لطالما آمنت بان المعنى سر وجود كل شيء فلاشياء بمعانيها تقاس، واعجبتني مقولة نيتشه : بانه من يمتلك سببا ليعيش من اجله يمكنه تحمل أي كيف، وتبنى فرانكل فكتور هذه الفكرة في كتابه الانسان يبحث عن المعنى ، تبناها كقاعدة للتعبير عن سبب بقاء السجناء احياء في المعسكر النازي ومقاومتهم للمعاناة والالم بسبب المسؤولية الأخلاقية اتجاه من يحبون.

فنجد الكثير من الأمثلة التي تدفع الانسان لتحمل المعاناة والمقاومة والوقوف من جديد من اجل من ينتظره سواء إبنا او زوحة او أما او........ فوجود الأشخاص من حولنا يعطي قيمة للوجود وخاصة ان كان لوجودنا معنى عندهم.

لذا ارى ان الانسان عندما يفقد معنى وجوده من خلال معاناته مهما تختلف انواعها واشكالها، تضعف رغبته في المضي قدما وتبدا خطوات ثباته بالتراجع لتفسح المجال للكثير من الافكار التي قد لا نتوقع عواقبها وقد تصل الى الانتحار في بعض الاحيان.

هل ترى بأن المعنى يحرك الدوافع الخفية لمقاومة المعاناة و و التغلب عليها؟