طريقة الطماطم مضيعة للوقت والتركيز في المذاكرة ولا أنصح بها اطلاقا، جربتها كثيرا، تضيع التركيز في الدرس الذي تذاكره وتقطع المعلومات، هي مناسبة جدا في العمل معي كمطور ويب، لكنها لا تصلح أن تطبق على كل اﻷعمال ومنها المذاكرة وكتابة المقالات.
الطريقة التي أستخدمها في تقسيم فترات الدراسة هي تقطيع المواد والدروس على فقرات بحسب المجموعة وليس وقتا ثابتا.
ثلاث ساعات فقط! عموما هناك فرق بين طريقة الطماطم والراحة المتواصلة، اختلافي ليس في وجود راحة من عدمه بل في الطريقة نفسها؛ قطع الدرس في المنتصف أو بوقت محدد يجعلك في المرة القادمة تعيد على الجزئية المقطوعة ويسبب تشتت في الموضوع لو كان الدرس متصلًا غالبا، فوق أن بعض المواد -كالرياضيات- تحتاج لتركيز الذي لا يكون موجودًا لو ورائك مؤقت يضطرك للتعجيل الذي ينتج معلومات غير ثابتة، استخدمتها بالكامل في فصلٍ سابق ولم تعطِ نتائج جيدة.
قد تستخدمها في حل التمارين حيث تهيئك على حل الامتحانات بسرعة وبوقت محدد كوقت الامتحان.
هناك الكثير من المنتقدين لهذة الطريقة، من ضمنهم الكاتب المشهور Cal Newport. الطريقة تتخالف من منهج Cal الذي فصله في كتابه Deep Work. تتلخص افكاره في كون العمل العميق لفترات أطول أفضل من التشتت والعمل المتقطع "السطحي".
كتاب Deep Work من اشهر الكتب التي تتكلم عن الانتاجية، انصح به للمهتمين في هذا المجال.
هذه الطريقة التي شرحتها ساعدتني كثيرا قبل فترة و لا زالت تنفعني الى الآن فمثلا أنا أتعلم اللغة الإنجليزية و الطباعة على لوحة المفاتيح و بعض الأمور الأخرى
ففي بادئ الأمر كنت أشعر بالملل و انتقل من هدف الى هدف آخر دون الوصول الى الفائدة المرجوة
اما عند إستخدامي لهذه الطريقة فقد زادت الفائدة و أحسست حقا بتطور ملحوظ في مدى إستيعابي للدروس حتى هذه اللحظة
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.