المتأمل في حال مجتمعنا اليوم قد يوافقني الرأي عندما أقول أن إنعدام التعامل مع الجنس الأخر يخلق تصور مشوهه عنه ويخلق أنماط غير واقعية لمفاهيمنا عن الطرف الأخر، وهو ما نراه جلياً في مجتمعنا بسبب الفصل بين الجنسين من أعمار صغيرة، نرى أثار هذا بوضوح في مجتمعنا اليوم وفي سلبياته الواضحة في هذه المسألة.
في الثقافة الشرقية ترى الفصل الكامل بين الجنسين من العادات والتقاليد المتفق عليها بين المجتمع، والثقافة الغربية ترى الإختلاط الكامل ولا ترى في ذلك أي حرج، الشرقيين يرون أن هذا الفصل مهم للإبتعاد عن السلبيات الناتجة من الإختلاط كالتحرش والإغتصاب أو الإستغلال أو الخداع أو الطمع في المرأة فيرون أنهم بعزلها عن المجتمع يحمونها منه، وفي الثقافة الغربية يرون أن تربية الأبناء منذ الصغر معاً والإختلاط بهذا الشكل يحميهم من الكبت ويجعلهم ينضجون نفسياً وعقلياً بشكل أسرع ولذلك يستيطعون في النهاية أن يكونوا عقلية متزنة تستطيع أن تقيم كل شخص وتحدد أهدافها من كل علاقة.
في الحقيقة لست أقف مع الجانب الغربي في الإنفتاح بشكل كامل لكنني أيضاً لا أرى أن الكبت والتقييد والفصل الكامل هو الحل الأمثل بل أراه أسوأ بكثير من هذا الإنفتاح الغير منضبط، لذلك أتسائل أليس هناك حل وسط؟
نعم نحن نتفق أن الإختلاط الكامل بدون حماية المرأة من المستغلين وبدون ضبط العلاقة وأبعادها وتحليل العلاقات الغير شرعية كل هذه أمور كارثية، لكن الأكثر كارثية منها هو هذا الكبت والتقييد الشديد والفصل بين الجنسين الذي يجعلهم في النهاية لا يستطيعون فِهم بعضهم أصلاً فَهُم لم يتعاملوا معاً من قبل ولم تتكون عندهم مفاهيم ضرورية مثل ( الزمالة، الصداقة، المعرفة) فكيف ترون السبيل للجمع بين الجنسين مع حمياتهم من هذا الإنفتاح الكامل الذي قد لا يؤيده الكثيرين من مجتمعنا
شاهدت مرة تجربة اجتماعية عملت في احدى الدول الغربية. حيث قاموا بدراسة على مجتمعات مختلفة ، مجتمع مبني على اختلاط الأطفال و مجتمع اخر مبني على الفصل بين الجنسين. خلال سنين وجدو ان نسبة التحرش و الاغتصاب اللتي وجدت في المجتمع المنفصل كانت أكبر بكثير من تلك الموجودة في المجتمع الاول. النتيجة هنا كانت أنو اختلاط الأطفال مهم للصحة النفسية حيث أنه لا يغذي الشعور بالانحراف عكس الفصل اللذي تم في سن مبكر. اذا تم الفصل بطريقة مبكرة أو بطريقة "راديكالية" هذا لن يخلق سوى اهتزاز في المجتمعات
الادعاء بأن الفصل يسبب الانحراف والاختلاط يحمي منه هو ادعاء عاطفي تضحده لغة الأرقام في أكثر المجتمعات "انفتاحاً" واختلاطاً:
1. المدارس المختلطة هي "مرتع" للتحرش (دراسة أسترالية وبريطانية): أثبتت دراسة من جامعة فليندرز (Flinders University) أن الفتيات في المدارس المختلطة (Co-ed) يتعرضن لمعدلات تحرش جنسي أعلى بكثير من زميلاتهن في المدارس المنفصلة. كما وجدت لجنة برلمانية بريطانية أن الفتيات في المدارس المختلطة يتعرضن لتحرش "يومي" يشمل اللمس غير المرغوب والرسائل الجنسية، بينما انخفضت هذه النسبة إلى أقل من 1% في المدارس المنفصلة.
- الخلاصة: "الاعتياد" لم يهذب أحداً، بل جعل التحرش سلوكاً يومياً "مقبولاً" في بيئة الاختلاط.
2. الاختلاط يزيد من "تسليع" المرأة (Objectification): البحوث المنشورة في The Educator تؤكد أن بيئات الاختلاط التعليمية تخلق ثقافة يُنظر فيها للمرأة كـ "هدف" أو "صيد"، بينما توفر البيئة المنفصلة "مساحة آمنة" (Safe Space) تسمح للمرأة بالتعلم دون ضغوط اجتماعية أو جنسية.
3. التحرش يزدهر في "البيئات المختلطة" (بيانات 2026): أحدث التقارير حول سوق العمل (مثل تقارير TSE و FREE Network 2026) تؤكد أن مخاطر التحرش الجنسي تزداد طردياً في أماكن العمل المختلطة، خاصة عندما يكون هناك توازن أو اختلال في نسب الجنسين. هذا يعني أن وجود الجنس الآخر باستمرار أمام العين لم يقلل "الفضول" بل زاد من فرص "الاحتكاك السلبي".
4. مغالطة "النضج النفسي": الدراسات الغربية التي تمدح الاختلاط غالباً ما تتجاهل أن الدول الأكثر اختلاطاً هي الأعلى في نسب الجرائم الجنسية. إذا كان الاختلاط "صحة نفسية"، فلماذا تعاني أمريكا وأوروبا من أزمات أخلاقية واعتداءات جنسية في بيئات العمل والدراسة تفوق بمراحل ما نراه في المجتمعات المحافظة؟
انتبه لمغالطتك في المقارنة بين المدرسة المنفصلة والمختلطة ، فكيف سيحدث التحرش في مدرسة من جنس واحد ؟ سيقتصر طبعا علي حالات المثلية ، ولكن ماذا عن باقي المجتمع المكبوت ؟
هل ستحوله كله لمدرسة منفصلة كبيرة ؟
نظرة واحدة الي شوارعنا ستجدها تطفح بالكبت والتحرش الذي يشمل الاعتداء علي الحيوانات .
ورغم احصائيات التحرش العالية فانها لا تعبر عن الواقع ، خذها كلمة من فتاة نحن لا نتخدث عن اكثر من ٩٠ في المائة مما يحدث .
في المجتمعات الاسبرطية التي منعت الاختلاط بدون قصد - بسبب ارسال الاطفال للجيش - انتشر اللواط .
وفي انظمة الحريم الذي احتجز الجواري انتشر السحاق .
وفي المجتمعات المنغلقة المكبوتة تنتشر العلاقات السرية والشاذة التي تصل لاستخدام الحيوانات .
الكبت لا يمنع الفاحشة ولا التحرش .
تحتاج لعلاج اسباب الكبت الاجتماعية والاقتصادية و لتربية الاطفال علي التعامل العادي والطبيعي .
السعي لمحاولة المنع بنسبة مائة في المائة سيجعلك تتطرف في باب سد الذرائع وتاخذ اجراءات متطرفة تاتي بنتيجة عكسية ولن تحقق شيئا
تلك العلاقات في المجتمعات الغربية اغلبها يمتاز بالعلنية والرضائية وحفظ حقوق الاطفال ، فلا ينقصها الا التوثيق والعدة لتشبه الزواج الاسلامي اما تلك العلاقات في عالمنا فيغلب عليها الاغتصاب والتغرير و والقهر ولوم الضحية .
عموما يجب اخراج العلاقات الرضائية من المقارنه لانها تنتج عن اختلاف ثقافي عن تعريف ما هو شرعي وما هو غير شرعي .
فلو تحدثنا عن الزنا في مجتمعاتنا من وجهة نظر المسيحين المتدينين مثلا فسيقولوا ان كل تعدد او زواج بعد طلاق هو زنا ، لذلك بدلا من محاكمة العلاقات المعترف بها من وجهة نظر ثقافة او دين مختلف عنها فمحور النقاش الحقيقي هو عن التحرش والاغتصاب واستغلال الاطفال الذي تتفق كل القيم الانسانية علي كونه جريمة .
ماذا نرغب لأنفسنا ؟
أن نعيش في مجتمع امن تُحفظ فيه الحقوق ولكن بدون تطرف في سد الذرائع في باب معين يؤدي لتدمير نفسيه افراده واخفاء الجائم عن العين بدون تقليل حدوثها .
تقبلن علاقات الغرب لانها رضائية بينما هي تخالف دينهم المسيحي وتخالف قوانينهم ثم اي حقوق اطفال تلك عندما ياتي الطفل لا يعرف ابوه او امه هل امه اقامت علاقة مع رجل اخري او لا وما يصاحب ذلك من اضطربات نفسية وما ينتج عن ذلك من حالات انتحار سنوية فاي حقوق تتحدثين عنها هم يخالفون الفطرة والاخلاق فلا داعي لانسحاق تحت هذا المعتقدات.
الفطرة ان الجنس علاقة رضا وحب و خلاف ذلك هو التحرش والاغتصاب .
لذلك بالتأكيد فأول مخالفة للفطرة هي العلاقات الغير رضائية ولو تخفت تحت اسم الزواج .
ثم اي حقوق اطفال تلك عندما ياتي الطفل لا يعرف ابوه او امه
من قال ان الطفل لا يعرف ابوه وامه ؟ العادي ان الشخصين الذين يصلوا لمرحله الانجاب يكونوا وصلوا لمرحلة السكن والحياة معا بالفعل وليس مجرد علاقة يوم واحد كما ان علاقتهم تكون علانية ، وجود اطفال مجهولي الاهل يشبه عندنا ظاهرة اطفال الشوارع والتخلي عن الاطفال وهذا يكون ناتج عن انعدام المسئوولية وليس شكل العلاقه نفسها .
اصلا كم شخصا مطلق تعرفه يصرف علي ابناءه بدون قضايا ومحاكم واجبار ؟
الواقع ان الزواج ليس ما يجبر الاهل علي الالتزام ناحية ابنائهم بعد انتهاء المصلحه بل القانون والاجبار للاسف .
هذا نكران لواقع ملايين إن لم يكن عشرات الملايين في الغرب لا يعرفون هوية الاب الحقيقي كما ان العلاقات خارج إطار الزواج تسبب مشاكل نفسية لدي الآباء والابناء فياتي الطفل غير سوي نفسيا لن ابواه ليسو اسوياء ثم ما هذا الهراء من قال ان العلاقة الشرعية هي العلاقة الرضائية إذن الزانية التى تزني مع عشرات الرجال اقامت معهم جميعا علاقة شرعية.
ن قال ان العلاقة الشرعية هي العلاقة الرضائية
انا قلت فطرية وليس شرعية ، فهناك فارق ، الفطرة الطبيعية ان تحدث العلاقات الحميمية بين اشخاص بينهم علي الاقل موجة ورحمة ورغبة وليس اجبار لذلك فاي علاقه تخالف ذلك تخالف الفطرة حتي لو كان اسمها زواج
الزنا قد يحدث بسبب وجود علاقه مصلحه بالكامل ، بيع وشراء حتي لو العلاقه زواج ولكنها تظل شرعيه .
الشرعيه تهتم بالتوثيق وحفظ الحقوق والنسب والاعتراف القانوني والمجتمعي وهي اشياء لها تاثير واهمية ولكن ان تصف العلاقه بانها لا تخالف الفطرة او انها انسانية شيئا اخر .
سوية العلاقة لا تقوم علي بند واحد .
ولكن دعني اسالك سؤال ، ما البند الذي يسبقه لتكون العلاقه سوية فطريا في رايك ؟
الاشهار والاعلان ؟ تلك بنود تخص شرعية العلاقة و حفظ الحقوق وليس ديناميكة العلاقه نفسها لو فهمت ان هذا ما نتحدث عنه اصلا .
العلاقة السوية هي العلاقة الشرعية لان الانسان ليس حيوان والنسل البشري يصعب عليه ان ياتي من زنا حتى في أكثر المجتمعات إنفتاح والعلاقة الغير شرعية بخلاف الزواج فهي غير صحية ثم كلما كانت العلاقة الزوجية يتبعها استقرار كانت اكثر سوية ولكن العكس ليس صحيحا المرة التى تاتي بطفل من ونا هي لعينة والرجل العن منها وكلاهم بمثابة الحيوان.
انت استدللت في البداية بنماذج متطرفة جدًا وانتقائية لا تصلح للاستدلال ..
ثم شرعنت فعل الغرب ..
والحقيقة أن الغربي ليس امتناعه عن التحرش لأجل الكبت .. ولكن لكونه متشبّع ..
يعني العربي ممكن يجلس بجانب امرأة ويتحرش بها لأنه جائع وليس لأنه مكبوت ..
والغربي يجلس بجانب المرأة ولا يتحرش بها لأنه قد شبع من امرأة أخرى قبل ربع ساعة فقط وليس لأنه غير مكبوت ..
سؤال يسهل ضبطه:
لو جئنا بأناس مسلمين منفتحين كالغرب تمامًا لكنهم يعتقدون بحرمة العلاقات خارج اطار الزواج وجئنا بدولة عربية
فأيهما ستكون أكثر حالات الفاحشة بجميع أنواعها؟
والحقيقة أن الغربي ليس امتناعه عن التحرش لأجل الكبت .. ولكن لكونه متشبّع ..
برغم هذا لديهم حالات اغتصاب ولو بنسبه اقل ، لان الاغتصاب هو ممارسة للقوة والسادية وليس له علاقة بمجرد الجوع .
ربما وجود التحرش والاغتصاب في الغرب يكشف عن ان الجانب الوحيد ليس الكبت بل السادية وممارسه السيطرة والاعتداء بحيث يتحول الفعل الجنسي لنوع من الغزو او الصيد .
ولكن هناك فارق ارغب توضيحه فهناك فارق بين كبت يتعرض له شخص بسبب كونه غير مرغوب مثلا او لسبب يخصه وبين الكبت عندما يكون ثقافه مجتمع .
فعندما يكون ثقافه مجتمع يتم شرعنه وتديين نواتج الكبت من شيطنه للجنس الاخر و خطاب ديني ينتج ذلك وعادات تجده طبيعي و مناخ عام متنطع يدعي الفضيلة ، لدرجة ان نجد صانع محتوي لا يخجل من عمل فيديو فحواه ان عين البنت التي تظهر من النقاب تفتن الشباب وتدفهم للعادة السرية !!
هو لا يخجل من ذلك لانه يعتقد ان المجتمع يشاركه الكثير من افراده هذا الهوس والتطرف .
لو جئنا بأناس مسلمين منفتحين كالغرب تمامًا لكنهم يعتقدون بحرمة العلاقات خارج اطار الزواج وجئنا بدولة عربية
فأيهما ستكون أكثر حالات الفاحشة بجميع أنواعها؟
باستثناء العلاقات الرضائية خارج الزواج (للاعتقاد بحرمتها) .
في الدول العربية طبعا ، الم تسال نفسك لماذا برغم ان العلاقات المحرمة متاحه - ولو باجر - يلجأ البعض للاغتصاب ؟
نعم العلاقات المحرمة متاحه وباجر ليس كبير ولا تنسي ان المغتصب يكون كسر حاجز الدين والخوف والاخلاق والفيس مثلا يعج بمن يعرضوا ويعرضن انفسهن وربما الوصول لهم ليس صعبا ، فلماذا مهما كان كبته يلجأ للاغتصاب بدل من العلاقات المدفوعه ؟
لان الاغتصاب نوع شاذ من الميل الجنسي اقرب للسادية وممارسه القوة منه الي البحث عن المتعه ، وتلك النفسيات طبعا ستزدهر اكثر في المجتمعات التي تشيطن المراة وتبرر التعدي عليها وتضع العلاقه معها في اطار سيد وعبد .
هو في ذهنه يري ان تلك المراة مباحه بسبب ملابسها او خروجها من المنزل او تعطرها ، هي شيطان مباح ويستحق .
لم أفهم جوابك الذي تقولين فيه:
((( باستثناء العلاقات الرضائية خارج الزواج (للاعتقاد بحرمتها) . في الدول العربية طبعا )))
نحن نتكلم عن مسلمين منفتحين .. كيف علاقات رضائية؟
لو جئنا بأناس مسلمين منفتحين كالغرب تمامًا لكنهم يعتقدون بحرمة العلاقات خارج اطار الزواج وجئنا بدولة عربية
انت تقارن مسلمين منفتحين بدولة عربية حالية
قلت ان كل تلك المظاهر - زنا تحرش اغتصاب - ستكون اكثر في الدول العربيه
ولكن استثنيت العلاقات العلنية الرضائية لان الثقافه - قد تصل للقتل - لا تسمح بالتطبيع معها وظهورها للعلن
وفي كل الحالات فتلك العلاقات لن تنتشر بشكل علني ومعترف به في وسط يؤمن بحرمانيتها
ما هو اطار الزواج ؟
في الفقه الاسلامي اجتهادات انه اذا شهد عدد من الاشخاص ان رجل وامراءة كانوا يسكنوا ويظهروا بينهم تحت اسم المتزوجين تاخذ المحكمة بهذا في قضايا النسب وكافه قضايا الزواج !!
الزواج الاسلامي هو علاقة رضائية علنية ، وكافة اشتراطات المنافع المتبادلة خاضعه للتفاوض والاتفاق بين الطرفين ولا تغير من كونه حلال ، فمثلا الاخلال بالطاعه والنفقة او اي بند اخر او التفاوض التشرط بخصوصه يخضع لبند الحقوق ولكنه لن يجعل العقد باطل .
طبعا انا مع التوثيق لعدم حدوث بلبلة وضياع للحقوق من معدومي الضمير وضد الطلاق والزواج الشفهي بالمناسبة واري من حق الدولة ان تغي رتلك القوانين ، ولكني اتحدث عن اصلا الحلال برغم الاحتياج الاجتماعي لاجراءات قانونية وتنظيمية اكبر .
ولكنك ستجد ان اصل الحلال في الاسلام هو العلنية والرضا فقط !
يختلف الفقهاء في هذا ، فالشيعه يقولون بزواج المتعه اي كانت مدته .
و السنه يقولون بان لا يجب ان توجد فترة محددة ولا نية الطلاق - عند بعضهم - ولكن ليس جميع السنة يقولون بهذا .
فإبن باز مثلا يقول بان من الجائز ان يتزوج الرجل المراءة وفي نيتة الطلاق بعد مدة معينة دون ان يصارحها او يصارح وليها .
تلك الاجتهادات و الاسئلة تأخذنا لمنطقة تشبة منطقة اصحاب السبت ، فمن السهل ان تلتزم بالقانون والمباح الظاهري ولكن مع ذلك تكون مذنب ، هناك دائما منطقة تعود للنية ويمكنك ان تكون باوراق واجراءات سليمة وتكون زاني مع ذلك .
لو تعرف القصه بالتفصيل فما كان محرم عليهم هو العمل يوم السبت بشكل عام وليس الصيد ، وهم لم يتجاوزا المحرم فاي شخص سيطلع عليهم يوم السبت سيجدهم نائمين في بيوتهم ولكنهم احتالوا مع ذلك وحاولوا خداع الله ، صحيح التزموا بالاجراءات ولكن الحقيقة ليست كالإجراءات .
فلو تزوج شخص حتي بعقد موثق لمدة يوم هل يملك احد حسابه ؟ ولو كان الزواج شفهي مثل العصور القديمة هل يملك احد حسابه ما دام اعلن ذلك ثم اعلن الطلاق ولو بعدها بساعه ؟ ولكن الله اعلم بنيتة مع ذلك إن كان تعمد ذلك ام حدث شئ اجبره علي الانفصال الفوري .
انا اسألك انت لا أسأل الشيعة
وكلام ابن باز لا ينطبق على مسألتنا
لان مسألتنا اتفاق محدد من جهة الطرفين ..
انا اسألك انت:
هل هذا الزواج يجوز وحلال ومافيه حرمة عند الله عز وجل؟
وكلام ابن باز لا ينطبق على مسألتنا
بل ينطبق فلو قبلنا الزواج المؤقت - في النية وليس العقد - فما الفارق ان كانت المدة يوم او سنه ، شخص يقرر قضاء مصلحه معينه ثم يرحل ، ودون الاتفاق والمصارحه مع الطرف الاخر اي هناك خداع ايضا ، فلو قبلنا هذا هل نرفض ان يكون بمعلومية الطرفين وكانه لا يحل الا بالغش والخداع ؟
المسالة هي هل يجب ان تكون النية ابدية ام يجوز ان تكون مؤقته ، حصر السؤال في مده معينه لا يجوز لان حجم المدة ليس هو المعيار فهل سيرضي الله ان ينوي الطلاق بعد اسبوع بعدما تنتهي رحلته السياحيه مثلا وسيغضبه لو سينهيه بعد يوم واحد ، لا يجوز طرح المدة داخل السؤال ، فالمسالة مسالة مبدأ !!!
انا اسألك انت: هل هذا الزواج يجوز وحلال ومافيه حرمة عند الله عز وجل؟
لو تسالني انا فانا اري اشياء كثيرة يقرها الفقه فيها حرمه عند الله عز وجل .
فزواج الصغيرة قبل الوصول لسن الاستئذان والاختيار لا اري ان الله يقبله .
وزواج المصلحه لا اري ان الله يقبله .
وزواج المتعه لا اري ان الله يقبله .
و الاكراه علي العلاقه مقابل النفقه لا اراه يفرق عن التجارة .
و رفض زوج لطلاق زوجته اراه اغتصاب ولا اري الله يقبله .
هل تسال عن رايي الشخصي ام تسال من منظور الفقه والشريعه المعمول بها ؟
لو تريد الراي الفقهي فالزواج بنية الطلاق مختلف عليه وليس محل اتفاق علي الحرمانية وطبعا لا يوجد مدة معينة تحدد المقبول من المرفوض .
والزواج شفهي ورضا واشهار فقط والشروط الاخري تتعلق بالحقوق وليس بصحه العقد .
و اضمار الطلاق عن الزوجة ووليها مباح عند البعض وانا اري ان الاتفاق اشرف .
-------------
انا اعرف ان الامر يطرح اسألة خلافيه وفقهية واسئلة تخص الواقع وضمان الحقوق .
يمكنك ببساطة ان تقول انك ضد الزواج الشفهي وضد اضمار نية الطلاق ، وانك تري ان نية الابدية شرط ويمكنك ان تطالب باقامة الحد علي من يتزوج ليوم واحد ان شئت ولكن لا يمكنك ان تعارض شئ لا يعارض منظومتك اصلا ان كنت تري بان الزواج الشفهي واضمار الطلاق حلال وتحول النقاش عن الزواج الذي مدته خمس دقائق - وهي مده غير مجدية اصلا - لتتجنب نقاش صلب الموضوع
إذن انت ترين أن الزواج المؤقت بالتراضي بين الطرفين لا يجوز ..
استدل بعقلي واعرف ان الموقف الفقهي يخالف ذلك ، وانا من البداية كنت اجادلك بالوقف الفقهي ولكنك وجهت السؤال لمعتقداتي الشخصية .
انت تسال غيرك كثيرا ولا تسال نفسك .
انت تري ان الزواج المؤقت بالتراضي يجوز ، حسنا توقف عن اتهام العلاقات الرضائية بالزنا ما دامت علنية ، فهي لا تفرق عن الزواج الشفهي العلني بدون اي اوراق وبدون نية الاستمرار
انا اسألك لانك لا تجيبين (دغري) وباختصار ..
اما انا لا اجيز الزواج المؤقت بالتراضي (زواج المتعة)
وابن باز لا يجيزه
لكن يجيز الزواج بنية الطلاق من طرف الزوج بدون اتفاق مكتوب أو شفهي مع الزوجة
استفسار:
مادام عقلنا دليلنا ماحاجتنا للقرآن والرسول؟
أنت لا تجعل القران والرسول أتباعاً لك، فهم لا يؤيدون ما قاله شيوخكم، بل شيوخكم أكثرهم خرجوا عن القران وخرجوا على الرسول وأتبعوا أهوائهم أو ما تم تحريفه من السنة، فلا تتهم الأخرين بالخروج عن الدين، في حين أن الكثير من الشيوخ الذين تترضوا عنهم هم أصلاً محرفين للدين، ولو أردنا الخوض في هذه المسائل لن يتسع المقام هنا لمئات الروايات التي نستطيع نقلها، لا تتاجر بالقران والرسول، الأخت لم تعترض عليهم، بل إعترضت على أراء بعض شيوخكم
لكن يجيز الزواج بنية الطلاق من طرف الزوج بدون اتفاق مكتوب أو شفهي مع الزوجة
نفس منطق اصحاب السبت ، حيلة للوصول لنفس النتيجة مع الحفاظ الظاهري علي القواعد .
انت الان من لست دوغري .
الفارق الوحيد بين ما يقوله بن باز وبين ما يقوله الشيعه هو انه كذب علي المراة ))))::
اذن الكذب حلال والصدق حرام .
بالمناسبة اذهب للبحث عن النت ستجد بان زواج المتعه مختلف عليه بين الصحابه ، ولكن هل هذا موضوعنا ؟ لا .
بغض النظر عن زواج المتعه .
انت تجيز الزواج المؤقت بالكذب وشفهيا ايضا بشاهدين فقط اذ ان اكثر من يقولون بجاوز عدم اعلام الزوجه ييسرون ذلك بجعل الاشهار بشاهدين .
اوجد لي انت فارق بين كلام بن باز وبين كلام الشيعه عدا الكذب والخداع وسوء الطوية ان استطعت
واوجد فارق بين الزواج الشفهي بشاهدين فقط وبنية الاستمتاع المؤقت وبين العلاقات الرضائية العلنية التي تصفها بالبشاعه وكانها مختلفه في الاجراءات .
أنا ذكرت لك رأي ابن باز وبيّنت لك وجهة نظره ولست ملزمًا بها .. ولا أدافع عنها ..
اسألي من يؤيده .. لا تسأليني انا ..
بقي السؤال:
مادام عقلنا دليلنا . ماحاجتنا للقرآن والسنة؟
العقل اصلا هو ما يفسر القران والسنة ولكن عموما لا شان لك بعقلي فهو لنفسي ، انا اجادلك بالفقه اصلا وبالواقع .
لدينا طرفين وطريقتين للزواج :
اتفاق شفهي ، بشاهدين فقط كحد ادني - لا يشترط نية الاستمرار ولكن بشرط الكذب علي المراءة.
اتفاق شفهي علاقه علنية بين الجيران والاصدقاء ولا يشترط نية الاستمرار ولكن لا يشترط الكذب علي المراءة .
اذن الفارق بين الغرب الذي نتهمه بالسفاح والزنا ان يكذب علي المراءة لتكون العلاقه طاهرة وعلي مذهب معتبر وتبعا لشيخ له احترامه (حتي لو قلت انك غير ملزم به).
هذه هي كل المشكلة اذن والاختلاف ؟
هو أصلاً النص الديني عندنا يبيح الزواج المؤقت، وأية المتعة في القران موجودة والشيعة يأخذون بها، غير أن السنة أبطلوها بحديث خيبر وهو حديث من رواية أحاد وهؤلاء الأحاد ممن كانت ترضى عنهم السلطة الأموية، غير أنني لا أؤمن بنسخ القران بالحديث، فالحديث وقع فيه من التحريف ما وقع، وبعض علماء السنة أيضاً أبدوا إعتراضهم على حديث خيبر، لكن لهذه المسألة سياق أخر غير سياقنا الأن لكن عندما رأيت ردك الأن على الأخ الذي لا يستطيع أن يطعن في كلام شيخه إبن باز أحببت أن ألفت الإنتباه لهذه المسألة
لا نستطيع انكار الدراسات اللتي قمت بذكرها. لكن لا نستطيع أيضا ان نسمي الدراسات المناقضة لها ب " ادعاءات" . لكن الاجدر المناقشة هو ما ذكرته في الأخير من مقارنة بين الغرب و المجتمعات "المحافظة" . فهذه الكلمة في رأيي هي الخلاصة لكل شيء. في مجتمع محافظ هل يستطيع الطفل أو حتى الشخص البالغ الاعتراف بكل سهولة أنه تعرض للتحرش؟ اكيد لا في اغلب الأحيان و هذا خوفا طبعا من حكم المجتمع " المحافظ". نحن لا نقوم حتى بالتوعية و توفير سبل الابلاغ و السرية لهاته الحالات. فكيف تكون لنا دراسات و أرقام دقيقة.
نتيجة طبيعية جداً، عندما يتربى الجنسان معا يعرفون ويفهمون بعضهم ويعتادون على التعامل بشكل سليم معا، هذا ما يجعلهم أكثر نضجا عند البلوغ فهم ليست لديهم هذه الخيالات الجنسية والرغبة في إستكشاف الطرف الاخر والبحث عن علاقة معه
يا يوسف، العلم والواقع يكذبان تنظيرك؛ دراسات جامعة ستانفورد (Stanford) تثبت أن الأطفال يميلون 'فطرياً' لبني جنسهم، ومحاولة خلطهم هي التي تصادم طبيعتهم وتسبب القلق النفسي.
أما عن النضج والتفوق، فدراسات جامعة ستايشن الأمريكية أثبتت أن نسبة النجاح في البيئات المنفصلة تصل لـ 86% مقارنة بـ 59% في المختلطة، والسبب بسيط: الطالب يركز في مستقبله وهدوئه بدلاً من تشتيت انتباهه بمحاولة لفت نظر الطرف الآخر.
1. دراسة ميل الأطفال لبني جنسهم (Gender Segregation Cycle) :
في علم نفس النمو، هناك ظاهرة عالمية تُسمى "الفصل الذاتي بين الجنسين" (Gender Segregation).
- الدراسة: أبحاث أجرتها البروفيسورة "إليانور ماكوبي" (Eleanor Maccoby) من جامعة ستانفورد، أثبتت أن الأطفال في جميع الثقافات، وبمجرد وصولهم لسن 3 سنوات، يميلون "تلقائياً" للعب والارتباط بأبناء جنسهم.
- النتيجة: وجد العلماء أن الأطفال الذين يلعبون في مجموعات منفصلة يطورون مهارات اجتماعية وهدوءاً نفسياً أكبر. هذا يثبت أن الفصل فطري وليس "كبتاً" مفروضاً من المجتمع، وأن محاولة دمجهم بالقوة هي التي تصادم الفطرة وتسبب التوتر.
2. تفوق وهدوء الطلاب في البيئات المنفصلة (Single-Sex Education) :
هناك أدلة قوية تثبت أن التعليم المنفصل يؤدي لنتائج أكاديمية وسلوكية أفضل بكثير:
- دراسة NASSPE: (الجمعية الوطنية للتعليم العام المنفصل في أمريكا) قامت بمقارنة واسعة وجدت أن الطلاب في الفصول المنفصلة يسجلون درجات أعلى في الاختبارات القياسية.
- دراسة جامعة ستايشن (Stetson University): أجرت تجربة استمرت 3 سنوات في مدارس فلوريدا، وكانت النتائج صادمة لمن ينادي بالاختلاط:
- في فصول الاختلاط: نجح 59% فقط من الطلاب في اختبارات المهارات.
- في الفصول المنفصلة: نجح 86% من الطلاب في نفس الاختبارات.
- الهدوء السلوكي: الدراسة لاحظت انخفاضاً هائلاً في "المشاكل السلوكية" والضجيج داخل الفصول المنفصلة، لأن الطلاب (خاصة الذكور) يميلون للتنافس المعرفي بدلاً من محاولة لفت أنظار الجنس الآخر أو الانشغال بالتوترات الاجتماعية التي يفرضها الاختلاط.
3. دراسة "تشتت الانتباه" (Cognitive Load) :
دراسات بريطانية حديثة (نشرتها صحيفة The Guardian بناءً على تقارير حكومية) أظهرت أن وجود الجنس الآخر في الفصل الدراسي يرفع من مستوى "القلق الاجتماعي" لدى المراهقين، مما يستهلك طاقة الدماغ في التفكير في "المظهر والقبول الاجتماعي" بدلاً من التركيز في الدرس.
أنت تخلط بين ميل مؤقت عند الأطفال وبين نظام إجتماعي دائم، فعممت الظاهرة الجزئية وجعلتها حقيقة على كل المجتمع وهذا خطأ منهجي
صحيح في علم النفس هناك من تحدث عن مفهوم الفصل الذاتي، لكن هذه الدراسات تقول ان الأطفال يميلون أحياناً للعب مع نفس الجنس في سن صغيرة، لكنها لا تقول أن الإختلاط مضر أو ضد الفطرة، الفرق كبير بين ميل مؤقت وبين نظام إجتماعي دائم ومفروض، بل إن نفس هذه الدراسات تقول أن التفاعل والتواصل الدائم بين الجنسين في هذه المراحل ضروري جداً لبناء وتطوير مهارات التواصل الحقيقية لاحقاً، أي أن الفطرة هنا فيها مرحلتين، مرحلة تقارب ثم مرحلة تعلم التفاعل، وليس هناك من أوصى بالعزل الدائم أبداً.
2. تفوق وهدوء الطلاب في البيئات المنفصلة (Single-Sex Education) :
هناك جدل علمي كبير حول التعليم المنفصل، الجامعات البحثية الكبرى في مجال علم النفس مثل American) Psychological Association) قطعت بأن هذه الدراسات عن فائدة الفصل بين الجنسين غير صحيحة ولا تستطيع أن تتحصل على دليل قاطع في الأمر، لأن النتائج غالباً ما تتأثر بعوامل أخرى غير الفصل، كالخلفية الإجتماعية أو مستوى المدرسة أو الإنضباط، بل هناك مدارس أخرى نتائجها أفضل بكثير وليس فيها فصل بين الجنسين فلماذا لا نراها في هذه الدراسة؟
3. دراسة "تشتت الانتباه" (Cognitive Load) :
نعم هذا صحيح جزئياً فقد يحدث القليل من التشتت في سن المراهقة لكن ليس العزل والكبت وتأجيل المشكلة أو إنتاج مشاكل أكبر منها وإنما الحل هو التربية على التفاعل الصحي، لأنك عندما تعزلهم تؤجل المشكلة بل وتجعلها تتضخم بغياب الخبرة الواقعية بين الجنسين وهذا يعيدنا للمقال الذي كتبته أنا، ليس من المنطقي أبداً أن نساهم في نشر نسب الطلاق المرتفعة و التحرش الذي كل المجتمع غارق فيه الأن بل والزنا غير الشرعي فقط لأننا نريد حماية أطفالنا من التشتت النسبي!!!!!!
ولا تحدثني عن أن التحرش موجود في أوروبا وأنه منتشر وكذا!!!، لأنهم تعريف التحرش أصلاً عندهم مختلف عن عندك، فهم يحسبون كل كلمة أو نظرة تحرش، أما نحن في بلادنا فلا نطلقه إلا على التحرش الحسي، ثم ليست جميع الحالات يتم إحصائها لأن الكثير من البنات لا يبلغون عن المتحرش خوف الفضيحة.
غير أنني عندي سؤال أخر مهم:
لماذا كلما تحدثنا عن مشكلة الكبت والتقييد الأعمى عندنا تحدثوننا عن الإنفتاح الأعمى والحرية الجسدية في أوروبا والتي ليس لديها أي ضوابط أو إلزامات؟؟؟ نحن متشددين في المنع والتقييد، وهم متشددين في الحرية والإنفتاح، فلماذا لا ننظر للمجتمعات الأخرى مثل شرق أسيا؟ أو أمريكا اللاتينية؟ الصين واليابان مثلاً؟ لماذا لا تحدثوننا عنهم؟ ليس لديهم الإنفتاح الكامل الذي عند اوروبا فهم في المجتمع لا يقيمون العلاقات الجسدية إلا بعد الزواج مثلنا أو بعد الإرتباط الحقيقي الذي في النهاية ينتهي بالزواج، لكنهم أيضاً لا يمنعون إختلاط الجنسين وليس لديهم هذا الكبت الكبير جداً الذي عندنا، لكنكم بالتأكيد لا تريدون رؤية مثل هذه النماذج، في النهاية أقول لك شئ؟ رغم أن التجربة الأوروبية فيها مشاكلها، لكنها تظل أفضل بكثير وكثير من ثقافتنا نحن، ياريت مشاكلنا مثل مشاكلهم التي تخوفونا منها
التعليقات