حين يرى الواحد منا عدد الموثرين و البلوجرز هذه الأيام و خصوصاً من الشباب ، يشعر بالخطر تجاه باقي الأعمال التي يحتاجها العالم للاستمرار. فمع الشهرة التي يحصل عليها صناع المحتوى والأموال الطائلة التي يربحونها وسهولة العمل في هذا المجال ، يبدو من المستحيل يوم بعد يوم أن يفكر شاب صغير في أن يصبح طبيب أو مهندس أو معلم. فحين ينظر إلى المكانة التي يحصل عليها هؤلاء مقابل المكانة التي يحصل عليها صناع المحتوى هذه الأيام لابد أن يلاعبه رأسه ، كما أن في يد كل شاب الآن هاتف هو نافذته على العالم ، وقلما نجد على السوشيال ميديا أطباء و مهندسين يتم الاحتفاء بهم ، في حين أننا رأينا أشخاص مثل ishowspeed عند زيارته للصين و مصر يعاملون بتقدير شديد ، و يمتلكون نفوذ ليس بالقليل ويصطف الناس لمقابلتهم و مصافحتهم.
قد اكون متشائم بعض الشئ ولكن الأمر لا يخلو من الخطورة، و أظن أنه يجب أن يكون للمدارس و الأهالي دور في إعادة البريق للمهن التي يحتاجها البشر للاستمرار.
التعليقات