مرحباً جميعاً

مساهمتي اليوم تتعلق بي فكرة التخلي عن حُلمك و البقاء مع عائلتك

المشهد كان كتالي

أنا و أحد أصدقاء الطفولة نجلس على ناصية الشارع فبداء كلامة

صديقي: لقد حصلت على منحة للدراسة خارج البلاد لكني لم أخرج و فضلت البقاء هنا و الدراسة هنا

أنا :[في عقلي لابد من أنك كاذب] حقاً لماذا إذاً

صديقي: كيف أبتعد عن عائلتي و أترك أبي وحيداً، سوف أبقى هنا أدرس و أعمل و أساعد أبي في جني المال لأجل أخوتي

(صديقي الأبن البكر بينهم بفارق كبير نسبياً )

{يدخل على المشهد فتىً من أبناء الحي }

صديقي يخاطب الفتى : أسمع ، لو حصلت على فرصة التعلم خارجاً هل كنت لتخرُج و تترك والديك

الفتى بأستنكار : طبعاً لا

صديقي : أرأيت أتدري لماذا لا يريد الخروج لأن أخوتة الأكبر منة أسرى ،لذلك سوف يبقى عند والدية 

صيدقي يخاطبني:عليك البقاء مع والديك و مساعدتهما و رعاية أخواتك 

(هذا الفتى الذي خل على المشهد من الواضح أن عمرة بين ال14و15 لذلك لا أعتقد أنة مُدرك ماذا سوف يواجهة قي السنوات القادمة خاصة بعد الثانوية )

(يريد أن يصل لي فكرة أن الأبن البكر يجب أن يبقى مع والدية و يساعدهما )

(أنا الأبن الوحيد بعد خمس فتيات لوالدي ،شخصياً أكرة هذا بسبب الأهتمام الزائد و الدعم الا محدود أجد تأثيرة سلبي علي )

صديقي : لو لم أكن الأبن الأبكر لكنت خرجت

هنا أنتها نقاشنا عن هذة المسئلة

لا أدري إذا كان الأفضل كتابة هذا الحوار أم الفكرة الجوهرية مباشرة ،أطلعوني على رأيكم

حسناً

شخصياً أنا غير مُتفق أبداً مع ما يقولة

من أول لحظة قال هذا الكلام قلت في عقلي أن فكرتة هدامة

التضحية بذات و ربما بمستقبل أفضل من أجل الجلوس بجانب والديك

أجدها فكرة غبية نوعاً ما

خاصة بأن هناك أحد ينوب عنك حتى لو كانت أُختك ما المشكلة

هل هذة تعتبر أنانية من نوع ما؟

قرأت في الأونة الأخيرة مقطع من كتاب النبي لجبران خليل جبران

أن أبنائك ليسو مُلكاً لك تتحكم في حياتهم

رأي الشخصي أن سنة الحياة تُحتم علينا أكمال طريقنا بأفضل طريقة

و إلى سوف تدوسنا عاجلاً أو أجلاً

هل لك رأي أخر ،شاركنا بة

شاركنا رأيك