إذا كنتِ تخافين أن تورثي المرض، فهل الحل أن لا تتزوجي أبدًا؟ وهل هذا منطق؟ وإذا كان أحد أفراد عائلة خطيبك مصابًا، فهل هذا يعني أن كل العائلة محكوم عليها بالمرض؟ أين العدل في هذا التفكير؟ المرض النفسي ليس عيبًا ولا خطيئة، بل ابتلاء مثل أي مرض جسدي، فلماذا نُحوّله إلى وصمة تهدد الزواج؟
يا بنتي لا ذنب عليكِ إن تزوجتِ وظهر المرض في الأبناء، لأن هذا قدر الله. الدعاء أن يحفظ الله ذريتك ليس اعتراضًا، بل هو توكل. القرار يحتاج وعي ومسؤولية الزواج ليس ضمانًا للراحة، لكنه شراكة في مواجهة كل الاحتمالات.
التعليقات