أليس من الظلم أن يكون الحسد حقيقة؟

شخصياً، دائماً ما كان لدي شك في الإعتقاد بحقيقة الحسد، او على الأقل بتأثيره على المحسود. أنا اؤمن بأن الإنسان يتولد لديه مشاعر من الحسد و البغض (envy) و هذه المشاعر تؤثر عليه هو (الحاسد) سلباً فتكون سبباً في تكاسله و اهماله بل و احباطه.

لكني أعتقد انه ليس من العدل ان يطال هذا الضرر المحسود، فما ذنب المحسود الناجح و المتألق ان يصاب بقوى سلبية تؤثر على اداءه و نفسيته بل و قد تطال اسرته حسب تفسيرات و تأويلات البعض!

إيمان الشخص الناجح -اكاديمياً على سبيل المثال- بضرر الحسد: يجعله يتجنب نشر علمه و نفع الناس به كذلك الامر في شتى مجالات الحياة. فيصبح من الأهون للمرء الناجح ان يمارس الفشل و يبقى مع القطيع بدلا من ان يتألق و يبرز اسمه. و ذلك لخوفه مما سيكابده من كيد و حسد و معاناة؟ هذا الامر غير معقول بالنسبة لي و يتنافى مع منطقية الإسلام..

الرجاء إبداء رأيكم في الموضوع و لكم جزيل الشكر..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أليس من الظلم أن يكون الحسد حقيقة؟

لا ليس من الظلم أن يكون حقًا، الذي يحكم أن شيئًا ظلمٌ هو الله تعالى.

إيمان الشخص الناجح -اكاديمياً على سبيل المثال- بضرر الحسد: يجعله يتجنب نشر علمه و نفع الناس به كذلك الامر في شتى مجالات الحياة.

استنتاجك خطأ، فيوجد القضاء والقدر وأنت تتعامل بهما ف: بعد بسم الله الرحمن الرحيم {..قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا..(51)} التوبة

وكذلك الحسد مثل السحر لا يضر إلا بإذن الله،

وأيضًا، {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162)} الأنعام فعمل أي شخص يكون لوجه الله ولا يهتم بما

يقوله الناس أو يفعلون ف{..قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38)} الزمر

فيصبح من الأهون للمرء الناجح ان يمارس الفشل و يبقى مع القطيع بدلا من ان يتألق و يبرز اسمه. و ذلك لخوفه مما سيكابده من كيد و حسد و معاناة؟ هذا الامر غير معقول بالنسبة لي ويتنافى مع منطقية الإسلام..

لا تستطيع نكران شيء من عندك ودلائل الحسد والعين كثيرة، ومنها {..* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ* (5)} العلق

الحسد لا يتنافى مع المنطق.

(أ) الإسلام من عند الله (أي أن الإسلام حق)،

(ب)الإسلام يذكر الحسد

(ج) إذًا الحسد حقيقي.

وبافتراض إصابة أحدٍ بالحسد، فأمر المؤمن كله خير ولن يصيبه إلا ما كتبه الله له

الرجاء إبداء رأيكم في الموضوع و لكم جزيل الشكر..

ليس هناك رأيٌ في الموضوع، الحسد حقيقة وهذا الأمر لا نقاش فيه.

العين تدخل في الحسد، فالحسد أعم وأشمل.

لا اعلم لما تُفسر الخسارة على انها حسد والنجاح على انه توفيق ، الحياة تعتمد على قدراتك وحقد او حسد الاخرين لا يتعدى مجرد إنتقادات سخيفة (في ظهرك او حتى امامك).

لم اقم بتفسير الخسارة على انها حسد، بل هذا هو جوهر السؤال، هل الحسد فعلاً له قدرة على إفشال إنسان ناجح؟ اذا كان الجواب نعم أليس هذا ظلم بحق الناجح؟

عليك بقراءة اذكار الصباح و المساء والاذكار بعد الصلوات لن يضرك شيء الا بإذن الله

مرحبا بك، قمت بالرد على سؤالك هنا:

اضافة بسيطة: انا اعيش في مجتمع لا يهوى العلم و التعلم. مؤخراً على الصعيد الشخصي منّ الله علي ببعض التوفيق و النجاحات المتتالية، فعندما اجالس اصدقائي حتى المقربين منهم اجد منهم نفور و عبوس، و كلما اكون بجوارهم اشعر بطاقة سلبية غير طبيعية. و انا اصلا لم اذكر هذه النجاحات امامهم و لم اتباه بها على الاطلاق. حتى انني بدأت افقد بعض الاصدقاء بسبب تصرفاتهم الغير مبررة تجاهي.

فاصبحت شديد التحفظ عند انجاز شيء ما و لا اشارك اي شيء مع اصدقائي ولكن هذا ايضا انعكس بالسلب على علاقتي معهم. و على صحتي النفسية و العقلانية فاصبح لدي بعض التعقيد في التعامل مع الامور التي كانت تبدو بسيطة لي.

ايمانك بالله ناقص..

لا ترمي الناس بالتهم

ادع لي الثبات.