من وجهة نظري نعم يتحمل الأم و الأب غير المتشافيان مسؤولية ظهور أي أمراض وراثية في الأبناء فهو يعتبر استهتار و إهمال و أنانية و لامبالاة لأن الأطفال هم أرواح أيضا و مسؤولية صحتهم تقع على الوالدين و إذا ظهرت فيهم أي أمراض أو معاناة فإن الوالدين سيحاسبان على ذلك أمام الله خاصة إذا وصلهم الوعي و التحسيس و العلم و لكنهم أصروا على الإنجاب رغم علمهم بأن هناك احتمالية كبيرة في ظهور معاناة و أمراض عند الأطفال .. لذلك الأزواج ينبغي أن يتمتعوا بقدر عال من الحكمة و التروي و التريث خاصة فيما يتعلق بصحتهما و صحة الأطفال النفسية و الجسدية فهو جانب مهم جدا و خطير جدا إذا تم إغفاله و الإستهتار فيه .. لذلك إذا كانت الأم أو الأب حاملين لجينات معينة تفضي إلى مرض سيظهر في الأطفال و كانوا على علم بأن ذلك المرض لا علاج له و يسبب معاناة و لا يمكن التعايش معه .. و مع ذلك أصروا على الإنجاب فإنهم مسؤولون مباشرون على معاناة الطفل حتى و لو عاش في عائلة ثرية مليئة بالذهب و الألماس .. لأنه لا شيء أهم و يوازي القيمة العالية لصحة الطفل و الإنسان و سلامته
الحل هو إستشارة الطب الجيني الوراثي و إجراء تحاليل كما تفضل الأخ الذي قبلي .. تقومين به أنت و زوجك و الطب هو من يخبركم بإحتمالية و نسبة ظهور الأمراض في الأبناء و يخبركم إذا كانت أمراض حميدة يمكن التعايش معها أو لا أو هي مزمنة و مستعصية على العلاج و مؤلمة و معيقة لصحة و نفسية الأبناء .. و ذلك شيء سيتعبكم أيضا بصفتكما والدان و مربيان
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
التعليقات