بين نحن و هم لغة و أي لغة سوى هندسة صوتية قاصرة عاجزة تؤدي دور الضجيج المتناثر هنا وهناك و أي تفاعل الا حاجز صمم وفق تعابير برزخية حزينة تائهة ..

هذا ربما ما خلص اليه مجتمع لم يقدر حقيقة علاقته بغيره ضمن نطاق سائل تنكر لصلابة ثوابته و توسم في وهم التأتأة سبيلا يرضي غروره..

هل نحن مصممون حقا من أجل مواجهة هذا النكد و استغراق باقي سنوننا في الاستمتاع بشخير النيام ام لنا خيار ايقاظهم من سجن السكارى..

لن نكتفي ربما بتفعيل جرس المنبه حتى نضع الكتلة الزمنية المشوهة تحت مشرط التشريح خشية أن يستقظ كلهم او جلهم في غير زمانه ..الى هنا من يستوعب الحالة بمفرده حتى يقرر وضع حدود كافية ..