بس يا سيدي، بعدما كلنا بنعمل فيها طرزان ونُصر إننا نتحمل موقف معين، ف بنفضل نندب ليه كده؟

"يا رتني ما اتحملت الشيلة دي."

"ياريتني ما وافقت أمسك الشغل ده."

"ياريتني ما كنت خدت بالي من أطفال صاحبتي النهارده لحد ما ترجع."

"ياريتني ما كنت اتحملت مسؤولية كذا."

ونفضل نندب ونتحسر ونتمنى لو عقارب الزمن ترجع بينا، وإننا

 ما كناش هنوافق.

بس ثواني... عمرك فكرت إن الوقت اللي بتندب فيه ده، وبتهدر فيه طاقتك على حاجة، أنت بالفعل كنت بتحارب عشان تحظى بيها؟ 😅

يا جدعان، إحنا كنا بنتخانق عشان نعمل فيها عظماء وأبطال. 😂 كاتنا وكسة.

المهم، الوقت مش وقت ندب. أنت اللي اخترت، فأنت اللي لازم تفكر كويس إزاي هتنجح في اللي حاربت عشان تشيله.

وصدقني، الوقت اللي كنت بتقرر فيه ده، الكل كان شايفك حرفيًا قدها.

فبلاش تخيب ظن حد شافك عظيم، شافك قد المسؤولية، وشاف إنك هتعدي بالشيلة دي وبيه لبر الأمان.

فكر ولو للحظة إن ندبك ده مش هيوديك في حتة، ده هيعطلك ويخليك تفشل وتتاخر ... أوعى تنسى إنك أنت اللي طلبت تشيلها.

ربنا مع الكل.

وبعدين، كل شخص شال حاجة أكبر من حجمه، أكبر من سنه، وأكبر من قدرته... ده من وجهة نظرك.

بس أنا مؤمنة إن ربنا ما بيديش شيلة لحد إلا وهو قدها.