ أفكارك كلّها لا تنتمي إلى هذه البقعة من العالم و تشعر بالرفض من الغرب لكونهم يشعرون بالخوف - المفهوم - منك (خاصة كسوري).
تبدو الأمور متجهة لهناك لكن مؤخراً الدولة بدأت بالتودد للمجتمع المُحافظ لإظهار وفاقها مع الأغلبيّة بعد الحرب و اتخذت قرارات داعشيّة في الجامعات كمنع الشورت للفتيات أو أي لباس قصير و بدأت بتشكيل لجنات "دعويّة".
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات