في عصر تسارعت فيه التكنولوجيا وتضخمت الماديات وأصبح الإنسان يقاس أحيانا بما يملك لا بما يحمل من قيم ومباد ئ..
بات الحديث عن التوازن بين الروح والمادة ضر ورة إنسانية وحضارية..
فالمادة تمنح الإنسان وسائل العيش والرفاهية، لكن الر وح تمنحه الطمأنينة
والقدرة على الاستمرار في الحياة.
لقد استطاع الإنسان المعاصر أن يحقق إنجازات كبيرة في العلم في الاقتصادوو
لكنه أصبح يعيش ضغوطات نفسية، فر اغ داخلي......
وهذا دليل على الإنسان ليس جسدا بل روح وعقل.
ان الإفراط في ااجري وراء المادة سيفقد راحته وعلاقته الاجتماعية وفي المقابل
الانعزال عن المجتمع والاهتمام بالر وح يؤدي إلى الضعف والتراجع عن التحديات
الحياة.
ولهذا كان التوازن هو الحل الامثل، يعمل لدنياه واخرته، ويقوي إيمانه...
المجتمعات الناجحة هي التي تبني الإنسان المتوازن نفسيا واخلاقيا، والتربية السليمة،
والسكينة الداخلية والتضامن الاجتماعي....
ان العصر الحديث يحتاج إلى انسان يملك العلم دون أن يفقد انسانيته، ويحقق
النجاح المادي دون أن يتخلى على مبادئه......
التعليقات