مع تطور العلم وبلوغنا الفضاء، ما زلنا عاجزين في كثير من الحالات عن تأكيد ما وراء الأحداث أو ما ستؤول إليه.
ففي قصة موسى والخضر أروع عبرة؛ حيث كان موسى عليه السلام نبيًا يحكم بظاهر الشريعة، يستفسر عن أفعالٍ ظاهرها المصيبة وباطنها الخير العظيم.
وهذا ما يفسر أن أن بعض الأحداث التي تبدو لنا شرًا قد تكون تحمل في طياتها خيراً كثيراً، وأن ما نحرص عليه ونظنه نفعًا قد يحمل في طياته ضررًا يحجبه عنا قلة العلم أو ضعف الإدراك.
لذلك اقول لك عش مطمئناً...
ففي قوله تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}
عزاءٌ في كل مصيبة، وسكينة لكل قلب لا يدرك حكمة الله ولطفه وراء الأقدار.
التعليقات