كل فتاة عندما تكبر و تصبح شابه ، تكون محتاجه الي شخص يشحن بطاريه المشاعر لديها ، شخص تثق فيه ، شخص يكون جدار حماية ليها من اي خطر موجود ، شخص يشجعها علي كل فعل جيد تقوم به ، يعاقبها علي كل فعل مش كويس قامت بفعله ( العقاب ممكن يكون ب التجاهل مثلآ).
وللأسف اكثر الأباء لا ينتبهون ل بنتهم و احتياجتها النفسية و العاطفيه ، بسبب ضغوط الحياة و الغلاء الموجود، و عندما تجد الفتاة احد يقول لها كلمه كويسه او يهتم بها ، يبدأ قلبها ينبض و يدق ، ظنناً منها انها وجدت فتي أحلامها، و في كل مرة هذا الشاب يهتم بها تكون في قمة السعادة ، وهنا تصبح فريسة ، فريسة لمشاعرها، فريسه لذلك الشاب لو كان شخص كويس سوف يفهمها أنها جميلة و كويسة لكن العلاقه تكون محرمه و يبدا يفهمها أنه لازم يبعد عنها حفاظاً عليها و خوفاً من ربه .
و بعد ترك الشاب للفتاة تكون الفتاة متشتته و حزينه جدا و يكون لديها اختيارين
تقفل علي قلبها بمفتاح و تنتظر الشاب الذي يكون معاه المفتاح الصح لهذا القلب
أو
تبحث عن شخص آخر يقوم باشباع احتياجتها العاطفية .
الحل الصحيح
انها تبدأ تهتم بنفسها و مستقبلها و تقفل علي قلبها مليون باب
برايك ماهو الحل
هل تجري وراء مشاعرها ام تركز في مستقبلها.
التعليقات