هل تعرفنا أقلامنا أكثر مما نعرف أنفسنا ؟!
- Djawhar
- 2026-09-27T13:46:41+00:00
- 2026-09-27T20:36:19+00:00
أ نعيش بنقص يكمل ذاتنا وتكشف اقلامنا ما لا نعلمه عن انفسنا؟
الكمال في الإنسان غير موجود ويبحث هذا الأخير عما يكمل نقصه فقد تكون الكتابة أفضل طريق لاكتشاف خبايا ذاته فتتخذ القلم لها رفيقا ...
ولكن عن نفسي مازلت لا أعرف هوية قلمي ولا مساره ولا ما يعرف عني ؟
علاقتي معه لا شبيه لها ، انه يحاكي صمتي ويخرب هدوئي ،ويغوص بي حيث لا ترى إلا الأعماق ،يتجرأ على حيائي فيكتب بما يلمس ذاتي ، ثم ما ألبث ان يرجعني إلى حافة السماء إلى النقاء الفريد والسحر الإلهي الذي لا يغيب في داخلي، . يطرق كل الأبواب ويحاكي كل الكلمات ... ، ولا أعرف إلى أين ياخذني ولا أين مساره!
لا أحاكيه أياما فيختنق داخلي و تضيق انفاسي لأحمله بين أناملي فيسع الكون حولي واحس براحة بين حركات حروفه ...ربما استعجل له مأوى ولكن أ يقيد من رأى في الحرية بابا و من عاش التحليق روحا؟!
استغرب منه احيانا فأراه وجد مكانا وأصبح له أصدقاء ، يفهمون لغته كما يفهم هو عمق كلماتهم .. ألومه احيانا و أعاتب جرأته وأنحني له طوعا لأنه نما بداخلي ولكني مازلت لا اعرفه كما يعرفني، انه يكشف أبعاد وعيي ويلمس ادراكي للمعاني ..
هل تعرف انت قلمك ام أنه مثل قلمي؟
هل ترين هذا مناسب
حين تقودنا الكتابة إلى أنفسنا
أحمد عبدالله علي
قراءة في سؤال أثارته الأستاذة جوهر
في مقال للأستاذة جوهر، وجدتُ سؤالًا يستحق أن يتجاوز حدود النص الذي وُلد فيه: هل يمكن أن تكون الكتابة وسيلة نكتشف بها أنفسنا، لا مجرد وسيلة نعبّر بها عما نعرفه؟
قد يبدو السؤال بسيطًا، لكنه يفتح بابًا واسعًا على علاقتنا بأنفسنا وبما نكتب.
نحن غالبًا نتصور أن الفكرة تأتي أولًا، ثم تأتي الكتابة لتضعها في كلمات. نعرف ما نريد قوله، ثم نمسك القلم أو لوحة المفاتيح، فنحوّل ما في داخلنا إلى نص. وهذا يحدث فعلًا في كثير من الأحيان.
لكن هناك كتابة أخرى.
نبدأ فيها بفكرة صغيرة، وربما لا نعرف إلى أين ستقودنا. نكتب جملة، فتستدعي جملة أخرى. نفتح معنى، فيظهر معنى لم يكن حاضرًا في البداية. وقد نصل إلى نهاية لم تكن في ذهننا حين كتبنا السطر الأول.
هنا لا تعود الكتابة مجرد وسيلة لنقل ما نعرفه، بل تصبح وسيلة للبحث عما لم نعرفه بعد.
وهذه، في ظني، إحدى أكثر المفارقات إثارة في الكتابة: أن الإنسان قد يكتب ليقول شيئًا، ثم يكتشف أثناء الكتابة أنه كان يبحث عن شيء آخر.
لا يعني ذلك أن القلم يعرف صاحبه أكثر مما يعرف صاحبه نفسه، ولا أن ما يخرج أثناء الكتابة حقيقة خفية يجب التسليم بها. الإنسان أعقد من أن تختصره صفحة، والكتابة مهما بلغت صدقًا لا تمنحنا نسخة نهائية من أنفسنا.
لكنها قد تكشف جانبًا لم ننتبه إليه.
فالوعي الإنساني ليس كتلة مكتملة تنتظر أن نترجمها إلى كلمات. في داخلنا تجارب وذكريات ومشاعر وأسئلة ومواقف تراكمت عبر السنين، وبعضها لم يأخذ بعد صورة واضحة في وعينا. وعندما نكتب، قد تمنح اللغة لهذه الأشياء فرصة لكي تظهر.
لهذا يمكن أن تكون الكتابة نوعًا من المعرفة.
هناك معرفة نحصل عليها من القراءة، وأخرى من التجربة، وثالثة تأتي من التأمل. وربما توجد معرفة لا تأتي إلا عندما نحاول أن نضع ما في داخلنا في كلمات.
وقد تكون المفاجأة أحيانًا في الجملة التي لم نخطط لها.
لكن المفاجأة وحدها لا تكفي.
فما يظهر أثناء الكتابة يحتاج بعد ذلك إلى وعي يراجعه. ليس كل ما نكتبه عميقًا لمجرد أنه خرج تلقائيًا، وليس كل تدفق شعوري حقيقة مكتملة. الكتابة قد تكشف المادة الخام، أما فهمها فيحتاج إلى مسافة وتأمل ونظر من جديد.
وهنا تبرز علاقة مهمة بين الحرية والمسؤولية.
الكاتب يحتاج إلى مساحة تسمح للنص بأن يفاجئه. فإذا أراد منذ الجملة الأولى أن يعرف النهاية، وأن يفرض على كل فكرة طريقها، فقد يفقد شيئًا من تلك المساحة التي تجعل الكتابة اكتشافًا.
وفي الوقت نفسه، يحتاج بعد أن يكتب إلى أن يعود إلى نصه بعين أخرى؛ عين القارئ لا عين الكاتب وحده.
ربما تكون الكتابة، إذن، حركة بين مرحلتين: أن أترك شيئًا في داخلي يتكلم، ثم أعود لأفهم ما قاله.
ومن هنا أجد أن علاقتنا بأقلامنا ليست علاقة معرفة كاملة ولا جهالة كاملة.
نحن نعرف بعضنا، ونفاجئ بعضنا.
نكتب أحيانًا ما كنا نعرفه، ونكتب أحيانًا ما لم نكن نعرف أننا نفكر فيه. ثم نقرأ ما كتبناه فنكتشف أن الكلمات لم تكن مجرد مرآة لنا، بل كانت أيضًا طريقًا إلى زاوية لم نكن نقف فيها من قبل.
ولعل هذا هو الجانب الذي استوقفني في سؤال الأستاذة جوهر.
فالكتابة لا تكشف الإنسان فقط عندما يتعمد أن يكشف نفسه. أحيانًا تكشفه من خلال الطريقة التي يرى بها الأشياء، والأسئلة التي يختارها، وما يربطه بما يكتب، وما يتركه خارج النص.
لكنني لا أرى في ذلك سببًا للخوف من الكتابة، بل سببًا لاحترامها.
فالإنسان لا يعرف نفسه دفعة واحدة. قد يعيش سنوات وهو يظن أنه يعرف ما يريد، ثم تأتي تجربة واحدة فتغير نظرته. وقد يقرأ نصًا كتبه قبل أعوام، فيكتشف شخصًا كانه هو، لكنه لم يعد هو نفسه تمامًا.
وهنا تصبح الكتابة سجلًا لتحولات الإنسان، لا مجرد سجل لأفكاره.
وربما يمكن النظر إلى الكتابة من خلال ثلاث لحظات بسيطة:
ما أعرفه قبل أن أكتب.
وما يظهر لي وأنا أكتب.
وما أفهمه عن نفسي بعد أن أقرأ ما كتبت.
في اللحظة الأولى أكون صاحب الفكرة، وفي الثانية أصبح شريكًا في اكتشافها، وفي الثالثة أتحول إلى قارئ لها.
وهذا التحول الأخير مهم جدًا؛ لأن الكاتب حين يقرأ نصه بعد اكتماله يستطيع أن يرى نفسه من مسافة لم تكن متاحة له أثناء الكتابة.
لهذا لا أعتقد أن السؤال الأهم هو: هل تعرفنا أقلامنا أكثر مما نعرف أنفسنا؟
ربما السؤال الأعمق هو:
هل يمكن أن تكون الكتابة إحدى الطرق التي نتعلم بها معرفة أنفسنا؟
أظن أن الإجابة نعم.
ليس لأن القلم يمتلك معرفة سحرية بنا، ولا لأن كل ما نكتبه يمثل حقيقة نهائية عن ذواتنا، بل لأن الكتابة تمنح ما في الداخل فرصة لكي يصبح مرئيًا، ثم تمنحنا فرصة أخرى لننظر إليه.
وهذا، في حد ذاته، شكل من أشكال اللقاء مع النفس.
ولذلك ربما لا تكون قيمة الكتابة دائمًا في أنها تخبر الآخرين من نحن، بل في أنها تساعدنا نحن أنفسنا على الاقتراب من ذلك السؤال الذي لا ينتهي:
من أنا؟
لقد أثار مقال الأستاذة جوهر هذا السؤال عندي، ولم أجد فيه إجابة نهائية بقدر ما وجدت مساحة للتأمل فيه.
وربما تكون بعض الكتابات الجميلة هي تلك التي لا تغلق السؤال، بل تجعلنا نراه بوضوح أكبر.
رأيت انك حذفته... واقول رأيي بصراحة وبصدق النص الذي حذفته كان احسن وله روح ناقده أما هذا ..... .ربما كان يكفي أن تغير العنوان الذي سبق فقط تضع قراءة ....وتضع عنوان لان النص السابق احسن ....... لم أكن اود ان يصل الأمر إلى هذا ولكن انزعجت حقا عندما رأيت الموضوع بنفس العنوان وباسمك وكأنك....وبدون اذني فلو قلت اني اريد نشره لما وصل الأمر إلى هذا...
أستاذتي الغالية اعتزر منك
أن كنت ترين هذا مناسب وتسمحين بنشره
قليها بوضوح أن اردتي أن يكون تعليق فقط فيكن كما تشائين كل التحية والتقدير لك
حين تقودنا الكتابة إلى أنفسنا
قراءة في سؤال أثارته الأستاذة جوهر
في مقال للأستاذة جوهر، وجدتُ سؤالًا يستحق أن يتجاوز حدود النص الذي وُلد فيه: هل يمكن أن تكون الكتابة وسيلة نكتشف بها أنفسنا، لا مجرد وسيلة نعبّر بها عما نعرفه؟
قد يبدو السؤال بسيطًا، لكنه يفتح بابًا واسعًا على علاقتنا بأنفسنا وبما نكتب.
نحن غالبًا نتصور أن الفكرة تأتي أولًا، ثم تأتي الكتابة لتضعها في كلمات. نعرف ما نريد قوله، ثم نمسك القلم أو لوحة المفاتيح، فنحوّل ما في داخلنا إلى نص. وهذا يحدث فعلًا في كثير من الأحيان.
لكن هناك كتابة أخرى.
نبدأ فيها بفكرة صغيرة، وربما لا نعرف إلى أين ستقودنا. نكتب جملة، فتستدعي جملة أخرى. نفتح معنى، فيظهر معنى لم يكن حاضرًا في البداية. وقد نصل إلى نهاية لم تكن في ذهننا حين كتبنا السطر الأول.
هنا لا تعود الكتابة مجرد وسيلة لنقل ما نعرفه، بل تصبح وسيلة للبحث عما لم نعرفه بعد.
وهذه، في ظني، إحدى أكثر المفارقات إثارة في الكتابة: أن الإنسان قد يكتب ليقول شيئًا، ثم يكتشف أثناء الكتابة أنه كان يبحث عن شيء آخر.
لا يعني ذلك أن القلم يعرف صاحبه أكثر مما يعرف صاحبه نفسه، ولا أن ما يخرج أثناء الكتابة حقيقة خفية يجب التسليم بها. الإنسان أعقد من أن تختصره صفحة، والكتابة مهما بلغت صدقًا لا تمنحنا نسخة نهائية من أنفسنا.
لكنها قد تكشف جانبًا لم ننتبه إليه.
فالوعي الإنساني ليس كتلة مكتملة تنتظر أن نترجمها إلى كلمات. في داخلنا تجارب وذكريات ومشاعر وأسئلة ومواقف تراكمت عبر السنين، وبعضها لم يأخذ بعد صورة واضحة في وعينا. وعندما نكتب، قد تمنح اللغة لهذه الأشياء فرصة لكي تظهر.
لهذا يمكن أن تكون الكتابة نوعًا من المعرفة.
هناك معرفة نحصل عليها من القراءة، وأخرى من التجربة، وثالثة تأتي من التأمل. وربما توجد معرفة لا تأتي إلا عندما نحاول أن نضع ما في داخلنا في كلمات.
وقد تكون المفاجأة أحيانًا في الجملة التي لم نخطط لها.
لكن المفاجأة وحدها لا تكفي.
فما يظهر أثناء الكتابة يحتاج بعد ذلك إلى وعي يراجعه. ليس كل ما نكتبه عميقًا لمجرد أنه خرج تلقائيًا، وليس كل تدفق شعوري حقيقة مكتملة. الكتابة قد تكشف المادة الخام، أما فهمها فيحتاج إلى مسافة وتأمل ونظر من جديد.
وهنا تبرز علاقة مهمة بين الحرية والمسؤولية.
الكاتب يحتاج إلى مساحة تسمح للنص بأن يفاجئه. فإذا أراد منذ الجملة الأولى أن يعرف النهاية، وأن يفرض على كل فكرة طريقها، فقد يفقد شيئًا من تلك المساحة التي تجعل الكتابة اكتشافًا.
وفي الوقت نفسه، يحتاج بعد أن يكتب إلى أن يعود إلى نصه بعين أخرى؛ عين القارئ لا عين الكاتب وحده.
ربما تكون الكتابة، إذن، حركة بين مرحلتين: أن أترك شيئًا في داخلي يتكلم، ثم أعود لأفهم ما قاله.
ومن هنا أجد أن علاقتنا بأقلامنا ليست علاقة معرفة كاملة ولا جهالة كاملة.
نحن نعرف بعضنا، ونفاجئ بعضنا.
نكتب أحيانًا ما كنا نعرفه، ونكتب أحيانًا ما لم نكن نعرف أننا نفكر فيه. ثم نقرأ ما كتبناه فنكتشف أن الكلمات لم تكن مجرد مرآة لنا، بل كانت أيضًا طريقًا إلى زاوية لم نكن نقف فيها من قبل.
ولعل هذا هو الجانب الذي استوقفني في سؤال الأستاذة جوهر.
فالكتابة لا تكشف الإنسان فقط عندما يتعمد أن يكشف نفسه. أحيانًا تكشفه من خلال الطريقة التي يرى بها الأشياء، والأسئلة التي يختارها، وما يربطه بما يكتب، وما يتركه خارج النص.
لكنني لا أرى في ذلك سببًا للخوف من الكتابة، بل سببًا لاحترامها.
فالإنسان لا يعرف نفسه دفعة واحدة. قد يعيش سنوات وهو يظن أنه يعرف ما يريد، ثم تأتي تجربة واحدة فتغير نظرته. وقد يقرأ نصًا كتبه قبل أعوام، فيكتشف شخصًا كانه هو، لكنه لم يعد هو نفسه تمامًا.
وهنا تصبح الكتابة سجلًا لتحولات الإنسان، لا مجرد سجل لأفكاره.
وربما يمكن النظر إلى الكتابة من خلال ثلاث لحظات بسيطة:
ما أعرفه قبل أن أكتب.
وما يظهر لي وأنا أكتب.
وما أفهمه عن نفسي بعد أن أقرأ ما كتبت.
في اللحظة الأولى أكون صاحب الفكرة، وفي الثانية أصبح شريكًا في اكتشافها، وفي الثالثة أتحول إلى قارئ لها.
وهذا التحول الأخير مهم جدًا؛ لأن الكاتب حين يقرأ نصه بعد اكتماله يستطيع أن يرى نفسه من مسافة لم تكن متاحة له أثناء الكتابة.
لهذا لا أعتقد أن السؤال الأهم هو: هل تعرفنا أقلامنا أكثر مما نعرف أنفسنا؟
ربما السؤال الأعمق هو:
هل يمكن أن تكون الكتابة إحدى الطرق التي نتعلم بها معرفة أنفسنا؟
أظن أن الإجابة نعم.
ليس لأن القلم يمتلك معرفة سحرية بنا، ولا لأن كل ما نكتبه يمثل حقيقة نهائية عن ذواتنا، بل لأن الكتابة تمنح ما في الداخل فرصة لكي يصبح مرئيًا، ثم تمنحنا فرصة أخرى لننظر إليه.
وهذا، في حد ذاته، شكل من أشكال اللقاء مع النفس.
ولذلك ربما لا تكون قيمة الكتابة دائمًا في أنها تخبر الآخرين من نحن، بل في أنها تساعدنا نحن أنفسنا على الاقتراب من ذلك السؤال الذي لا ينتهي:
من أنا؟
لقد أثار مقال الأستاذة جوهر هذا السؤال عندي، ولم أجد فيه إجابة نهائية بقدر ما وجدت مساحة للتأمل فيه.
وربما تكون بعض الكتابات الجميلة هي تلك التي لا تغلق السؤال، بل تجعلنا نراه بوضوح أكبر.
نحن نقول أستاذي الكريم تقديرا واحتراما لسن محاوري وعمق فكره وهذا تعقيبا على اللهجة الجميلة التي بدأت بها:)
أما عن نشرك لقراءتك في مقالي بغير عنوان فطبعا وبكل تقدير لنقدك واضافتك المثرية ،أما عن قولي بحذفه فقصدت الموضوع لا التعليق لأني بصدق اقدر المجهود الفكري أيا كان ولم أود لنقدك ان يحذف ولكن ان يظهر بشكل لا يفهم بغير نيته ....واعتذر ان بدت حدة في انزعاجي ولكن هناك أمور كان تتطلب توضيحا فحسب وانا سألت في البداية وانت لم تجب.....المهم جملتك الأخيرة في مقالك تعبر على ان بعض الكتابات تستحق التأمل في فهم عمقها وهذا ما عبر ت عنه بطريقتك شكرا لك.
شكرًا لصدقك في التعبير عن انزعاجك، فهو حق لك، ولم أكن أقصد ما فهمتِه.
لم يكن تكرار العنوان محاولة لنسبة فكرتك إليّ، بل كان أثرًا لانشغالي بالسؤال نفسه الذي طرحتِه، فجاء العنوان صدى له قبل أن أنتبه إلى ما قد يحمله من التباس. وقد غيّرته الآن، لأن حقك في فكرتك وصياغتك لا يحتمل اللبس.
أما حذف التعليق الأول، فلم يكن تراجعًا عن رأي، بل محاولة لإعادة صياغته بما يليق بالحوار بيننا، لا بما يُرضي أو يُغضب. وربما أخطأت التقدير حين ظننت أن تهدئة النبرة تخدم الفكرة أكثر مما تخدمها الحدة.
وما يهمني الآن ليس من كان على حق في التفاصيل، بل أن الحوار الذي بدأ بسؤال جميل عن الكتابة والمعرفة، لا يستحق أن ينتهي بخلاف على عنوان.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات