12

المصالحة مع الذات ومع الاخرين، انها فلسفة الشفافية.

المصالحة مع الذات، هذه الكلمات تحمل بعدا عميقا فلسفيا جميلا. فالمصالحة مع

الذات ليست استسلاما للاخطاء والمصالحة مع الآخرين، ليست تنازلا عن الكرامة بل هي تحرر من الإنكار والعتاب ، والرجوع إلى الوضوح والشفافية.

فلسفة الشفافية، حين يعترف بنقاط ضعفه، ونقاط أخطائه وبفضائله د ون غرور ثم ينتقل بهذا الصدق إلى علاقاته مع الآخرين ويتكلم بوضوح ويعتذر عند المقدرة ويضع الحدود.

المصالحة الحقيقية لا تعني عودة العلاقات كما كانت ، وإنما الوصول إلى سلام داخلي،

يمكننا المضي قدما إلى الأمام..

انها شفافية مع الذات ، ثم مع الاخر ، لان الإنسان حين يتصالح مع نفسه ومن داخله،

تصبح أكثر قدر ة على فهم الاخرين وأقرب إلى الحكمة.

المصالحة ليست ضعفا،بل شجاعة ان تختار السلام بين الناس.......


مصالحه الذات يتطلب أعلى مستويات من الوعي

ولا يقتصر على القول الاعتراف بالخطاء فضيله، وانما الفضليه معالجه تلك الأخطاء،دون الرجوع إليها

وعندما المرء يكون متصالح مع ذات، يصل الى السلام الداخلي الذي يجعلك ترد الاساءه بالحسنه ،

نعم التصالح مع نفسه ومن داخله يكو ن أكثر قدرة على التواصل مع الاخر واقرب إلى الحكمة...... والتفاهم مع الأخر ين ..... هذا في نطاق الوعي.......

وشكرا.