وكأنني أتيت من زمن قديم دون أن أعرف إلى أين يذهب القطار الذي ارتدته!
أحنّ للرّسائل الورقية رغم أن الفرصة لم تسنح لي بكتابتها، وأتشوّق للوصول إلى البريد وإرسالها وانتظار الردّ عليها بضعة أيام او لعلّها عدة أشهر ..
تعتريني جُرأة احتضان الطيور بين يديّ ثم منحها الحريّة بالتحليق دون قيود رغم أنني في الواقع أخاف لمس فراشة!
تجتاحني رغبة امتطاء فرس أصيلة أشاركها مغامرة الطريق، هي تتعلم السرعة والقفزات العالية وانا أبدد خوفي بالاقتراب منها!
ترى..
هل رَفضَنا الماضي حتى ولدنا هنا؛ أم أن الحداثة سلبت من الأشياء معانيها حتى صرنا نفتش عنها في أزمنة ليست لنا..!