في بناء العلاقة اليوم اصبح كل طرف يطرح افكاره وتوجهاته التي تتضح مع الوقت في مجملها، ولكن كثيرا مايعتبر الأغلبية ماض الشخص سواءا مراة او رجل له تاثير كبير في بناء العلاقة الزوجية ، بل يعتبره البعض اساسا للعلاقة في حدء ذاتها بينما يتجاوز البعض الاخر عن ماض الشخص بسهولة لا تناقش اصلا، لما هذا التفاوت بين الاراء؟ وهل ماضي الفتاة في العلاقات وكذا الرجل يؤثر حقا على الزواج مستقبلا؟ ويظهر الواقع نماذج ناجحة بماض و حتى بدونه فاين تكمن المفارقة هنا؟
هل ماض الشخص يؤثر فعلا في بناء العلاقة الزوجية ؟
أرى ان ماضي المرأة هو مايهم المجتمع وهو مايجعلها مقبولة أم لا
أما الرجال يسرح ويمرح في الحياة وفي لحظة صحيفته تتحول للون الأبيض مع الأسف
نعم هناك علاقات كان لها ماضي ونجحت اذا كان الطرف الاخر يدرك انها كانت ايام طيش وتاب عنها إذا كان الله يغفر ويعفو فمن نحن حتى نحاسب الناس؟
هذا فقط بسبب تناقض المجتمع، لانه إذا كان المبدأ هو التوبة والإصلاح، فهذا المبدأ لا يخص طرفًا دون الآخر. المفترض ان الماضي ليس معيارًا أخلاقيًا ثابتًا على المرأة وحدها، لأن نفس المنطق لو طُبق بشكل عادل سيُطبق على الرجل أيضًا.
وهذا النوع من المعايير المزدوجة يخلق حالة من عدم العدالة في الحكم على العلاقات من الأساس، لو كان الهدف الحقيقي هو بناء أسرة مستقرة، فالأهم هو السلوك الحالي: الالتزام، الصدق، والقدرة على تحمل المسؤولية، لا تفاصيل انتهت وتم تجاوزها بالفعل سواء رجل او سيدة.
التعليقات