لماذا نربط الحياء بحسن التربية والأخلاق؟

 الكثيرين يربطون بين الحياء والتربية، فإن كانت الأنثى لديها جرأة أو قوة وتجارب إجتماعية تجعلها قوية وتستطيع الرد والحديث دون حياء يجعلها ذلك بالنسبة لهم مصنفة على أنها مشكوك في تربيتها أو أخلاقها، رأيت من قبل منشوراً يتحدث صاحبه العبقري عن نصيحة لكل من خطب حديثاً لإختبار خطيبته في أول خروجة في مكان عام، فكانت نصيحته أن يراقب تعاملها مع الويتر، إن طلبت الطعام بشكل طبيعي دون حياء فهي بالتأكيد خرجت من قبل خروجات مماثلة، لذلك نصيحته هنا أن يتركها فوراً!!

هذا الربط بالنسبة لي دليل على أن المجتمع إعتاد على نموذج المرأة المسجونة التي لم تختلط بالمجتمع إختلاط حقيقي في حياتها، فلم تعمل من قبل ولم تتعلم إلا في نطاق ضيق، وهو أيضاً دليل على خلل كبير جداً في تصور من يرى هذا الرأي عن الطرف الأخر، فهو لا يرى الطرف الأخر إنسان مستقل له حرية كاملة مثله وله عاداته وأسلوبه الخاص


Design_Writer أضف ردا

كانت مسكونة بحياءٍ يرفض الانكسار.

لم تكن تحب الصراخ أو المواجهات العبثية، ولا تحب التطاول في الحديث، لكن عندما حاول أحدهم تعدي حدودها، ظهرت جرأة حاسمة وقوة أخرست كل من يفكر أنها ضعيفة أو فريسة؛ لم تكن الجرأة تنفي حياءها، بل كانت الدرع الذي يحميه.

اجدت، فالحياء وقاء المراة وليس ضعفها.