10

المصالحة مع الذات ومع الاخرين، انها فلسفة الشفافية.

المصالحة مع الذات، هذه الكلمات تحمل بعدا عميقا فلسفيا جميلا. فالمصالحة مع

الذات ليست استسلاما للاخطاء والمصالحة مع الآخرين، ليست تنازلا عن الكرامة بل هي تحرر من الإنكار والعتاب ، والرجوع إلى الوضوح والشفافية.

فلسفة الشفافية، حين يعترف بنقاط ضعفه، ونقاط أخطائه وبفضائله د ون غرور ثم ينتقل بهذا الصدق إلى علاقاته مع الآخرين ويتكلم بوضوح ويعتذر عند المقدرة ويضع الحدود.

المصالحة الحقيقية لا تعني عودة العلاقات كما كانت ، وإنما الوصول إلى سلام داخلي،

يمكننا المضي قدما إلى الأمام..

انها شفافية مع الذات ، ثم مع الاخر ، لان الإنسان حين يتصالح مع نفسه ومن داخله،

تصبح أكثر قدر ة على فهم الاخرين وأقرب إلى الحكمة.

المصالحة ليست ضعفا،بل شجاعة ان تختار السلام بين الناس.......


المصالحة مع الذات تكون بتقبل أخطائك لا تدعي المثالية ولا تحاول الوصول إليها لأنك لن تقدر بل تعرف عيوبك وتصلحها فما الآخر سوى انعكاس لما بداخلك فالجمال يبدأ منك و الخير والحب أيضا منك

وقصص القرآن الكريم مليئة بذلك فلو ركز سيدنا يوسف عليه السلام على الانتقام لما أصبح عزيز مصر بل ركز على نفسه فوجد النتائج وسامح من ألقوه في غياهب الجب فسامحهم لكن رسم حدود معهم سامح لكن لا تعدهم إلى عالمك بل افعل كل ذلك لنفسك حتى يتغير واقعك ويسخر الله لك من يشاركك هذا الصفح والحب والخير معا تحياتي .

المصالحة مع النفس هي الطريق المثالية لبلوغ الأهداف والتعايش مع الاخر والتسامح

وحب الخير للناس والتعامل بالحدود والتعلم قول "لا" في بعض المواقف.

احسنت في التحليل واستشهادات قرانية والله ولي التوفيق......

وشكرا.

أجدت كل التوفيق تحياتي لحضرتك

نعم شكرا ، على موقفك التابث فيه التنوير والايجابية ،تستحقين كل الفخر مني.....حياك الله......

تحية متبادلة شكرا لمرورك الطيب

نعم أفضل تحياتي اليك.......وشكرا على رونقك في الكلام......