11

كل قصة لها جوانب أخرى غير التي نراها على السوشال ميديا

رأى الكثير منا ڤيديو الشاب الذي قام بسرقة العجوز بائع​ الجرائد وهو نائم فاشتعلت السوشال ميديا غضبًا ​على الشاب مع مطالبات بالقبض عليه _وهو ما تم خلال ساعات_ وكذلك حدث تعاطفًا واسعًا مع العجوز النائم.

لكن الحياة أكثر من الثواني التي نراها في ڤيديو، ففي لقاء مع العجوز اشتكى من بناته، وفي لقاء آخر قام به صحفي مع عائلة الشاب اتضح أنه يعيش ببيت فقير للغاية، ووالده رجل بسيط كفيف، كما أن له أختًا تعمل بجد لتسد طلبات واحتياجات الحياة، ومع أن أخيها يضربها ويأخذ مالها طلبت السماح والإفراج عنه.

لحظات في ڤيديو كان ورائها جوانب وقصص وحيوات لعدة أشخاص، ودائمًا ما نراه هو جزء من مليون من واقع وحياة هؤلاء الأشخاص، كما قد يكون ما نراه ليس كل الحقيقة أيضًا.


التعليق السابق

أتذكر أنه قد تم تعليق أو وقف حد السرقة في عام الرمادة بعهد عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ لأنه كان هناك من يسرق مدفوعًا بالحاجة الشديدة للبقاء بسبب المجاعة.

شكرا لتوضيحكم ❤

ولكن ذلك ليس مبررا من جمهة أن السارق إذا كان قادراً للخروج والسعي في طلب الرزق وكسب قوت يومه

أي لا يكون قادر على العمل ولا يعمل ويتجه للسرقة .