الحياة الاجتماعية تكون أحياناً مرهقة للحد الذي يجعل البعض يفضل عدم عمل علاقات وتبادل الزيارات، هناك من يفضل الهدوء وإنفاق الوقت في أشياء محددة وتكون الزيارات بالنسبة له شيء ثقيل. للدكتور أحمد خالد توفيق مقال ساخر يتحدث فيه عن الفوضى التي تحدثها الزيارات وكرهه لبعضها. ورغم ذلك عليك أن ترد الزيارة ونتيجة رد الزيارة أن يردوا الزيارة. ويؤكد أن الحياة أقصر من أن نضيعها في العلاقات الاجتماعية.
على النقيض من ذلك، نرى من يعتبر العلاقات والزيارات والجلوس مع الأصدقاء والزملاء من أسباب السعادة والحياة ستكون كئيبة بدون ذلك، غير أن الآخرين لهم حق علينا سواء كانوا أقارب أم أصدقاء.
بالنسبة لي لا أحب كثرة الجلسات ولا أزور أقاربي كثيراً.. أحب أن أقضي معظم الوقت في أعمالي الخاصة وقضاء الوقت مع الأهل.
التعليقات